12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

روحانيات

أينَ 
في الأرواحِ كنا بينَ أنوارٍ و ظلمه ؟ 

ما
سُؤلنا ؟ ما أَجبنا ؟ ما الذي أَخفى و ضمّه ؟ 

نحنُ
من قررَ فيها كيفَ نحيا أيُ قسمة !؟ 

منْ
أرادَ النورَ فيها ، ظَلَّ بالأنوارِ رسمه

منْ
إلى الظلمةِ يسعى كانَ في الظلمةِ وسمه

و الذي 
بات بأمرٍ ليسَ يدري أينَ عزمه !؟ 

هو 
مِنْ كانَ بحالٍ ما بهِ رأيٌ و حكمه !

ظنَّ
أن العقلَ ملكٌ و رأى في النفسِ همّه 

فأراهُ
اللهُ حقاً ما بهِ منْ كلِ ثُلمه 

هكذا
الإنسانُ يحيا إنْ رأى شأناً و ذمه 

سوف
يلقى كلَّ يومٍ ما به يظهرُ جرمه 


error: المحتوي محمي