12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من القطيف.. بعكس الغالبية.. جنان المروحن ورفيف الخميس تختاران رسم الطبيعة للاحتفال بالوطن

على عكس أغلب المواهب الصغيرة التي قد تختار اللون الأخضر كلون أساسي للتعبير عن يوم الوطن، فقد فضلت الفنانتان الصغيرتان جنان نعمة نزار المروحن ورفيف زهير عبد الواحد الخميس أن تختارا ألوانًا أخرى للتعبير عن احتفالهما بالوطن في معرض سما للمواهب الصغيرة. 

لوحتان للسماء والأرض
وأطلت جنان ابنة الـ11 سنة بفنها عبر لوحة سماوية اللون أسمتها "نافذة الأحلام" حيث صورت نافذة تطل على السماء الزرقاء والشمس المشرقة والعصافير الملونة التي تطير داخل الغيوم البيضاء، وما بين طيات ألوانها أفق عالٍ يطول السماء لأحلام تضيف مفخرة للوطن ويومه.

ودنت من الأرض وخيراتها في لوحتها الثانية التي أسمتها  "الطبيعه الخلابة" حيث رسمت نخيلًا وزهورًا حمراء وطيورًا مرفرفة في السماء بين الغيوم لترمز للطبيعة في الوطن.

واستخدمت جنان ألوان الإكريليك في رسم لوحتيها التي مارست فيهما حبها للفن الذي رافقها من الروضة وتعلمته بنفسها حيث لم تذهب لدورات فنية، ولم تكن هذه مشاركتها الأولى فكانت لديها مشاركة بمعرض آخر وشاركت بفعاليات مدرستها.

أصابع الـ6 سنوات
الأنامل الصغيرة للأطفال قد تجيد شرح بعض المعاني بأكثر دقة من أنامل الكبار، فها هي الفنانة الصغيرة رفيف ابنة السادسة اختارت تمثيل ما تدرسه في صفها الأول الابتدائي في لوحتها "أجزاء الزهرة" فقد مثلت دور من يشرح درس العلوم في النباتات وأجزائها حيث ألهمها هذا الدرس لعمل أجزاء الزهرة وتفاعلها مع عناصر البيئة الأخرى "دودة الأرض والفراشات"، وقدمت العمل بأسلوب الطباعة بالإصبع finger print لتضع بصمتها فيها وتكون أولى مشاركاتها الفنية حيث رسمت اللوحة بمفردها باستخدام الألوان المائية والخشبية.

وتستلهم رفيف حب الفن ووراثته من والدتها الفنانة غدير  الزاير التي تشاركها حين ترسم، وتحب أن تشارك فنها الجميل وتناقش تفاصيله مع الناس من خلال المشاركة بالمعرض.

وأقيم معرض سما بتنظيم من جماعة الفن التشكيلي بالقطيف بالتعاون مع نادي آرت سما للفنون البصرية، وقد انطلق يوم الأحد 19 ربيع الأول 1446هـ، واختتم يوم الخميس 23 ربيع الأول 1446هـ.
.






error: المحتوي محمي