تحدث الاختصاصي النفسي جلال آل ناصر خلال استضافته في مركز سنا للإرشاد الأسري التابع لجمعية البر الخيرية بسنابس، عن كيفية حماية الأبناء من الانحراف، مشيرًا إلى أن الفرد لا يستطيع أن يحمي نفسه والآخرين من الانحراف إلا عندما يكون لديه مفهوم واسع عنه، والوعي بالعواقب التي تنطوي على السلوك غير السوي، مبينًا أن علاجه يكون بالبناء المعرفي السلوكي وتغيير الثقافة التي يتبناها المنحرف.
وعرّف الناصر في المحاضرة التي جاءت ضمن سلسلة المحاضرات الأسبوعية التثقيفية للمركز، مفهوم الانحراف لـ20 شخصًا، مبينًا أنه يتمثل في مظاهر السلوك غير المتوافق مع السلوك الاجتماعي السوي والتي تمهد بعد ذلك إلى الانزلاق نحو الإجرام، ويتضح في عدة مظاهر سلوكية منها؛ السرقة، والكذب، والتخريب وتهديد الأمن، والهروب من المنزل.
وركز على مرحلة المراهقة، معتبرًا أنها مرحلة جوهرية في حياة الإنسان، مبينًا أنواعها تلك المرحلة وهي؛ السوية، والانسحابية، والمتمردة، مضيفًا أن جميع الشخصيات تشترك في الحاجات الأساسية التي يحتاجها المراهق من؛ نفسية، واجتماعية، وثقافية.
وأشار آل ناصر إلى أنه يمكن حماية الأبناء من الانحراف باكتساب المراهق عددًا من المهارات من بينها؛ تقدير الذات، القدرة على اتخاذ القرار، ضبط النفس، ومن ثم التواصل الجيد مع الآخرين.
ونوه بأهمية اكتساب عدد من فنيات اتخاذ القرارات التي تسهم في بناء الثقة بالنفس، وتعزز تحمل المسؤولية، وكذلك قدرة المراهقين على اتخاذ قرارات مستقلة وواعية.
واختتمت المحاضرة التي نفذت يوم الثلاثاء 5 ربيع الآخر 1446هـ، في قاعة المحاضرات بمقر الجمعية، بشكر مجلس إدارة الجمعية، وتكريمه للاختصاصي آل ناصر على تقديم المحاضرة.





وعرّف الناصر في المحاضرة التي جاءت ضمن سلسلة المحاضرات الأسبوعية التثقيفية للمركز، مفهوم الانحراف لـ20 شخصًا، مبينًا أنه يتمثل في مظاهر السلوك غير المتوافق مع السلوك الاجتماعي السوي والتي تمهد بعد ذلك إلى الانزلاق نحو الإجرام، ويتضح في عدة مظاهر سلوكية منها؛ السرقة، والكذب، والتخريب وتهديد الأمن، والهروب من المنزل.
وركز على مرحلة المراهقة، معتبرًا أنها مرحلة جوهرية في حياة الإنسان، مبينًا أنواعها تلك المرحلة وهي؛ السوية، والانسحابية، والمتمردة، مضيفًا أن جميع الشخصيات تشترك في الحاجات الأساسية التي يحتاجها المراهق من؛ نفسية، واجتماعية، وثقافية.
وأشار آل ناصر إلى أنه يمكن حماية الأبناء من الانحراف باكتساب المراهق عددًا من المهارات من بينها؛ تقدير الذات، القدرة على اتخاذ القرار، ضبط النفس، ومن ثم التواصل الجيد مع الآخرين.
ونوه بأهمية اكتساب عدد من فنيات اتخاذ القرارات التي تسهم في بناء الثقة بالنفس، وتعزز تحمل المسؤولية، وكذلك قدرة المراهقين على اتخاذ قرارات مستقلة وواعية.
واختتمت المحاضرة التي نفذت يوم الثلاثاء 5 ربيع الآخر 1446هـ، في قاعة المحاضرات بمقر الجمعية، بشكر مجلس إدارة الجمعية، وتكريمه للاختصاصي آل ناصر على تقديم المحاضرة.








