اختتمت فعاليات مهرجان ظفار السينمائي الدولي بسلطنة عمان، بتتويج فيلم "شاي جعفر" من بطولة جعفر الجارودي من بلدة الجارودية بالقطيف، للمخرج السعودي محمد موسى بجائزة لجنة التحكيم، بينما ذهبت جائزة تنويه لجنة التحكيم لفيلم "الأراضي الرطبة" للمخرج العماني عبد الله الرئيسي، أما جائزة تصويت الجمهور فذهبت لفيلم "الحوض" للمخرجة السعودية ريما ماجد الماجد.
وكان المهرجان قد اختتم فعالياته بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه، مساء الأربعاء 8 ربيع الأول 1446هـ، ورعى حفل الختام الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار.
وخلال حفل الختام، تم الترحيب بالحضور وعرض مقطع مرئي "حصاد المهرجان" الذي تضمن مقتطفات من أيام المهرجان ومختلف فعالياته، بعدها قدم محمد بن عبد الله العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما ورئيس المهرجان كلمة حفل الختام، قال فيها: "ينجز الشباب خلاصة أفكارهم في إنتاج أفلام قصيرة، متتبعين ومستفيدين من رؤيتهم للعالم، لذلك قامت الجمعية العمانية للسينما بدور رئيس في هذا الدعم، وفي تأسيس مبادرات متعددة الاختصاصات لخلق حالة سينمائية جديدة، فكان لا بد أن تقوم الجمعية بإقامة مهرجانات تدعو فيها تجارب خليجية وعربية وعالمية للاستفادة من خبرات مهمة وتقنيات في الصورة، تفتح مستقبلًا مشرقًا يخلق آفاقًا واسعة في عالم السينما".
وأوضح العجمي أن الجمعية العمانية للسينما تعد نافذة على عالم من الإبداع والتنوع الثقافي فهي تمثل الهوية العمانية بكل تفاصيلها، من خلال أفلام تجسد ملامح التراث بمفهوم جديد مبينًا أن الجمعية تسعى من وجودها إلى بناء جسور بين الثقافات السينمائية بكل أطيافها ورؤاها ومشاربها، مسلطةً الضوء على عراقة وتراث عمان.
وأضاف: "لأن السينما تعد اليوم سياحة ثقافية، فكان لا بد من استمرارية إقامة المهرجانات على أرض عمان بهدف تعزيز الاقتصاد وتنويعه، وما تشهده البلاد من تحولات جذرية على صعيد الثقافة، وعيون العالم تتجه لأجمل صيف في الجزيرة العربية، وتأتي إقامة مهرجان ظفار السينمائي الأول، ظفار هذا الضلع القصي في التاريخ، أرض الأصالة التي تحتل مكانة مهمة في الاقتصاد والثقافة والسياحة، وتمثل مركزًا للمحبة والسلام والاستقبال، وتستضيف وبكل بفخر الزوار من جميع أنحاء العالم، وتجسد تعدد الثقافات والشعوب بجبالها الشاهقة، وأوديتها الممتدة ومساحتها الخضراء مترامية الأطراف".
وتابع: "تأتي هذه الدورة الأولى لمهرجان ظفار السينمائي الدولي، وهو يحمل هوية السينما والسياحة، حيث تعد السينما أحد الأدوات التي تستخدمها الدول للترويج السياحي، وبالتالي تحقق عائدًا للاقتصاد والتنمية لإبراز أوجه محاور رؤية عمان 2040".
ولفت العجمي إلى أن فيلمًا واحدًا يمكن أن يصنع شيئًا ما، وأن يختصر ويختزل سنوات من الجهد للترويج السياحي لأي بلد، بل إن مشهدًا واحدًا من فيلم سينمائي في مكان ما من الممكن أن يكون وجهة سياحية، وهذا ما أردناه ونطمح إليه لتحقيق الغاية والهدف.
وحول دور السينما ونشر الحراك الثقافي، قال العجمي: "إن المهرجانات السينمائية جزء أصيل من الحركة الثقافية العالمية، حيث تأخذ الفنون السينمائية دورًا مهمًا في نشر الوعي والتواصل الثقافي بين الشعوب، لذا تسعى الجمعية العمانية للسينما من خلال هذه المهرجانات التعريف بمختلف محافظات سلطنة عمان وما تزخر به من مخزون ثقافي وسياحي وتنوع جغرافي يأسر جميع الزوار من مختلف أنحاء العالم".
واختتم كلامه قائلًا: "أهلاً وسهلًا بزوار وضيوف مهرجان ظفار السينمائي الأول من فنانين ومخرجين وعاملين في هذا الحقل السينمائي ومهتمين بالسينما، مجددين شكرنا واعتزازنا لجميع الجهات الحكومية والخاصة على تعاونها ودعمها لإنجاح هذه التظاهرة السينمائية".
وشهد حفل الختام تتويج الأفلام الفائزة بفئات جوائز المهرجان والمتمثلة في فئتي الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية، وفي فئة الأفلام الوثائقية ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي دولي لفيلم (وردة) للمخرجة الأردنية رحمة الشماسي، وجائزة أفضل فيلم وثائقي عماني ذهبت لفيلم (سرقف) للمخرج العماني جابر الجابري، وحصد فيلم (شاي جعفر) للمخرج السعودي محمد موسى جائزة لجنة التحكيم، وجائزة تنويه لجنة التحكيم ذهبت لفيلم (الأراضي الرطبة) للمخرج العماني عبد الله الرئيسي، أما جائزة تصويت الجمعور ذهبت لفيلم (الحوض) للمخرجة السعودية ريما ماجد الماجد.
يذكر أن الأفلام التي تقدمت للمشاركة بالمهرجان قرابة 200 فيلم تأهل منها 41 فيلمًا من 18 دولة، منها 22 فيلمًا روائيًا، و19 فيلمًا وثائقيًا، وضمت لجنة تحكيم الأفلام الروائية القصيرة من المخرجة نيفين شلبي من جمهورية مصر العربية رئيسة اللجنة وعضوية كل من الفنان أحمد آل عثمان من سلطنة عمان، والمؤلف الموسيقي محمد حداد من مملكة البحرين.
وضمت لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية القصيرة كلا من الإعلامي عامر العمري من سلطنة عمان رئيسًا للجنة، وعضوية كل من المخرج محمد محمود من جمهورية مصر العربية، والمنتجة رولا بروش من الجمهورية اللبنانية.
وكان المهرجان قد اختتم فعالياته بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه، مساء الأربعاء 8 ربيع الأول 1446هـ، ورعى حفل الختام الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار.
وخلال حفل الختام، تم الترحيب بالحضور وعرض مقطع مرئي "حصاد المهرجان" الذي تضمن مقتطفات من أيام المهرجان ومختلف فعالياته، بعدها قدم محمد بن عبد الله العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما ورئيس المهرجان كلمة حفل الختام، قال فيها: "ينجز الشباب خلاصة أفكارهم في إنتاج أفلام قصيرة، متتبعين ومستفيدين من رؤيتهم للعالم، لذلك قامت الجمعية العمانية للسينما بدور رئيس في هذا الدعم، وفي تأسيس مبادرات متعددة الاختصاصات لخلق حالة سينمائية جديدة، فكان لا بد أن تقوم الجمعية بإقامة مهرجانات تدعو فيها تجارب خليجية وعربية وعالمية للاستفادة من خبرات مهمة وتقنيات في الصورة، تفتح مستقبلًا مشرقًا يخلق آفاقًا واسعة في عالم السينما".
وأوضح العجمي أن الجمعية العمانية للسينما تعد نافذة على عالم من الإبداع والتنوع الثقافي فهي تمثل الهوية العمانية بكل تفاصيلها، من خلال أفلام تجسد ملامح التراث بمفهوم جديد مبينًا أن الجمعية تسعى من وجودها إلى بناء جسور بين الثقافات السينمائية بكل أطيافها ورؤاها ومشاربها، مسلطةً الضوء على عراقة وتراث عمان.
وأضاف: "لأن السينما تعد اليوم سياحة ثقافية، فكان لا بد من استمرارية إقامة المهرجانات على أرض عمان بهدف تعزيز الاقتصاد وتنويعه، وما تشهده البلاد من تحولات جذرية على صعيد الثقافة، وعيون العالم تتجه لأجمل صيف في الجزيرة العربية، وتأتي إقامة مهرجان ظفار السينمائي الأول، ظفار هذا الضلع القصي في التاريخ، أرض الأصالة التي تحتل مكانة مهمة في الاقتصاد والثقافة والسياحة، وتمثل مركزًا للمحبة والسلام والاستقبال، وتستضيف وبكل بفخر الزوار من جميع أنحاء العالم، وتجسد تعدد الثقافات والشعوب بجبالها الشاهقة، وأوديتها الممتدة ومساحتها الخضراء مترامية الأطراف".
وتابع: "تأتي هذه الدورة الأولى لمهرجان ظفار السينمائي الدولي، وهو يحمل هوية السينما والسياحة، حيث تعد السينما أحد الأدوات التي تستخدمها الدول للترويج السياحي، وبالتالي تحقق عائدًا للاقتصاد والتنمية لإبراز أوجه محاور رؤية عمان 2040".
ولفت العجمي إلى أن فيلمًا واحدًا يمكن أن يصنع شيئًا ما، وأن يختصر ويختزل سنوات من الجهد للترويج السياحي لأي بلد، بل إن مشهدًا واحدًا من فيلم سينمائي في مكان ما من الممكن أن يكون وجهة سياحية، وهذا ما أردناه ونطمح إليه لتحقيق الغاية والهدف.
وحول دور السينما ونشر الحراك الثقافي، قال العجمي: "إن المهرجانات السينمائية جزء أصيل من الحركة الثقافية العالمية، حيث تأخذ الفنون السينمائية دورًا مهمًا في نشر الوعي والتواصل الثقافي بين الشعوب، لذا تسعى الجمعية العمانية للسينما من خلال هذه المهرجانات التعريف بمختلف محافظات سلطنة عمان وما تزخر به من مخزون ثقافي وسياحي وتنوع جغرافي يأسر جميع الزوار من مختلف أنحاء العالم".
واختتم كلامه قائلًا: "أهلاً وسهلًا بزوار وضيوف مهرجان ظفار السينمائي الأول من فنانين ومخرجين وعاملين في هذا الحقل السينمائي ومهتمين بالسينما، مجددين شكرنا واعتزازنا لجميع الجهات الحكومية والخاصة على تعاونها ودعمها لإنجاح هذه التظاهرة السينمائية".
وشهد حفل الختام تتويج الأفلام الفائزة بفئات جوائز المهرجان والمتمثلة في فئتي الأفلام الروائية والأفلام الوثائقية، وفي فئة الأفلام الوثائقية ذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي دولي لفيلم (وردة) للمخرجة الأردنية رحمة الشماسي، وجائزة أفضل فيلم وثائقي عماني ذهبت لفيلم (سرقف) للمخرج العماني جابر الجابري، وحصد فيلم (شاي جعفر) للمخرج السعودي محمد موسى جائزة لجنة التحكيم، وجائزة تنويه لجنة التحكيم ذهبت لفيلم (الأراضي الرطبة) للمخرج العماني عبد الله الرئيسي، أما جائزة تصويت الجمعور ذهبت لفيلم (الحوض) للمخرجة السعودية ريما ماجد الماجد.
يذكر أن الأفلام التي تقدمت للمشاركة بالمهرجان قرابة 200 فيلم تأهل منها 41 فيلمًا من 18 دولة، منها 22 فيلمًا روائيًا، و19 فيلمًا وثائقيًا، وضمت لجنة تحكيم الأفلام الروائية القصيرة من المخرجة نيفين شلبي من جمهورية مصر العربية رئيسة اللجنة وعضوية كل من الفنان أحمد آل عثمان من سلطنة عمان، والمؤلف الموسيقي محمد حداد من مملكة البحرين.
وضمت لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية القصيرة كلا من الإعلامي عامر العمري من سلطنة عمان رئيسًا للجنة، وعضوية كل من المخرج محمد محمود من جمهورية مصر العربية، والمنتجة رولا بروش من الجمهورية اللبنانية.



