احتضنت فعاليات مشروع الرامس بوسط العوامية بالقطيف، 23 ألفًا من المواطنين والمقيمين والزوّار، الذين حرصوا على المشاركة في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ 94، وسط مشاعر مختلفة من البهجة والعزة والافتخار بالوطن.
واستقطبت الفعاليات التي نظّمتها شركة ”أجدان“ للتطوير العقاري، بمشاركة كل من؛ برنامج الرعاية والتأهيل وجمعية العوامية الخيرية ونادي السلام الرياضي وشبكة القطيف الصحية وبلدية محافظة القطيف ودار هجلس؛ عشرات الفنانين التشكيليين الذين عبّروا بأدواتهم الفنية عن الانتماء وحب الوطن، كما شارك آلاف الأطفال في الاحتفالات التي عززت تنمية مواهبهم وثقافتهم الوطنية.
وتضمنت الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة الوطنية والتراثية والترفيهية، منها: المسرح التفاعلي والعرضة السعودية، ومجسمات وطنية فنية، وركن للرماية، وعرض للخيالة.
واستمتع الزوار بركن للرسم المباشر، وركن خاص بالأطفال، ومعرض فني، وركن للرسم على الوجه، ومسرح تفاعلي، وركن للهدايا، وركن للتلوين، بالإضافة إلى 94 أسرة منتجة وحرفيًا.
وذكر جعفر البحراني عضو برنامج الرعاية والتأهيل أن فعاليات الرامس استقطبت أكثر من 4500 طفل شاركوا في مجموعة كبيرة من الفعاليات على المسرح المكشوف، وحصلوا على جوائز مقدمة من برنامج الرعاية والتأهيل وشركة أجدان العقارية.
من جهته، أوضح محسن الحمادي مسؤول المسرح في فعاليات الرامس بوسط العوامية أن احتفالية اليوم الوطني تضمنت عددًا كبيرًا من أركان الأسر المنتجة والأركان التطوعية والصحية والفن والرسم وكلها تصب في خدمة الوطن والمواطن.
وأضاف أن فعاليات المسرح جذبت الكبار والصغار والنساء والرجال، حيث شارك الأطفال في أسئلة ومسابقات وطنية.
وألمح عباس الصايغ مشرف ركن استضافة الأطفال إلى أنهم يوفرون للأطفال مكانًا للتلوين، مشيرًا إلى استهلاك أكثر من 200 متر من الورق لعمل لوحة كاملة؛ بهدف اكتشاف المواهب عند الأطفال ورعايتهم ومتابعتهم.
وأضاف أن الركن يتضمن أيضًا توزيع بالونات وهدايا تحمل شعار اليوم الوطني، بالإضافة إلى أنشطة التركيب والتلوين ورعاية الأطفال، موضحًا أن عدد الأطفال المشاركين تجاوز 4500 طفل.
وشارك الفنان التشكيلي علي الفرج ضمن برنامج الرعاية والتأهيل، مشيرًا إلى أنه يقدم أعماله الفنية بالرسم المباشر الحي، حيث جسّد في لوحته الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ورؤيته الحالمة بمستقبل أفضل للوطن.
وعبّر مدير مشروع الرامس محمد التركي عن سعادته بمشاركة الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوّار في احتفالات اليوم الوطني 94.
وأكد ”التركي“ أن الفعاليات جسّدت التزام ”أجدان“ بتعزيز روح الانتماء الوطني، وتوفير منصة للاحتفاء بهذا اليوم المجيد مع أهالي القطيف وزوّارها.
وأشار إلى أن مشروع الرامس يمثّل وجهة حيوية في قلب المحافظة، ويسعى للمساهمة في إثراء الحياة الاجتماعية والثقافية في المنطقة.
وقال التركي: ”لقد حرصنا في مشروع الرامس على تصميم فعاليات متنوعة تناسب جميع الفئات العمرية، ونسعى دائمًا لتعزيز دورنا المجتمعي من خلال توفير مساحات حيوية تجمع بين الترفيه والتثقيف والاحتفاء بالمناسبات الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعًا“.
وأعرب عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح هذه الاحتفالات من جهاتٍ أمنية وخدمية وأهلية، مؤكدًا أن ”أجدان“ ستواصل التزامها بتقديم مشاريع ومبادرات تعزز جودة الحياة وتثري المشهد الثقافي والاجتماعي في المنطقة.









واستقطبت الفعاليات التي نظّمتها شركة ”أجدان“ للتطوير العقاري، بمشاركة كل من؛ برنامج الرعاية والتأهيل وجمعية العوامية الخيرية ونادي السلام الرياضي وشبكة القطيف الصحية وبلدية محافظة القطيف ودار هجلس؛ عشرات الفنانين التشكيليين الذين عبّروا بأدواتهم الفنية عن الانتماء وحب الوطن، كما شارك آلاف الأطفال في الاحتفالات التي عززت تنمية مواهبهم وثقافتهم الوطنية.
وتضمنت الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة الوطنية والتراثية والترفيهية، منها: المسرح التفاعلي والعرضة السعودية، ومجسمات وطنية فنية، وركن للرماية، وعرض للخيالة.
واستمتع الزوار بركن للرسم المباشر، وركن خاص بالأطفال، ومعرض فني، وركن للرسم على الوجه، ومسرح تفاعلي، وركن للهدايا، وركن للتلوين، بالإضافة إلى 94 أسرة منتجة وحرفيًا.
وذكر جعفر البحراني عضو برنامج الرعاية والتأهيل أن فعاليات الرامس استقطبت أكثر من 4500 طفل شاركوا في مجموعة كبيرة من الفعاليات على المسرح المكشوف، وحصلوا على جوائز مقدمة من برنامج الرعاية والتأهيل وشركة أجدان العقارية.
من جهته، أوضح محسن الحمادي مسؤول المسرح في فعاليات الرامس بوسط العوامية أن احتفالية اليوم الوطني تضمنت عددًا كبيرًا من أركان الأسر المنتجة والأركان التطوعية والصحية والفن والرسم وكلها تصب في خدمة الوطن والمواطن.
وأضاف أن فعاليات المسرح جذبت الكبار والصغار والنساء والرجال، حيث شارك الأطفال في أسئلة ومسابقات وطنية.
وألمح عباس الصايغ مشرف ركن استضافة الأطفال إلى أنهم يوفرون للأطفال مكانًا للتلوين، مشيرًا إلى استهلاك أكثر من 200 متر من الورق لعمل لوحة كاملة؛ بهدف اكتشاف المواهب عند الأطفال ورعايتهم ومتابعتهم.
وأضاف أن الركن يتضمن أيضًا توزيع بالونات وهدايا تحمل شعار اليوم الوطني، بالإضافة إلى أنشطة التركيب والتلوين ورعاية الأطفال، موضحًا أن عدد الأطفال المشاركين تجاوز 4500 طفل.
وشارك الفنان التشكيلي علي الفرج ضمن برنامج الرعاية والتأهيل، مشيرًا إلى أنه يقدم أعماله الفنية بالرسم المباشر الحي، حيث جسّد في لوحته الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ورؤيته الحالمة بمستقبل أفضل للوطن.
وعبّر مدير مشروع الرامس محمد التركي عن سعادته بمشاركة الآلاف من المواطنين والمقيمين والزوّار في احتفالات اليوم الوطني 94.
وأكد ”التركي“ أن الفعاليات جسّدت التزام ”أجدان“ بتعزيز روح الانتماء الوطني، وتوفير منصة للاحتفاء بهذا اليوم المجيد مع أهالي القطيف وزوّارها.
وأشار إلى أن مشروع الرامس يمثّل وجهة حيوية في قلب المحافظة، ويسعى للمساهمة في إثراء الحياة الاجتماعية والثقافية في المنطقة.
وقال التركي: ”لقد حرصنا في مشروع الرامس على تصميم فعاليات متنوعة تناسب جميع الفئات العمرية، ونسعى دائمًا لتعزيز دورنا المجتمعي من خلال توفير مساحات حيوية تجمع بين الترفيه والتثقيف والاحتفاء بالمناسبات الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعًا“.
وأعرب عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إنجاح هذه الاحتفالات من جهاتٍ أمنية وخدمية وأهلية، مؤكدًا أن ”أجدان“ ستواصل التزامها بتقديم مشاريع ومبادرات تعزز جودة الحياة وتثري المشهد الثقافي والاجتماعي في المنطقة.












