أصدر الإعلامي والكاتب سلمان محمد العيد روايتين جديدتين وهما "أزهر الريحان من جديد"، و"جموح الاستقالة"، حيث صدرت الروايتان عن دار ريادة للنشر والتوزيع، وصمم غلافيهما الفنان علي البحراني.
وبيّن العيد أن كلًا من الروايتين اجتماعية إنسانية ضمت الكثير من الشخصيات، بالإضافة إلى كونها كثيفة المجريات، متداخلة الصور، متشابكة الأحداث، تأخذ القارئ إلى غرف عديدة، وهي مزيج من الواقع والخيال.
رواية أزهر الريحان من جديد
وذكر العيد أن رواية "أزهر الريحان من جديد" تمزج بين من يتبنى القومية والتوجه الديني، وتدور أحداثها حول اثنين كانا صديقين بالفطرة، واختلفا بفعل عوامل خارجية منها ما هو طبيعي ومنها ما هو مقصود، حدث بفعل أسلحة النميمة والغيبة، وفي نهاية المطاف تم تجاوز كل الخلافات من خلال الوعي والمحبة.
رواية جموح الاستقالة
وبيّن أن رواية جموح الاستقالة تدور حول الصراع بين الطموح المدعوم رسميًا مع الروتين المتسلق والمستغل، حيث تحكي تجربة الجيل الجديد في الحصول على مقعد جامعي، ثم فرصة العمل في قالب قصصي، مضيفًا أنها تؤكد أن خيارات التفوق والتقدم في الحياة متاحة ويجب البحث عنها، لكن هناك من لا يحب الخير للغير ويسعى لوضع العوائق في طريق الآخرين.
عاشق للعربية
وأوضح أن النصوص الأدبية بلغة لا يحيد عنها وهي اللغة العربية الفصحى الوسطى، وعدد الصفحات للروايتين 120 صفحة بعيدًا عن التكلف، والتمطيط والإسفاف، ويغلب عليها الحديث بضمير المتكلم.
فصول الرواية
وذكر أن فصول الرواية تتراوح بين 10-12 فصلًا، واستغرق العمل بعد اكتمال الفكرة ما بين أسبوع إلى 10 أيام فقط، ملفتًا إلى أن التأخير يكون عادة بسبب الإعداد لها واستشارة بعض المختصين في الاجتماع مثل أخيه جعفر العيد.
وأشار إلى أن التحضير قد يأخذ شهرًا أو شهرين، لكن تنفيذها يأخذ أسبوعًا بمعدل ثلاث إلى أربع ساعات يوميًا.
أهم إصداراته
وتعتبر أهم إصدرات العيد هي: ديوان العشق العذري، وروايات عدة منها: موقف تعانق الزمن، وعذراء في زمن القهر، وخيوط الأمل المفقود، وحوار في عرض البحر، ومفلسون من عصر الذهب، والسوسنة التي أجهضت الآمال، ولؤلؤة الرماد، وأزهر الريحان من جديد، وجموح الاستقالة، ولديه عدد من البحوث المتوسطة منها: الخالفة في النحو العربي، والفصل والوصل في لغة الضاد، وتجربتي في الإعلام، ولديه عدد من الإصدارات في طريقها للطباعة.
عن المؤلف
سلمان محمد العيد، حاصل على بكالوريوس لغة عربية من جامعة الملك عبد العزيز، ودبلوم محاسبة تجارية من معهد الإدارة العامة، ولديه خبرة أكثر من 25 عامًا في الصحافة الاقتصادية، وآخر وظيفة عمل بها قبل التقاعد هي محرر صحفي بإدارة الإعلام والنشر بغرفة الشرقية، وعمل محررًا متعاونًا مع جريدة اليوم، وجريدة الوطن، والتحق بمجلة الخط، وأشرف على لجنة الإعلام بدورة كافل اليتيم الرياضية لمدة عشرين عامًا، وبعد سنوات من العمل الصحفي اليومي، توجّه للعمل الأدبي، وأصدر 13 رواية، وديوان شعر، وثلاثة إصدارات لغوية وأدبية.


وبيّن العيد أن كلًا من الروايتين اجتماعية إنسانية ضمت الكثير من الشخصيات، بالإضافة إلى كونها كثيفة المجريات، متداخلة الصور، متشابكة الأحداث، تأخذ القارئ إلى غرف عديدة، وهي مزيج من الواقع والخيال.
رواية أزهر الريحان من جديد
وذكر العيد أن رواية "أزهر الريحان من جديد" تمزج بين من يتبنى القومية والتوجه الديني، وتدور أحداثها حول اثنين كانا صديقين بالفطرة، واختلفا بفعل عوامل خارجية منها ما هو طبيعي ومنها ما هو مقصود، حدث بفعل أسلحة النميمة والغيبة، وفي نهاية المطاف تم تجاوز كل الخلافات من خلال الوعي والمحبة.
رواية جموح الاستقالة
وبيّن أن رواية جموح الاستقالة تدور حول الصراع بين الطموح المدعوم رسميًا مع الروتين المتسلق والمستغل، حيث تحكي تجربة الجيل الجديد في الحصول على مقعد جامعي، ثم فرصة العمل في قالب قصصي، مضيفًا أنها تؤكد أن خيارات التفوق والتقدم في الحياة متاحة ويجب البحث عنها، لكن هناك من لا يحب الخير للغير ويسعى لوضع العوائق في طريق الآخرين.
عاشق للعربية
وأوضح أن النصوص الأدبية بلغة لا يحيد عنها وهي اللغة العربية الفصحى الوسطى، وعدد الصفحات للروايتين 120 صفحة بعيدًا عن التكلف، والتمطيط والإسفاف، ويغلب عليها الحديث بضمير المتكلم.
فصول الرواية
وذكر أن فصول الرواية تتراوح بين 10-12 فصلًا، واستغرق العمل بعد اكتمال الفكرة ما بين أسبوع إلى 10 أيام فقط، ملفتًا إلى أن التأخير يكون عادة بسبب الإعداد لها واستشارة بعض المختصين في الاجتماع مثل أخيه جعفر العيد.
وأشار إلى أن التحضير قد يأخذ شهرًا أو شهرين، لكن تنفيذها يأخذ أسبوعًا بمعدل ثلاث إلى أربع ساعات يوميًا.
أهم إصداراته
وتعتبر أهم إصدرات العيد هي: ديوان العشق العذري، وروايات عدة منها: موقف تعانق الزمن، وعذراء في زمن القهر، وخيوط الأمل المفقود، وحوار في عرض البحر، ومفلسون من عصر الذهب، والسوسنة التي أجهضت الآمال، ولؤلؤة الرماد، وأزهر الريحان من جديد، وجموح الاستقالة، ولديه عدد من البحوث المتوسطة منها: الخالفة في النحو العربي، والفصل والوصل في لغة الضاد، وتجربتي في الإعلام، ولديه عدد من الإصدارات في طريقها للطباعة.
عن المؤلف
سلمان محمد العيد، حاصل على بكالوريوس لغة عربية من جامعة الملك عبد العزيز، ودبلوم محاسبة تجارية من معهد الإدارة العامة، ولديه خبرة أكثر من 25 عامًا في الصحافة الاقتصادية، وآخر وظيفة عمل بها قبل التقاعد هي محرر صحفي بإدارة الإعلام والنشر بغرفة الشرقية، وعمل محررًا متعاونًا مع جريدة اليوم، وجريدة الوطن، والتحق بمجلة الخط، وأشرف على لجنة الإعلام بدورة كافل اليتيم الرياضية لمدة عشرين عامًا، وبعد سنوات من العمل الصحفي اليومي، توجّه للعمل الأدبي، وأصدر 13 رواية، وديوان شعر، وثلاثة إصدارات لغوية وأدبية.





