حطمتْ
فيّ المشاعرُ صدمةٌ أدمتْ بقلبي
لِمْ
أخلْ بالروحِ أبقى كلُ حينٍ ذاتُ ندبِ
علقتْ
و السنُ فيها جارحٌ يقتاتُ لبي
كيفَ
أنجو من لظاها و هي من أشعلَ حربي
بينْ
نفسي و فؤادي و بعقلي كلَّ دربِ
صرعتْ
قبليَ قومٌ و أبادتْ خيرَ قربِ
ما
لها تثأرُ مني دونَ جرمٍ أو بذنبِ
أتركيني
بحياتي أيها الدنيا لربي



