امتدت يد أحد المحسنين لدعم جمعية الجش الخيرية بأرض تتجاوز قيمتها مليون ريال، وذلك في بادرة جسد فيها واحدًا من معاني العطاء عند الاستطاعة من دون الالتفات إلى حجم ذلك العطاء.
المتبرع الذي لم يرغب بذكر اسمه تبرع بأرض قيمتها مليون وربع المليون ريال، وتبلغ مساحتها ألف متر مربع، وهي إحدى الأراضي الواقعة في خزامى القطيف وتحديدًا في حي الروابي بمدينة صفوى.
وعن ذلك الدعم، أوضح رئيس الجمعية مهدي علي آل مهنا لـ«القطيف اليوم»؛ أنها تقع على شارع تجاري، مشيرًا إلى أنها سوف تستثمر في مشروع تجاري سكني لزيادة دخل الجمعية واستدامتها.
ووصف "آل مهنا" تلك المبادرة بالرائعة، متمنيًا نمو ثقافة التبرع من هذا النوع في المجتمع، مؤكدًا أن هذا العطاء سيكون صدقة جارية للمتبرع ولمن يسهم في بنائها كلٍ حسب استطاعته.
وبين أن الجمعية ستطرح الأرض كمبادرة في منصة التبرع على موقع الجمعية بعد الانتهاء من عمل المخططات.
وتوجه "آل مهنا" بالشكر الجزيل باسمه وباسم أعضاء مجلس الإدارة وجميع منسوبي جمعية الجش الخيرية للمتبرع -وهو أحد الوجهاء القاطنين في بلدة الجش-، داعيًا له بالتوفيق وأن يجعل الله هذا العطاء في ميزان أعماله وأن يسدد الله خطاه على طريق الخير والعمل به.
واختتم حديثه بقوله: "إن هذا التبرع ليس مستغربًا على أهل هذه البلدة وساكنيها فقد عرفوا بحب الخير والسعي قدمًا في خدمة مجتمعهم من دون كلل أو ملل"، مضيفًا: "وأشيد بجسور التواصل البناء والمستمر بين الجمعية وجميع أطياف المجتمع مما أدى إلى ما نلمسه على أرض الواقع من مشروعات تطويرية وإنشائية ومستقبلية إن شاء الله.
المتبرع الذي لم يرغب بذكر اسمه تبرع بأرض قيمتها مليون وربع المليون ريال، وتبلغ مساحتها ألف متر مربع، وهي إحدى الأراضي الواقعة في خزامى القطيف وتحديدًا في حي الروابي بمدينة صفوى.
وعن ذلك الدعم، أوضح رئيس الجمعية مهدي علي آل مهنا لـ«القطيف اليوم»؛ أنها تقع على شارع تجاري، مشيرًا إلى أنها سوف تستثمر في مشروع تجاري سكني لزيادة دخل الجمعية واستدامتها.
ووصف "آل مهنا" تلك المبادرة بالرائعة، متمنيًا نمو ثقافة التبرع من هذا النوع في المجتمع، مؤكدًا أن هذا العطاء سيكون صدقة جارية للمتبرع ولمن يسهم في بنائها كلٍ حسب استطاعته.
وبين أن الجمعية ستطرح الأرض كمبادرة في منصة التبرع على موقع الجمعية بعد الانتهاء من عمل المخططات.
وتوجه "آل مهنا" بالشكر الجزيل باسمه وباسم أعضاء مجلس الإدارة وجميع منسوبي جمعية الجش الخيرية للمتبرع -وهو أحد الوجهاء القاطنين في بلدة الجش-، داعيًا له بالتوفيق وأن يجعل الله هذا العطاء في ميزان أعماله وأن يسدد الله خطاه على طريق الخير والعمل به.
واختتم حديثه بقوله: "إن هذا التبرع ليس مستغربًا على أهل هذه البلدة وساكنيها فقد عرفوا بحب الخير والسعي قدمًا في خدمة مجتمعهم من دون كلل أو ملل"، مضيفًا: "وأشيد بجسور التواصل البناء والمستمر بين الجمعية وجميع أطياف المجتمع مما أدى إلى ما نلمسه على أرض الواقع من مشروعات تطويرية وإنشائية ومستقبلية إن شاء الله.



