شهد يوما الجمعة والسبت 10-11 ربيع الأول 1446هـ، لقاء تفاعليًا بين إدارة جمعية القطيف ومستفيديها من الجنسين.
وقدم اللقاء، الذي خصص يومه الأول للمستفيدين من الذكور، إياد القصاب، فيما قدمت الإعلامية باسمة الغريافي اليوم الثاني الذي خصص للإناث.
وتوحدت فقرات اللقاء في اليومين، حيث بدأ اللقاء بتلاوة مباركة من آيات القرآن الكريم، ثم السلام الوطني.
وكان لرئيس الجمعية أسامة الزاير كلمةً أكد فيها أن جهود الجمعية وعملها ووقتها موجهًا لخدمة مستفيديها، ولذلك فإنها تسعى لتحقيق الأهداف التي من خلالها تتحققُ الرؤية الطموحة لها؛ وهي بناءُ أثرٍ مستدامٍ للمستفيد والمجتمع وصناعة التغيير نحو الأفضل بالتمكين والتطوير.
وذكر أنه من ذلك المنطلق، فقد توسعت الجمعية في تقديم الخدمات، وركزت على التعليم بشكل غير مسبوق للوصول إلى جيلٍ مبدع ومتمكن وقادرٍ على العطاء والإنجاز.
وعبر عن فخره بأبناء خيرية القطيف وهم في مصاف الأوائل في مختلف العلوم والتخصصات، محققين إنجازات وصفها بأنها: "تخلدَ في سيرتهم الطيبة، وتسعدَ بها عيون والديهم الكرام وتفخر بهم جمعية القطيف الخيرية".
وذكر أن الجمعية ركزت على التعليم من خلال برنامج "لندعم تعليمهم" وبرنامج "أمنية"، مضيفًا أن الجمعية تضم أكثر من 197 طالبًا جامعيًا يدرسون في مختلف التخصصات الجامعية والأكاديمية، وكذلك أكثر من 1100 طالبٍ يدرسون في التعليم العام.
وفي ختام كلمته، توجه بشكره للداعمين والأهالي ولأعضاء اللجان والمتطوعين والموظفين، منوهًا بأن أولئك جميعهم يبذلون الوقت والجهد بكل إخلاص حتى يتمكن أبناء الجمعية من إكمال مسيرتهم التعليمية.
وتخلل اللقاءين عدد من الكلمات لأولياء الأمور والأمهات والطلاب المتفوقين وكذلك الطالبات، حيث ناب عنهم أحد المستفيدين في كل كلمة.
ووقفت الجمعية في ختام يومي لقائها التفاعلي، وقفة شكر لـ117 متفوقًا ومتفوقة، كما توجهت بشكرها لجميع الداعمين، وذلك تأكيدًا على اهتمامها بالتعليم ودعم المتفوقين من أبنائها.
.








وقدم اللقاء، الذي خصص يومه الأول للمستفيدين من الذكور، إياد القصاب، فيما قدمت الإعلامية باسمة الغريافي اليوم الثاني الذي خصص للإناث.
وتوحدت فقرات اللقاء في اليومين، حيث بدأ اللقاء بتلاوة مباركة من آيات القرآن الكريم، ثم السلام الوطني.
وكان لرئيس الجمعية أسامة الزاير كلمةً أكد فيها أن جهود الجمعية وعملها ووقتها موجهًا لخدمة مستفيديها، ولذلك فإنها تسعى لتحقيق الأهداف التي من خلالها تتحققُ الرؤية الطموحة لها؛ وهي بناءُ أثرٍ مستدامٍ للمستفيد والمجتمع وصناعة التغيير نحو الأفضل بالتمكين والتطوير.
وذكر أنه من ذلك المنطلق، فقد توسعت الجمعية في تقديم الخدمات، وركزت على التعليم بشكل غير مسبوق للوصول إلى جيلٍ مبدع ومتمكن وقادرٍ على العطاء والإنجاز.
وعبر عن فخره بأبناء خيرية القطيف وهم في مصاف الأوائل في مختلف العلوم والتخصصات، محققين إنجازات وصفها بأنها: "تخلدَ في سيرتهم الطيبة، وتسعدَ بها عيون والديهم الكرام وتفخر بهم جمعية القطيف الخيرية".
وذكر أن الجمعية ركزت على التعليم من خلال برنامج "لندعم تعليمهم" وبرنامج "أمنية"، مضيفًا أن الجمعية تضم أكثر من 197 طالبًا جامعيًا يدرسون في مختلف التخصصات الجامعية والأكاديمية، وكذلك أكثر من 1100 طالبٍ يدرسون في التعليم العام.
وفي ختام كلمته، توجه بشكره للداعمين والأهالي ولأعضاء اللجان والمتطوعين والموظفين، منوهًا بأن أولئك جميعهم يبذلون الوقت والجهد بكل إخلاص حتى يتمكن أبناء الجمعية من إكمال مسيرتهم التعليمية.
وتخلل اللقاءين عدد من الكلمات لأولياء الأمور والأمهات والطلاب المتفوقين وكذلك الطالبات، حيث ناب عنهم أحد المستفيدين في كل كلمة.
ووقفت الجمعية في ختام يومي لقائها التفاعلي، وقفة شكر لـ117 متفوقًا ومتفوقة، كما توجهت بشكرها لجميع الداعمين، وذلك تأكيدًا على اهتمامها بالتعليم ودعم المتفوقين من أبنائها.
.











