كل الأمهات جميلات وأمي أجملهن وكلّ البلاد جميلة وبلادي أجملها!
قبل أن تنقضي أيام الوظيفة مع شركة أرامكو السعودية كنت في مثل هذه الأيام من شهر تشرين الأول/ أكتوبر وما بعدها من أيام، قبيل انتهاء شهر نيسان/ أبريل أدعو بعض الأصدقاء الأجانب لزيارة مدينة القطيف. عادة يكون الطقس مناسبًا جدًّا للتنزه واستطلاع معالم المدينة وملحقاتها ويقضون يومًا جميلًا مع عوائلهم من دون ملل!
من المؤكد أن مستقبل القطيف السياحي واعد جدًّا فهي من المدن الغنية بالتاريخ والتراث والمعالم القديمة. من أفضل ما يجذب الزائر أو السائح وأول ما يلاحظه هو طيبة أهلها وسهولة الحديث معهم والتعرف عليهم، ونادرًا ما تنهي الحديث مع "قطيفي" إذا كنت من خارج المدينة قبل أن يقول لك بلهجته القطيفية اللينة: حياكَ الله تفضل معنا! أو غير ذلك من جمل الدعوة للزيارة، وهي حقًّا دعوة صادقة وليست مجاملة فهم لا يمانعون من الزيارة ومشهود لهم بكرم الضيافة.
قال فيها الشيخ عبد الحميد الخطي - رحمه الله - شعرًا بديعًا يجده القراء الكرام في محاله مطلعه:
قالوا القطيف فقلتُ غاية قصدنا .. ألقِ المراسي أيها الربانُ
مدينة غنية بالأدباء والفنانين والشعراء والمؤرخين والآثار. فيها الجذب السياحيّ كما في غيرها من المدن وتستحق أن تكون على رأس قائمة المدن للزيارة.
أنت تعلم أني أبالغ لو قلت لك أقم فيها شهرًا كاملًا! لكن جرب زيارتها في أشهر الطقس المعتدل ليومٍ واحد واحكم بنفسك. حتمًا سوف يعجبك زرقة ماء البحر ومنظر سفن الصيد العتيقة قرب سواحل البحر والبساتين المتناثرة. جرب زيارتها - أول مرة - مع صديق من أهلها يعرف أماكن الجذب فيها.
عندما نسافر سياحة ننظر باهتمام واحترام لبعض المدن وهي لا تختلف كثيرًا عن مدننا سوى أننا في حالة نفسية نود الاستكشاف والتعرف على الجديد. بين أيدينا وقريب منا مدن كثيرة لا تقل نضارة وزيارتها لا تقل متعة عن غيرها فلماذا لا نجرب زيارتها ولو مرة واحد ثمّ نرى؟!
إذا زرت مدينة القطيف لا تنسَ أن تتجول في عشرات البلدات الكبيرة والصغيرة. لا تترك التجوال بين الأحياء والبيوت القديمة المتقاربة ولكي أتحاشى المبالغة في الحديث أقدّم لك دعوة زيارة في بيت من الشعر:
يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما * قد حدثوكَ فما راءٍ كمن سمعا؟
أشياء كثيرة في هذه الحياة لا نختارها، ومنها مكان ميلادنا، لكنّ ما ندركه لاحقًا أنّ ما اختاره الله لنا وارتبطت به أرواحنا هو الأجمل والأرقى!
قبل أن تنقضي أيام الوظيفة مع شركة أرامكو السعودية كنت في مثل هذه الأيام من شهر تشرين الأول/ أكتوبر وما بعدها من أيام، قبيل انتهاء شهر نيسان/ أبريل أدعو بعض الأصدقاء الأجانب لزيارة مدينة القطيف. عادة يكون الطقس مناسبًا جدًّا للتنزه واستطلاع معالم المدينة وملحقاتها ويقضون يومًا جميلًا مع عوائلهم من دون ملل!
من المؤكد أن مستقبل القطيف السياحي واعد جدًّا فهي من المدن الغنية بالتاريخ والتراث والمعالم القديمة. من أفضل ما يجذب الزائر أو السائح وأول ما يلاحظه هو طيبة أهلها وسهولة الحديث معهم والتعرف عليهم، ونادرًا ما تنهي الحديث مع "قطيفي" إذا كنت من خارج المدينة قبل أن يقول لك بلهجته القطيفية اللينة: حياكَ الله تفضل معنا! أو غير ذلك من جمل الدعوة للزيارة، وهي حقًّا دعوة صادقة وليست مجاملة فهم لا يمانعون من الزيارة ومشهود لهم بكرم الضيافة.
قال فيها الشيخ عبد الحميد الخطي - رحمه الله - شعرًا بديعًا يجده القراء الكرام في محاله مطلعه:
قالوا القطيف فقلتُ غاية قصدنا .. ألقِ المراسي أيها الربانُ
مدينة غنية بالأدباء والفنانين والشعراء والمؤرخين والآثار. فيها الجذب السياحيّ كما في غيرها من المدن وتستحق أن تكون على رأس قائمة المدن للزيارة.
أنت تعلم أني أبالغ لو قلت لك أقم فيها شهرًا كاملًا! لكن جرب زيارتها في أشهر الطقس المعتدل ليومٍ واحد واحكم بنفسك. حتمًا سوف يعجبك زرقة ماء البحر ومنظر سفن الصيد العتيقة قرب سواحل البحر والبساتين المتناثرة. جرب زيارتها - أول مرة - مع صديق من أهلها يعرف أماكن الجذب فيها.
عندما نسافر سياحة ننظر باهتمام واحترام لبعض المدن وهي لا تختلف كثيرًا عن مدننا سوى أننا في حالة نفسية نود الاستكشاف والتعرف على الجديد. بين أيدينا وقريب منا مدن كثيرة لا تقل نضارة وزيارتها لا تقل متعة عن غيرها فلماذا لا نجرب زيارتها ولو مرة واحد ثمّ نرى؟!
إذا زرت مدينة القطيف لا تنسَ أن تتجول في عشرات البلدات الكبيرة والصغيرة. لا تترك التجوال بين الأحياء والبيوت القديمة المتقاربة ولكي أتحاشى المبالغة في الحديث أقدّم لك دعوة زيارة في بيت من الشعر:
يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما * قد حدثوكَ فما راءٍ كمن سمعا؟
أشياء كثيرة في هذه الحياة لا نختارها، ومنها مكان ميلادنا، لكنّ ما ندركه لاحقًا أنّ ما اختاره الله لنا وارتبطت به أرواحنا هو الأجمل والأرقى!



