من ذكريات سنوات الدراسة البعيدة أن المحاضر في أول كل حصة كان ينصحنا بعدم الغش وأن من يرتكب جرم الغشّ يحصل على درجة رسوب وقد يطرد من الصفّ أو الجامعة! في بحثٍ قصير وجدت إجماعًا عند المسلمين على عدم جواز غشّ الطالب "لا يجوز الغشّ في الامتحانات المدرسية". أظنّ أن الغشّ غير مقبول في كلّ المجتمعات!
يعرف علم الهَنْدَسَة في الموسوعة الحرة -ويكيبيديا- "بأنه العلم الذي يستخدم المبادئ العلمية وتطبيقها لتصميم وتنفيذ المنشآت والهياكل والآلات والاختراعات والأدوات والأنظمة والعمليات والعناصر الأخرى المطلوبة للوصول إلى هدف معين، وهو أيضًا الطريقة الأمثل لتسخير الموارد الطبيعية لخدمة الإنسان. بمعنى آخر هي فن تطبيق المبادئ العلمية والتجارب الحياتية في حياتنا لتحسين الأشياء التي نستعملها أو المنشآت التي نعيش فيها. تتضمن الهندسة العديد من المجالات الهندسية، ولكل منها تركيز في الرياضيات التطبيقية والعلوم التطبيقية".
يجب أن يكون علم الأخلاق أول درس في الهندسة! طالب الهندسة لا يغشّ! كيف يغشّ الذي من المتوقع أن يبني جسرًا؟ أن يبني بيتًا أو مطارًا أو مستشفى، أو من يستخرج ثروات باطن الأرض؟ نحن نعمل الأعمال من أجل إرضاء البشر وقبل إرضاء البشر علينا إرضاء ضميرنا الذي يفرق بين الصح والخطأ وبين الخبيث والطيب!
ما علاقة الضمير بالله وبعدم الغشّ؟ الضمير يعني وجود الخوف من الله في قلب الإنسان فلا يغشّ ولا يظلم! ضمير المهندس وضمير الطبيب وضمير التاجر وضمير المعلم لا بدّ أن يسكنه الله بحيث يصحّ فيه قول النبي -صلى الله عليه وآله-: "ألا ومن غشنا فليس منا". من يغشّ يهزأ ويستخف بضميره وإذا مات ضميره يصبح للغشّ فيه مكان.
العجب أنه قد يوجد عند بعض من لا يؤمن بالله ضمير وشعور بخبث وسوء الغشّ فلا يغش ويعشي الذهبُ من يؤمن بوجود الله فيغشّ! قال رسول الله -صلى الله عليه وآله- لرجل يبيع التمر: "يا فلان أما علمت أنه ليس من المسلمين من غشَّهم".
ربما لا يوجد الغشّ في المدارس اليوم كما كان من قبل وحلّ محله الكسل والإهمال وعدم المبالاة بالدرجات الدراسية فيكتفي الطالب ببذل أقل الجهد والحصول على درجة تؤهله للنجاح عوضًا عن درجة الامتياز، وهذه آفة خطيرة أيضًا، إذا ما وجدت عند طالب العلم بأن يكتفي بالقليل ولا يحرص على التميز! ربَّ قائل: الكسل أخفّ وطأة من الغشّ! أظن كلاهما مضيعة يتيه فيها ضمير الفرد وجهده ثم المجتمع!
في المجتمع المثالي، لا أحد يغشّ؛ الطالب لا يغشّ، المهندس لا يغشّ، الطبيب، التاجر، العامل. ولأننا لسنا في مجتمع مثالي، يوجد فينا من يستتر عنده الضمير ويموت فيصبح الغشّ مقبولًا وغير ذي أهمية بحكم المال والمطامع! أما الكسل فهو قاتل الطموح داخل الإنسان؛ الطالب وغيره، فلا يجوز أن يكون له عندنا مكان!
يعرف علم الهَنْدَسَة في الموسوعة الحرة -ويكيبيديا- "بأنه العلم الذي يستخدم المبادئ العلمية وتطبيقها لتصميم وتنفيذ المنشآت والهياكل والآلات والاختراعات والأدوات والأنظمة والعمليات والعناصر الأخرى المطلوبة للوصول إلى هدف معين، وهو أيضًا الطريقة الأمثل لتسخير الموارد الطبيعية لخدمة الإنسان. بمعنى آخر هي فن تطبيق المبادئ العلمية والتجارب الحياتية في حياتنا لتحسين الأشياء التي نستعملها أو المنشآت التي نعيش فيها. تتضمن الهندسة العديد من المجالات الهندسية، ولكل منها تركيز في الرياضيات التطبيقية والعلوم التطبيقية".
يجب أن يكون علم الأخلاق أول درس في الهندسة! طالب الهندسة لا يغشّ! كيف يغشّ الذي من المتوقع أن يبني جسرًا؟ أن يبني بيتًا أو مطارًا أو مستشفى، أو من يستخرج ثروات باطن الأرض؟ نحن نعمل الأعمال من أجل إرضاء البشر وقبل إرضاء البشر علينا إرضاء ضميرنا الذي يفرق بين الصح والخطأ وبين الخبيث والطيب!
ما علاقة الضمير بالله وبعدم الغشّ؟ الضمير يعني وجود الخوف من الله في قلب الإنسان فلا يغشّ ولا يظلم! ضمير المهندس وضمير الطبيب وضمير التاجر وضمير المعلم لا بدّ أن يسكنه الله بحيث يصحّ فيه قول النبي -صلى الله عليه وآله-: "ألا ومن غشنا فليس منا". من يغشّ يهزأ ويستخف بضميره وإذا مات ضميره يصبح للغشّ فيه مكان.
العجب أنه قد يوجد عند بعض من لا يؤمن بالله ضمير وشعور بخبث وسوء الغشّ فلا يغش ويعشي الذهبُ من يؤمن بوجود الله فيغشّ! قال رسول الله -صلى الله عليه وآله- لرجل يبيع التمر: "يا فلان أما علمت أنه ليس من المسلمين من غشَّهم".
ربما لا يوجد الغشّ في المدارس اليوم كما كان من قبل وحلّ محله الكسل والإهمال وعدم المبالاة بالدرجات الدراسية فيكتفي الطالب ببذل أقل الجهد والحصول على درجة تؤهله للنجاح عوضًا عن درجة الامتياز، وهذه آفة خطيرة أيضًا، إذا ما وجدت عند طالب العلم بأن يكتفي بالقليل ولا يحرص على التميز! ربَّ قائل: الكسل أخفّ وطأة من الغشّ! أظن كلاهما مضيعة يتيه فيها ضمير الفرد وجهده ثم المجتمع!
في المجتمع المثالي، لا أحد يغشّ؛ الطالب لا يغشّ، المهندس لا يغشّ، الطبيب، التاجر، العامل. ولأننا لسنا في مجتمع مثالي، يوجد فينا من يستتر عنده الضمير ويموت فيصبح الغشّ مقبولًا وغير ذي أهمية بحكم المال والمطامع! أما الكسل فهو قاتل الطموح داخل الإنسان؛ الطالب وغيره، فلا يجوز أن يكون له عندنا مكان!



