رسم المدرب أحمد قريش لـ25 متدربًا ومتدربة خطوطًا عريضة لحمية من نوعٍ لا يتعلق بحميات الغذاء أو تنظيم الوجبات، إنما حمية من نوعٍ آخر، تسهم في رفع مستوى التركيز والابتعاد عن المشتتات، مستعينًا ببعض الخطط التي تساعد في تركيز الجهود على الأهداف التي يسعون لتحقيقها، والتخلص من الملهيات المسهمة في تعثر تلك الأهداف.
وأوضح في الورشة التي أقيمت يوم الاثنين في صالة جمعية القطيف، بتنظيم من إدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الجزيرة الرياضي بجزيرة دارين أن حمية التركيز مثلها مثل الحمية الغذائية، فإذا كانت "الغذائية" تبدأ بالحد من استهلاك الطعام، فحمية التركيز تبدأ بالحد من استهلاك المعلومات.
وهدفت ورشة "حمية التركيز"، إلى تعريف الحضور بالطرق المناسبة لكيفية السعي إلى الهدف ومن ثم إنجازه بجودة عالية دون النظر إلى كمية الإنجازات وتقديم الجودة على الكمية.
وأوضح "قريش" أن أهدافها، تتركز في الحد من الملهيات التي يتعرض لها الفرد، وإيجاد مصادر معلومات مغذية، وعلاقات صحية ثم تعزيز الحياة بها.
وذكر أن هناك كمًّا هائلًا من الأشياء التي قد ينصرف التركيز إليها، وكلما زادت الأمور التافهة التي تشد الانتباه زادت صعوبة اختيار ما يجب التركيز عليه.
وقسم -خلال حديثه- المعلومات التي يتلقاها الفرد إلى قسمين؛ المعلومات المغذية، وهي تتصف بأنها موثوقة، ومفيدة، وطويلة المحتوى، وتحليلية، وتشجع على التفكير العميق والمطول، والمعلومات التافهة، ومن مواصفاتها أنها غير موثوقة، وغير مفيدة، ومختصرة ومبهرجة، وعاطفية، وتحفز على إدمان الأنماط الاستهلاكية.
وأشار إلى دور العلاقات في التركيز، موضحًا أن منها العلاقات السطحية وتكون مع أشخاص أو مجموعة يكون التواصل معهم وجهًا لوجه، وتفتقر إلى الثقة المتبادلة وتخلق داخل الشخص القلق والشعور بالاستياء من النفس أو من العالم، بخلاف العلاقات الصحية التي تعتمد على التواصل وجهًا لوجه، وتمتاز بالثقة المتبادلة، مضيفًا أنه يتوجب الابتعاد عن العلاقات السطحية، وتطوير العلاقات السطحية.
وسلّط الضوء على دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشتيت التركيز، موصيًا بتنظيف هذه الوسائل، وإلغاء تثبيت التطبيقات التي يشعر مستخدمها بعدم جدواها، وذلك طبق قانون "نعم أم لا"، وذلك عن طريق طرح عدد من الأسئلة منها؛ هل تواصل هذا الشخص يضيف قيمة لحياتي؟ هل ساعدني هذا الشخص أو المجموعة على النمو أم على الانهيار؟!
واستعرض "قريش" عددًا من الأمثلة، التي تتمحور حول كيفية جدولة الشخص تحوله من مشَتَت إلى شخص أكثر تركيزًا، ومن بين تلك الأمثلة؛ تفقد البريد الإلكتروني مرتين فقط في اليوم بدلًا من استراق النظر فيه طوال اليوم، وأيضًا تخصيص 30 دقيقة فقط لبرامج السوشيال ميديا، وكذلك تخصيص وقت للترفيه والمتعة؛ كي لا يكون شخصًا عمليًا طوال الوقت، وليشحن طاقته من جديد ويعاود العمل في مشروعه بشكل أفضل.
وأضاف لتلك الأمثلة أن يرسم الشخص لنفسه تحديًا بالابتعاد عن الجوال، كوقت النوم، أو في المكتب، مشيرًا إلى أنه إذا استطاع ذلك فهو في المسار الصحيح وسيستطيع التركيز في عمله والتركيز في تطوير مشروعه.
واختصر خلاصة الورشة بقوله: "إن كل ما نشاهده من زخم الإبداع والإنتاج هو نتاج الأفكار التي يحتال بها الشخص للتخلص من الملل، فالملل بيئة خصبة للإبداعات الرائعة باتباع حمية التركيز على العادات الصحية بتنظيم كل شيء بحياتنا وعدم الخوف من فوات الأشياء"، داعيًا لتطبيق ذلك ورؤية النتائج التي تم الوصول لها.

وأوضح في الورشة التي أقيمت يوم الاثنين في صالة جمعية القطيف، بتنظيم من إدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الجزيرة الرياضي بجزيرة دارين أن حمية التركيز مثلها مثل الحمية الغذائية، فإذا كانت "الغذائية" تبدأ بالحد من استهلاك الطعام، فحمية التركيز تبدأ بالحد من استهلاك المعلومات.
وهدفت ورشة "حمية التركيز"، إلى تعريف الحضور بالطرق المناسبة لكيفية السعي إلى الهدف ومن ثم إنجازه بجودة عالية دون النظر إلى كمية الإنجازات وتقديم الجودة على الكمية.
وأوضح "قريش" أن أهدافها، تتركز في الحد من الملهيات التي يتعرض لها الفرد، وإيجاد مصادر معلومات مغذية، وعلاقات صحية ثم تعزيز الحياة بها.
وذكر أن هناك كمًّا هائلًا من الأشياء التي قد ينصرف التركيز إليها، وكلما زادت الأمور التافهة التي تشد الانتباه زادت صعوبة اختيار ما يجب التركيز عليه.
وقسم -خلال حديثه- المعلومات التي يتلقاها الفرد إلى قسمين؛ المعلومات المغذية، وهي تتصف بأنها موثوقة، ومفيدة، وطويلة المحتوى، وتحليلية، وتشجع على التفكير العميق والمطول، والمعلومات التافهة، ومن مواصفاتها أنها غير موثوقة، وغير مفيدة، ومختصرة ومبهرجة، وعاطفية، وتحفز على إدمان الأنماط الاستهلاكية.
وأشار إلى دور العلاقات في التركيز، موضحًا أن منها العلاقات السطحية وتكون مع أشخاص أو مجموعة يكون التواصل معهم وجهًا لوجه، وتفتقر إلى الثقة المتبادلة وتخلق داخل الشخص القلق والشعور بالاستياء من النفس أو من العالم، بخلاف العلاقات الصحية التي تعتمد على التواصل وجهًا لوجه، وتمتاز بالثقة المتبادلة، مضيفًا أنه يتوجب الابتعاد عن العلاقات السطحية، وتطوير العلاقات السطحية.
وسلّط الضوء على دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشتيت التركيز، موصيًا بتنظيف هذه الوسائل، وإلغاء تثبيت التطبيقات التي يشعر مستخدمها بعدم جدواها، وذلك طبق قانون "نعم أم لا"، وذلك عن طريق طرح عدد من الأسئلة منها؛ هل تواصل هذا الشخص يضيف قيمة لحياتي؟ هل ساعدني هذا الشخص أو المجموعة على النمو أم على الانهيار؟!
واستعرض "قريش" عددًا من الأمثلة، التي تتمحور حول كيفية جدولة الشخص تحوله من مشَتَت إلى شخص أكثر تركيزًا، ومن بين تلك الأمثلة؛ تفقد البريد الإلكتروني مرتين فقط في اليوم بدلًا من استراق النظر فيه طوال اليوم، وأيضًا تخصيص 30 دقيقة فقط لبرامج السوشيال ميديا، وكذلك تخصيص وقت للترفيه والمتعة؛ كي لا يكون شخصًا عمليًا طوال الوقت، وليشحن طاقته من جديد ويعاود العمل في مشروعه بشكل أفضل.
وأضاف لتلك الأمثلة أن يرسم الشخص لنفسه تحديًا بالابتعاد عن الجوال، كوقت النوم، أو في المكتب، مشيرًا إلى أنه إذا استطاع ذلك فهو في المسار الصحيح وسيستطيع التركيز في عمله والتركيز في تطوير مشروعه.
واختصر خلاصة الورشة بقوله: "إن كل ما نشاهده من زخم الإبداع والإنتاج هو نتاج الأفكار التي يحتال بها الشخص للتخلص من الملل، فالملل بيئة خصبة للإبداعات الرائعة باتباع حمية التركيز على العادات الصحية بتنظيم كل شيء بحياتنا وعدم الخوف من فوات الأشياء"، داعيًا لتطبيق ذلك ورؤية النتائج التي تم الوصول لها.




