مابين اللقاء والفراق ..
نقيضين ،، حالتين متابينتين ..
مابين السرور والسعادة ..
مابين الألم و آه من وجع ..
أنتِ أمامي روحاً وجسداً ..
صوتاً وصورة ..
كالبرق اسرع نحوكِ ..
قلبي بين اضلعي ..
بنبضه المتسارع ..
وخطواتي الطائرة ..
بدت على ملامحي علامات الفرح ..
وارتسمت على شفتي ابتسامة السرور ..
روحي تملؤها البهجة برؤيتكِ ..
ونظرتكِ وفي عيوني بريق سعادة ..
حائرٌ أنا مابين اللقاء والبقاء والوداع ..
لا تفسير لهذا الخليط في مشاعري ..
أأبكي سعادة للقاءكِ ..
أم أبكي على فراقكِ ..
بضع لحظات فقط ..
ألتقيكِ فيها و روحي عطشى ..
و أغادركِ وكلي ظمأ ..
ابتعدت وابتعدت ..
وعيوني مغرورقة بالدموع ..
لم استطع النظر إلى عينيكِ ..
كي لا تقرأي ما فيها ..
وما تخبئه الروح بصمت ..
وتترجمين ذلك الصمت القاتل ..
إذ يقتل كل اللحظات ..
لحظة لقاءي الخاطفة بكِ..
ويبدل لحظات اشتياقي ..
إلى لحظة وداع موجع ..
حائرٌ أنا مابين حلاوة اللقاء !!
ولوعة الفراق ..
ولكن اختم بوحي ..
إنه في ليلة ظلماء ..
جاء حُبكِ كمعجزة ..
غذت روحي الذابلة ..
حباً وحناناً ..
لتنهض من جديد
راقصةً ،، فرحةً ..
بما اهداها الله..
فأنتِ نعمةً لايضاهيها ثمن .



