خلتني كالطائر المحلق بجناحي الأمل.. أحلق في فضاء رحب.. عند عودتك ضاق بي الفضاء برحابته.
ولكن داهمتني أسئلة تراكمت في رأسي لم أجد لها إجابة شافية. كان كل سؤال فيه فتق وبعض الفتوق لا ترتق.
خفت من إجابات تلك الأسئلة وأعلم أنها هنا تسرد الحقيقة، وربما يواجه الشخص نفسه.
خفت أن أتعرف على نفسي من خلالك وأعلم حقيقتها التي شككتني فيها، فيا ليتك لم تعبث بذكريات السنين التي رسمنا كلوحة إبداعية.
ليتك لم تبحث عن الظلام في مكامن المشاعر البريئة والنقية فتطفئها وتطفئ روحي رويدًا رويدًا. ليتك لم تختر دور الضحية وتجيده وتتقنه في كل سناريو للحياة.
ليتك لم تسلك طريق الحب والثقة لتصل الي أبعد نقطة في روحي فتردمها بتراب الحقد والحسد والظلم وعدم الرضا فلا أكاد أستطيع الخروج من فوهة الزجاجة العالقة في بحر روحك الذي لا أستطيع سبر أغواره تتقاذفني أمواج الأوهام والتوقعات وتلفظني على شواطئ مليئة بالحمم البركانية قد دمرت كل ما حولها.
وليتك لم تعرني نظارتك لأرى العالم من منظورك. وليت قلمي لم يكتب لك يومًا حرفًا فإن لبعض الحروف طاقة نورانية تصل إلى قلوب تسكنها فتنيرها ولكنك طوقتني بسياج الكذب فلم أستطع تجاوزه وألبستني لوهلة قناع التصنع لأفوز برضاك الذي طالما أخبرني حدسي بأنه تفاهة أسعى لأن أترفع عنها فدعني على الأقل أحاول التصالح معها.
فما أروع أن يتصالح الإنسان مع نصيبه من التفاهة!
ولكن دعني أخبرك بأني طائر الحب السجين في أقفاص روحك وبعهده لم أخنك. وأخبرك بأني ذاك الصديق الوفي الذي لن يتخلى عنك. وأخبرك بأني بعهد الأخوة سأظل سندك.
ولكن لا تجبر قلبي وروحي على كسر ذاك القفص حفاظًا على ما تبقى من قدسية تلك العهود، فأنا أريد أن أعرف من أنا ومتى سأكون؟
فالحياة غير منصفة دائمًا فأنا أعلم أن الحياة أحيانًا تحولنا إلى كائنات متذمرة ونشعر أحيانًا بأننا لا نقف لحظة تأمل لما حولنا وإن نظرنا فإننا لا ننظر إلا إلى النصف الفارغ من الكأس يطغى على بصيرتنا فلا نرى الجزء الممتلئ.
ولكني أقف وقفة حائرة وخائرة أتأمل صورة داخل الروح رسمتها الذكريات التي نتكئ عليها كعصا علها تسندنا عندما نود المشي نحوها علنا نجد فيها إجابة تسكت ضجيج الأسئلة أو ندعي أنها قد تكون طوق نجاة لنا في لحظة مغالطة للحقيقة أو خذلان عشناه.
أواسي نفسي بأن ذاكرتي وحدسي هما طوق نجاتي فإن خانتني الذاكرة والذكريات ولم توقظني أو تنقذني يومًا أنقذني ذاك الحدس فهو الدليل الذي لا نثق به إلا بعد فوات الأوان!
فلا تدعني أقول لك ما لا يقال..
ولكن داهمتني أسئلة تراكمت في رأسي لم أجد لها إجابة شافية. كان كل سؤال فيه فتق وبعض الفتوق لا ترتق.
خفت من إجابات تلك الأسئلة وأعلم أنها هنا تسرد الحقيقة، وربما يواجه الشخص نفسه.
خفت أن أتعرف على نفسي من خلالك وأعلم حقيقتها التي شككتني فيها، فيا ليتك لم تعبث بذكريات السنين التي رسمنا كلوحة إبداعية.
ليتك لم تبحث عن الظلام في مكامن المشاعر البريئة والنقية فتطفئها وتطفئ روحي رويدًا رويدًا. ليتك لم تختر دور الضحية وتجيده وتتقنه في كل سناريو للحياة.
ليتك لم تسلك طريق الحب والثقة لتصل الي أبعد نقطة في روحي فتردمها بتراب الحقد والحسد والظلم وعدم الرضا فلا أكاد أستطيع الخروج من فوهة الزجاجة العالقة في بحر روحك الذي لا أستطيع سبر أغواره تتقاذفني أمواج الأوهام والتوقعات وتلفظني على شواطئ مليئة بالحمم البركانية قد دمرت كل ما حولها.
وليتك لم تعرني نظارتك لأرى العالم من منظورك. وليت قلمي لم يكتب لك يومًا حرفًا فإن لبعض الحروف طاقة نورانية تصل إلى قلوب تسكنها فتنيرها ولكنك طوقتني بسياج الكذب فلم أستطع تجاوزه وألبستني لوهلة قناع التصنع لأفوز برضاك الذي طالما أخبرني حدسي بأنه تفاهة أسعى لأن أترفع عنها فدعني على الأقل أحاول التصالح معها.
فما أروع أن يتصالح الإنسان مع نصيبه من التفاهة!
ولكن دعني أخبرك بأني طائر الحب السجين في أقفاص روحك وبعهده لم أخنك. وأخبرك بأني ذاك الصديق الوفي الذي لن يتخلى عنك. وأخبرك بأني بعهد الأخوة سأظل سندك.
ولكن لا تجبر قلبي وروحي على كسر ذاك القفص حفاظًا على ما تبقى من قدسية تلك العهود، فأنا أريد أن أعرف من أنا ومتى سأكون؟
فالحياة غير منصفة دائمًا فأنا أعلم أن الحياة أحيانًا تحولنا إلى كائنات متذمرة ونشعر أحيانًا بأننا لا نقف لحظة تأمل لما حولنا وإن نظرنا فإننا لا ننظر إلا إلى النصف الفارغ من الكأس يطغى على بصيرتنا فلا نرى الجزء الممتلئ.
ولكني أقف وقفة حائرة وخائرة أتأمل صورة داخل الروح رسمتها الذكريات التي نتكئ عليها كعصا علها تسندنا عندما نود المشي نحوها علنا نجد فيها إجابة تسكت ضجيج الأسئلة أو ندعي أنها قد تكون طوق نجاة لنا في لحظة مغالطة للحقيقة أو خذلان عشناه.
أواسي نفسي بأن ذاكرتي وحدسي هما طوق نجاتي فإن خانتني الذاكرة والذكريات ولم توقظني أو تنقذني يومًا أنقذني ذاك الحدس فهو الدليل الذي لا نثق به إلا بعد فوات الأوان!
فلا تدعني أقول لك ما لا يقال..



