12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

«لباقة الحديث» في جمعية العوامية تفاجئ حضورها بخطب  توستماسترز إضافية

تفاجأ الحضور في قاعة الحوراء مساء الجمعة 1 ربيع الآخر 1446 حين حضورهم أمسية "لباقة الحديث" المنظمة من قبل جمعية العوامية أنه يتبعها خطب معدة وارتجالية مرافقة من التوستماسترز  كانت مدعمة لموضوع المحاضرة.

وقدم التوستماسترز حسين المهدي خطبة هادفة عن التربية باسم "من غير وعي"، وأمتع التوستماسترز محمد الداؤود الحضور بخطبته الفكاهية الحائزة على المركز الأول في ساتاك 2024 والتي كانت بعنوان "والحل يعني" حيث أعجبت فكاهته الحضور حيث أدخل فيها ممازحته للجمعية حين طلب تعويضه لأنهم لم يعلنوا عن خطبته في إعلان الأمسية.

وبدأت المحاضرة فاطمة السعيد الاختصاصية النفسية والتي حصلت على أعلى مرتبة في التوستماسترز وهي العريف المميز، بتساؤل  وجهته للحضور كان لماذا نتحدث؟ وما هو الحديث؟ موضحة أن الحديث يعتبر رسالة والرسالة تحتاج لوسائل لإيصالها سواء باللغة المنطوقة أو بلغة الجسد غير المنطوقة.

وتحدثت عن فلسفة الحديث وأهمية الموازنة فيه بين العمق في الطرح والمستوى العلمي للحضور وبين حجم المادة المطروحة والوقت المخصص لها، وبين أن تكون متحدثًا ودودًا وأن تسيطر على الوقت والمناخ والهدف المنشود، والتركيز على ترابط الأفكار والانتباه للغة الجسد وبين ردود أفعال الجمهور على ذلك.

وتعرضت لبداية فكرة تأسيس التوستماسترز من قبل رالف سميدلي، والتي بدأت في عام 1944م لتحسين التواصل في الحوار والحديث والقيادة.

وأوضحت السعيد عناصر الحديث وهي الاستهلال والمقدمة والمتن والختام والإغلاق، وكل عنصر له نسبة معينة في الحديث، مؤكدة أهمية كل عنصر للمتلقي وما يجب على المتحدث أن يلتزم به أثناءه.

وأشارت إلى الأسلوب المناسب في التواصل عن طريق مفردات اللغة واللغة الإيجابية وحسن التواصل والثقة والحزم.

وذكرت أن 90% من المتحدثين والخطباء يكون لديهم قلق وارتباك في بداية حديثهم ونسبة الخوف من الحديث أمام الآخرين في العالم 71% والجمهور يحكم ويأخذ الانطباع الأول عن الخطيب من أول ثلاث دقائق.

وعرضت علاجات للقلق الذي يصيب المتحدث كجفاف الفم ورجفة الصوت واليد وسرعة التنفس وازدياد نبضات القلب وغيرها بعلاجات وصفتها بأنها مثل داوها بالتي كانت هي الداءُ.

واختتمت حديثها بالحديث عن منظمة التوستماسترز ومهارات التواصل والقيادة الناجحة.

ووجّه عريف الأمسية  التوستماسترز محمد الجاسم في الختام خمسة أسئلة عن المال والعائلة والعمل والحياة والأصدقاء، تقدم فيها خمسة من الحضور لإلقاء خطب ارتجالية لتكون تطبيقًا على الإلقاء والحديث.

وأثنى رئيس جمعية العوامية حسن اللباد على الأمسية، وقال: "أحب أن أؤكد على أعضاء التوستماسترز حاليًا والأعضاء الذين سينضمون لها أن هذه المهارة لا تكون حبيسة النفس والنادي فالمجتمعات لابد أن تستفيد منها، وعليهم أن ينخرطوا في جمعياتهم ونرحب بأنشطة النادي سواء الرجال أو النساء".

.






error: المحتوي محمي