لا يمكن للبيوت والأسر والعلاقات أن تستقيم وتستقر وتتماسك وهي خاوية من المشاعر الحية والصادقة والناطقة، لا تحكمها حدود واعتبارات واهية ناتجة عن الجهل بقيمتها التي لا تساويها أموال الدنيا.
الأشخاص المحرومون من إظهار مشاعرهم، هم أشباح محرومون من الحياة وهم أحياء، بخلاء على أنفسهم وعلى غيرهم، إما عن عجز أو جهلٍ أو تجاهل، أو مكابرة، وكأن القول والفعل وإظهار المحبة والمودة هو تنازل عن القيمة الاعتبارية، بينما هو قمة القيم المعتبرة والتي تأتي أولاً وثانيًا وثالثًا.
لا يمكن أن نكتم مشاعرنا عمن نحب، من أهلنا وأرحامنا وأحبتنا، وأن نعبر عنها بالطريقة التي تسعدنا وتسعدهم، لترسم الرضا على الوجوه وتبهجها، كما لا يمكن أن نبخل بتجسيد ما يتناسب منها مع الناس المحيطين بنا والذين جبلنا على معايشتهم، والانخراط معهم في كل مناحي الحياة، لأنهم كما نحن محتاجون لأن تسود بيننا المودة والسلام والسجايا الحسنة وأن نتعامل بها جميعًا قولًا وفعلًا.
لم يخلق الله البشر بقلوب جوفاء، ومشاعر بكماء، تبعدهم عما يقربهم من بعضهم، ويؤلف بينهم، ليتوادو ويتراحموا ويتحابوا ويتآخوا على ذلك طوال حياتهم، فلا تقف أمامهم معضلات ولا منغصات، ولا عواصف، سرعان ما تتبدد وتكشف عن بيئة صديقة نتعايش فيها بشفافية وصدق ونقاء.
يجب على الأزواج، لا يكتفوا بالحياة الرتيبة والمتكررة يوميًا، من دون إشعال مشاعر المحبة ومشاعل الدفء والحنان لبعضهم بعضًا، وأن يتجددوا ويتقنوا فن المعايشة، وأن يجعلوا أحاسيسهم الصادقة ناطقة، والتعبير عما يخالجها تجاه الآخر القريب والحبيب، تجاه الزوج والزوجة والأبناء والأم والأب، والأخ والأخت، وعموم الأحبة، لتكون الحياة جميلة ومدهشة وأخاذة دومًا.
وأما ما خلا ذلك من علاقات جافة وباردة أو مكتومة وصامتة لسبب أو لآخر، كما هو هذه الأيام والتي شغلتنا فيها التكنولوجيا وغيرها من الملهيات حتى عن أنفسنا وواجباتنا، فلا يشعر أحد بالآخر، ولا أبالغ إن قلت: ابتداءً من ربِّ الأسرة إلى ربَّتها وبينهما الباقي، بل وحتى على مستوى العائلة الأكبر من الأرحام إذا اجتمعوا في مناسبة وأخرى، فلا يكاد المرء يرى أو يسمع حسًا ولا همسًا، وذلك كفيل بتصدع البيوت، وتفكك الأسر شيئًا فشيئًا، حتى تعم المجتمع الواحد بأسره.
لذا، يجب أن نكون واعين وحذرين جدًا في اختيار شركاء الحياة، وفي علاقاتنا وصداقاتنا، فالمسؤولية الأولى لبناء الأسرة هي في حسن الاختيار والذي على أساسه توضع اللبنة الأولى لبناء أسرة نموذجية.
نحن هنا لا نعمم، فالكثير من البيوت والعلاقات تنعم بمعيشة صادقة المشاعر والمحبة والود، وكأنها تسكن الجنان.. تتآلف قلوبها تراحمًا وتوادًا، وتملؤها البهجة والسعادة، وتترابط بين أرحامها، ولا تدع مجالاً لملهيات العصر أن تخترقها، حيث تعمل على تربية أبنائها على ذلك، وإن عاصرت المتغيرات المتسارعة في نمط الحياة والذي تلعب فيه التكنولوجيا الدور الأبرز، مما يحتم علينا الوعي الأسري، لتفادي المخاطر، وما تحمله بين برامجها ومغرياتها، مما يتطلب الكثير من الحذر والحرص.
نعلم أن تقلبات العصر متتالية وسريعة، ومتكاثرة الأهداف، ولها التأثير القوي سلبًا وإيجابًا، والذي ربما يأخذ الكثير عن حاضنتهم الأساس، وبيئتهم الأصل إلى أخرى غريبة عنهم، لبعضها بأثريها الإيجابي، والسلبي ،ولكن وفي كلتا الحالتين يجب الحرص على ألا تكون أجهزتهم سببًا في عزلتهم عن أسرهم، بما يسبب فتور علاقتهم، وجفاف أحاسيسهم ومشاعرهم، فيصبحوا غرباء وسط بيوتهم، وكأنهم لا يعرفون بعضهم بعضًا، وهم في الأساس أسرة واحدة ويعيشون تحت سقف واحد.
الأشخاص المحرومون من إظهار مشاعرهم، هم أشباح محرومون من الحياة وهم أحياء، بخلاء على أنفسهم وعلى غيرهم، إما عن عجز أو جهلٍ أو تجاهل، أو مكابرة، وكأن القول والفعل وإظهار المحبة والمودة هو تنازل عن القيمة الاعتبارية، بينما هو قمة القيم المعتبرة والتي تأتي أولاً وثانيًا وثالثًا.
لا يمكن أن نكتم مشاعرنا عمن نحب، من أهلنا وأرحامنا وأحبتنا، وأن نعبر عنها بالطريقة التي تسعدنا وتسعدهم، لترسم الرضا على الوجوه وتبهجها، كما لا يمكن أن نبخل بتجسيد ما يتناسب منها مع الناس المحيطين بنا والذين جبلنا على معايشتهم، والانخراط معهم في كل مناحي الحياة، لأنهم كما نحن محتاجون لأن تسود بيننا المودة والسلام والسجايا الحسنة وأن نتعامل بها جميعًا قولًا وفعلًا.
لم يخلق الله البشر بقلوب جوفاء، ومشاعر بكماء، تبعدهم عما يقربهم من بعضهم، ويؤلف بينهم، ليتوادو ويتراحموا ويتحابوا ويتآخوا على ذلك طوال حياتهم، فلا تقف أمامهم معضلات ولا منغصات، ولا عواصف، سرعان ما تتبدد وتكشف عن بيئة صديقة نتعايش فيها بشفافية وصدق ونقاء.
يجب على الأزواج، لا يكتفوا بالحياة الرتيبة والمتكررة يوميًا، من دون إشعال مشاعر المحبة ومشاعل الدفء والحنان لبعضهم بعضًا، وأن يتجددوا ويتقنوا فن المعايشة، وأن يجعلوا أحاسيسهم الصادقة ناطقة، والتعبير عما يخالجها تجاه الآخر القريب والحبيب، تجاه الزوج والزوجة والأبناء والأم والأب، والأخ والأخت، وعموم الأحبة، لتكون الحياة جميلة ومدهشة وأخاذة دومًا.
وأما ما خلا ذلك من علاقات جافة وباردة أو مكتومة وصامتة لسبب أو لآخر، كما هو هذه الأيام والتي شغلتنا فيها التكنولوجيا وغيرها من الملهيات حتى عن أنفسنا وواجباتنا، فلا يشعر أحد بالآخر، ولا أبالغ إن قلت: ابتداءً من ربِّ الأسرة إلى ربَّتها وبينهما الباقي، بل وحتى على مستوى العائلة الأكبر من الأرحام إذا اجتمعوا في مناسبة وأخرى، فلا يكاد المرء يرى أو يسمع حسًا ولا همسًا، وذلك كفيل بتصدع البيوت، وتفكك الأسر شيئًا فشيئًا، حتى تعم المجتمع الواحد بأسره.
لذا، يجب أن نكون واعين وحذرين جدًا في اختيار شركاء الحياة، وفي علاقاتنا وصداقاتنا، فالمسؤولية الأولى لبناء الأسرة هي في حسن الاختيار والذي على أساسه توضع اللبنة الأولى لبناء أسرة نموذجية.
نحن هنا لا نعمم، فالكثير من البيوت والعلاقات تنعم بمعيشة صادقة المشاعر والمحبة والود، وكأنها تسكن الجنان.. تتآلف قلوبها تراحمًا وتوادًا، وتملؤها البهجة والسعادة، وتترابط بين أرحامها، ولا تدع مجالاً لملهيات العصر أن تخترقها، حيث تعمل على تربية أبنائها على ذلك، وإن عاصرت المتغيرات المتسارعة في نمط الحياة والذي تلعب فيه التكنولوجيا الدور الأبرز، مما يحتم علينا الوعي الأسري، لتفادي المخاطر، وما تحمله بين برامجها ومغرياتها، مما يتطلب الكثير من الحذر والحرص.
نعلم أن تقلبات العصر متتالية وسريعة، ومتكاثرة الأهداف، ولها التأثير القوي سلبًا وإيجابًا، والذي ربما يأخذ الكثير عن حاضنتهم الأساس، وبيئتهم الأصل إلى أخرى غريبة عنهم، لبعضها بأثريها الإيجابي، والسلبي ،ولكن وفي كلتا الحالتين يجب الحرص على ألا تكون أجهزتهم سببًا في عزلتهم عن أسرهم، بما يسبب فتور علاقتهم، وجفاف أحاسيسهم ومشاعرهم، فيصبحوا غرباء وسط بيوتهم، وكأنهم لا يعرفون بعضهم بعضًا، وهم في الأساس أسرة واحدة ويعيشون تحت سقف واحد.



