ها نحن في اليوم الأول من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من السنة 2024م، ولعشاق الطقسِ المعتدل، أبشروا بوداع فصل الصيف الحارّ الرطب.
أجنبية اللغة والثقافة وربما أجنبية الدين، لكنها شقراء، شعرها طويل ناعم، عيناها زرقاء مثل قاع المحيط الهادئ، وجهها يغار منه القمر، وجنتاها في حمرة الورد، وأنت تعرف يا سيدي باقي الوصف! سافر ابني في رحلة دراسية تدوم سنوات. فكر بطاسة رأسه الصغير ثم فكر: هذه الرائعة الجمال التي تجلس إلى جانبي في الحصة الدراسية أو الأخرى التي تغازلني عندما أركن سيارتي أمام الشقة لماذا لا تكون زوجتي؟ أنا لست أول من يقع في حبّ أجنبية! لماذا أبي وأمي يرفضونها؟ على العكس؛ أظنّ أنهما وباقي الأسرة يطيرون فرحًا عندما يعرفون أني تزوجتُ فتاةً جميلة ترطن لغة أجنبية! أنا متأكد أنهم يقبلون، وإذا رفضوا فألف لا ولا لهم! أنا من سوف يتزوج وليس هم! آه، حتى نطق اسمها جميل جدًّا؛ تريسا، أو مليسا أو تريشا، على عكس أسماء الفتيات عندنا، أوف ما أصعب نطق أسمائهن!
بعد هذه المرافعة والمحاججة، هل يقنعك ابنك الشاب أن تقول: نعم على بركة الله، لا مانع عندي أم تقول لا تتزوج منها، وتعطيهِ الأسباب والموانع؟
هذه وجهة نظري من مشاهدات شخصية:
الزواج من أخطر القرارات في حياتنا، لا يخضع للقلب فقط وإنما للعقل أيضًا، لأنه ارتباط بين فردين ينشأ عنه حقوق وواجبات وتكوين أسرة. التالي بعض نقاط للمناقشة:
أولًا: في بناتنا من هنّ أجمل بكثير من الأجانب والجمال نسبيّ ولا يدوم. كلما تقادمت السنون تختفي نضارة الوجه ويبقى الوئام والمحبة.
ثانيًا: توجد آثار كبيرة تترتب على الزواج منها الثقافة واللغة والدين والعادات وتربية الأبناء، بعضها يمكن التنازل عنه وبعضها لا يمكن التنازل عنه.
ثالثًا: المرأة الغربية في بلدها ومجتمعها لها عاداتها وثقافتها، وقد لا تتواءم مع التقاليد والعادات عندما تعيش في مجتمعٍ شرقي!
رابعًا: الإحصاءات ليست لصالح الزواج من الأجنبيات فأكثرها أو نسبة كبيرة تنتهي بالانفصال.
خامسًا: لا أحد ينكر؛ هناك عينات ناجحة في تجارب الزواج من أجانب، رجالًا كانوا أو نساء.
التفاتة: لست مختصًّا في شؤون الأسرة لكن قبل عدة سنوات سألني صديق عزم ابنه الزواج من غربية وأصرَّ على رأيه، ماذا أرى أن يفعل؟ قلت له حينها: لو كنتُ مكانك لا أقبل وأعطيه وجهة نظري! رفض صديقي زواج ابنه من غربية والآن ابنه مسرور ومستقر مع زوجة من بلده، وعلى ما أفهم أنه نسي العلاقةَ القديمة تمامًا!
ابني: يقال في الأمثال العربية: اليوم خمرٌ وغدًا أمر! في عنفوان الشباب نقتنع بأشياء كثيرة ثمّ بعد مدة نكتشف أنها ليست كما اعتقدنا والخروج منها ليس مثل الدخول فيها!
أجنبية اللغة والثقافة وربما أجنبية الدين، لكنها شقراء، شعرها طويل ناعم، عيناها زرقاء مثل قاع المحيط الهادئ، وجهها يغار منه القمر، وجنتاها في حمرة الورد، وأنت تعرف يا سيدي باقي الوصف! سافر ابني في رحلة دراسية تدوم سنوات. فكر بطاسة رأسه الصغير ثم فكر: هذه الرائعة الجمال التي تجلس إلى جانبي في الحصة الدراسية أو الأخرى التي تغازلني عندما أركن سيارتي أمام الشقة لماذا لا تكون زوجتي؟ أنا لست أول من يقع في حبّ أجنبية! لماذا أبي وأمي يرفضونها؟ على العكس؛ أظنّ أنهما وباقي الأسرة يطيرون فرحًا عندما يعرفون أني تزوجتُ فتاةً جميلة ترطن لغة أجنبية! أنا متأكد أنهم يقبلون، وإذا رفضوا فألف لا ولا لهم! أنا من سوف يتزوج وليس هم! آه، حتى نطق اسمها جميل جدًّا؛ تريسا، أو مليسا أو تريشا، على عكس أسماء الفتيات عندنا، أوف ما أصعب نطق أسمائهن!
بعد هذه المرافعة والمحاججة، هل يقنعك ابنك الشاب أن تقول: نعم على بركة الله، لا مانع عندي أم تقول لا تتزوج منها، وتعطيهِ الأسباب والموانع؟
هذه وجهة نظري من مشاهدات شخصية:
الزواج من أخطر القرارات في حياتنا، لا يخضع للقلب فقط وإنما للعقل أيضًا، لأنه ارتباط بين فردين ينشأ عنه حقوق وواجبات وتكوين أسرة. التالي بعض نقاط للمناقشة:
أولًا: في بناتنا من هنّ أجمل بكثير من الأجانب والجمال نسبيّ ولا يدوم. كلما تقادمت السنون تختفي نضارة الوجه ويبقى الوئام والمحبة.
ثانيًا: توجد آثار كبيرة تترتب على الزواج منها الثقافة واللغة والدين والعادات وتربية الأبناء، بعضها يمكن التنازل عنه وبعضها لا يمكن التنازل عنه.
ثالثًا: المرأة الغربية في بلدها ومجتمعها لها عاداتها وثقافتها، وقد لا تتواءم مع التقاليد والعادات عندما تعيش في مجتمعٍ شرقي!
رابعًا: الإحصاءات ليست لصالح الزواج من الأجنبيات فأكثرها أو نسبة كبيرة تنتهي بالانفصال.
خامسًا: لا أحد ينكر؛ هناك عينات ناجحة في تجارب الزواج من أجانب، رجالًا كانوا أو نساء.
التفاتة: لست مختصًّا في شؤون الأسرة لكن قبل عدة سنوات سألني صديق عزم ابنه الزواج من غربية وأصرَّ على رأيه، ماذا أرى أن يفعل؟ قلت له حينها: لو كنتُ مكانك لا أقبل وأعطيه وجهة نظري! رفض صديقي زواج ابنه من غربية والآن ابنه مسرور ومستقر مع زوجة من بلده، وعلى ما أفهم أنه نسي العلاقةَ القديمة تمامًا!
ابني: يقال في الأمثال العربية: اليوم خمرٌ وغدًا أمر! في عنفوان الشباب نقتنع بأشياء كثيرة ثمّ بعد مدة نكتشف أنها ليست كما اعتقدنا والخروج منها ليس مثل الدخول فيها!



