فكرة عابرة على سفرة غداء قطيفية كان سمك "الصافي" سيدها، تحولت إلى لوحات فنية، خرجت من تحت يدي الفنانة التشكيلية زينب الماحوزي، بعد رحلة امتدت من سفرة غدائها إلى سوق السمك المركزية، لتستقر بعدها على جدران معرض "فضاءات ملونة 4 - مصغرات"، المقام على مدى ستة أيام في جاليري مهد الفنون بالرياض.
وتشارك "الماحوزي"، في المعرض الذي انطلق بتنسيق من الفنانة التشكيلية مهدية آل طالب وافتتحه الدكتور إبراهيم بو خمسين، يوم الإثنين 1 أكتوبر 2024، ويختتم مساء اليوم الأحد 6 أكتوبر 2024، ضمن 89 فنانًا وفنانة، من مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية، وآخرين من البحرين وعمان والعراق وسوريا و لبنان ومصر والسودان وفلسطين وتونس.
8 سمكات خشبية
في المعرض الذي ضم 180 لوحة من مدارس واتجاهات فنية مختلفة، اقتطعت التشكيلية زبنب لسمكاتها مساحة تكفي لثماني قطع فنية، بقياس 30×18 سم تقريبًا، وهي جزء من مجموعة ما زالت تعمل عليها وأطلقت عليها اسم "أسماك الخير".
ولتظهر أسماكها بتلك الصورة الفنية، اعتمدت "الماحوزي" على فنها التشكيلي الذي عرفت به وهو الستنسل جرافيتي، حيث اعتمدت فيه بعد التقاطها عددًا من الصور الفوتوغرافية بعدسة شقيقتها آيات، على تفريغ تلك الصور ثم طباعتها على خشب، واستخدمت في تلوينها بخاخات وبعض الخامات الملموسة كالقماش الذي غفا على بعض القطع.
صافي ودسمال
كست "الماحوزي" بعض القطع في مشروعها "أسماك الخير" بأقمشة معروفة عند النسوة في محافظة القطيف مثل "الشالكي" و"الدسمال" ومزجت تلك الأقمشة بألوان زاهية لا علاقة لها بلون سمكة الصافي المائل للرمادي.
وعن هذا التضاد الذي خلقته في قطعها الفنية، أوضحت بقولها: "السبب في هذا المزج بين سمكة الصافي والأقمشة الملونة هو أنني أراها مثل الحورية في البحر وترتدي الأقمشة الخاصة بنا والتي تعود إلى ثقافة القطيف".
أصل الفكرة
بعيدًا عن المشاركة في المعرض، فإن "أسماك الخير" مشروع تعكف "الماحوزي" على استكماله، ساعيةً لأن تضيف له أنواعًا أخرى من الأسماك المشهورة في المنطقة على اختلاف قياساتها، بدءًا من سمك الميد الصغير وانتهاءً بسمك الكنعد الضخم.
وعن بداية ذلك المشروع الذي يتعطر برائحة البحر قالت: الفكرة كانت حاضِرة في مخيلتي بسبب حبي لسمك الصافي، ففي يوم ما كنت أتناول الغداء وكانت الوجبة عبارة عن طبق سمك صافي، وفجأه فكرت لماذا لا تكون هذه السمكة عملًا فنيًا!
وتضيف: "في نهاية شهر يناير من هذا العام قررت زيارة سوق السمك، واصطحبت معي شريكة نجاحي "أختي آيات" لأنها تعمل مصورة منتجات، وكانت صحبتها بهدف أن تساعدني في تصوير مقطع لخلف الكواليس وبداية العمل، وفي السوق التقيت بالأخ عبد الله (أبو كيان)، صاحب مؤسسة عبد الله الغزوي للأسماك، وكان صبورًا جدًا عليّ ويجيب عن أسئلتي بكل أريحية، ففتح لي أفقًا لمعرفة المزيد من أنواع الأسماك، فأخذ يستعرض لي نوعًا تلو الآخر، عندها طلبت من أختي تصوير كل نوع وطلبت منه الأسماء".
بنات البحر موسومة بـ الخير
اختارت زينب لمشروعها اسم "أسماك الخير"، وذلك -حسب وصفها- إشارة إلى أن الأسماك تمثل الخير للمناطق البحرية في المملكة عمومًا سواء في القطيف أو خارجها، لأنها من ثروات الوطن.
سبب آخر دعاها لأن تلطلق عليها ذلك الاسم، تقول: "لقد قررت عرضها في حساب مشروعي الخيري في الإنستقرام ففي ذلك الحساب كل ما أضعه ويباع تذهب 10% من سعر اقتنائه لصالح الجمعيات الخيرية، وهي فكرة ولدت بعد وفاة والدي -رحمه الله، والحمد لله أن بعض القطع في هذا الحساب نالت نصيبها في الاقتناء، وأول نسبة ذهبت للجمعيات الخيرية كانت مخصصة للأيتام".









من كواليس تجهيز العمل




وتشارك "الماحوزي"، في المعرض الذي انطلق بتنسيق من الفنانة التشكيلية مهدية آل طالب وافتتحه الدكتور إبراهيم بو خمسين، يوم الإثنين 1 أكتوبر 2024، ويختتم مساء اليوم الأحد 6 أكتوبر 2024، ضمن 89 فنانًا وفنانة، من مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية، وآخرين من البحرين وعمان والعراق وسوريا و لبنان ومصر والسودان وفلسطين وتونس.
8 سمكات خشبية
في المعرض الذي ضم 180 لوحة من مدارس واتجاهات فنية مختلفة، اقتطعت التشكيلية زبنب لسمكاتها مساحة تكفي لثماني قطع فنية، بقياس 30×18 سم تقريبًا، وهي جزء من مجموعة ما زالت تعمل عليها وأطلقت عليها اسم "أسماك الخير".
ولتظهر أسماكها بتلك الصورة الفنية، اعتمدت "الماحوزي" على فنها التشكيلي الذي عرفت به وهو الستنسل جرافيتي، حيث اعتمدت فيه بعد التقاطها عددًا من الصور الفوتوغرافية بعدسة شقيقتها آيات، على تفريغ تلك الصور ثم طباعتها على خشب، واستخدمت في تلوينها بخاخات وبعض الخامات الملموسة كالقماش الذي غفا على بعض القطع.
صافي ودسمال
كست "الماحوزي" بعض القطع في مشروعها "أسماك الخير" بأقمشة معروفة عند النسوة في محافظة القطيف مثل "الشالكي" و"الدسمال" ومزجت تلك الأقمشة بألوان زاهية لا علاقة لها بلون سمكة الصافي المائل للرمادي.
وعن هذا التضاد الذي خلقته في قطعها الفنية، أوضحت بقولها: "السبب في هذا المزج بين سمكة الصافي والأقمشة الملونة هو أنني أراها مثل الحورية في البحر وترتدي الأقمشة الخاصة بنا والتي تعود إلى ثقافة القطيف".
أصل الفكرة
بعيدًا عن المشاركة في المعرض، فإن "أسماك الخير" مشروع تعكف "الماحوزي" على استكماله، ساعيةً لأن تضيف له أنواعًا أخرى من الأسماك المشهورة في المنطقة على اختلاف قياساتها، بدءًا من سمك الميد الصغير وانتهاءً بسمك الكنعد الضخم.
وعن بداية ذلك المشروع الذي يتعطر برائحة البحر قالت: الفكرة كانت حاضِرة في مخيلتي بسبب حبي لسمك الصافي، ففي يوم ما كنت أتناول الغداء وكانت الوجبة عبارة عن طبق سمك صافي، وفجأه فكرت لماذا لا تكون هذه السمكة عملًا فنيًا!
وتضيف: "في نهاية شهر يناير من هذا العام قررت زيارة سوق السمك، واصطحبت معي شريكة نجاحي "أختي آيات" لأنها تعمل مصورة منتجات، وكانت صحبتها بهدف أن تساعدني في تصوير مقطع لخلف الكواليس وبداية العمل، وفي السوق التقيت بالأخ عبد الله (أبو كيان)، صاحب مؤسسة عبد الله الغزوي للأسماك، وكان صبورًا جدًا عليّ ويجيب عن أسئلتي بكل أريحية، ففتح لي أفقًا لمعرفة المزيد من أنواع الأسماك، فأخذ يستعرض لي نوعًا تلو الآخر، عندها طلبت من أختي تصوير كل نوع وطلبت منه الأسماء".
بنات البحر موسومة بـ الخير
اختارت زينب لمشروعها اسم "أسماك الخير"، وذلك -حسب وصفها- إشارة إلى أن الأسماك تمثل الخير للمناطق البحرية في المملكة عمومًا سواء في القطيف أو خارجها، لأنها من ثروات الوطن.
سبب آخر دعاها لأن تلطلق عليها ذلك الاسم، تقول: "لقد قررت عرضها في حساب مشروعي الخيري في الإنستقرام ففي ذلك الحساب كل ما أضعه ويباع تذهب 10% من سعر اقتنائه لصالح الجمعيات الخيرية، وهي فكرة ولدت بعد وفاة والدي -رحمه الله، والحمد لله أن بعض القطع في هذا الحساب نالت نصيبها في الاقتناء، وأول نسبة ذهبت للجمعيات الخيرية كانت مخصصة للأيتام".









من كواليس تجهيز العمل







