أيام قليلة ويعود الطلاب إلى مدارسهم. مساء يوم السبت المقبل، 17 أغسطس، ينام أحفادي الصغار في فرشهم مترقبين لقاء أصدقائهم في المدرسة يوم الأحد، 18 أغسطس 2024م. يستيقظون على ملابس وأدوات مدرسية كاملة، فما عذرهم!
عندما نكبر تبدأ ذكريات الطفولة بالهروب من ذاكرتنا إلا أن بعض الذكريات لا تستطيع مياه أمطار العالم كلها أن تغسلها ومن هذه الذكريات سنوات الدراسة والمدرسة والمعلمون والزملاء وعلى الخصوص سنوات الدراسة الابتدائية والمتوسطة. أتذكر أنها ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن جمال سنوات الدراسة ومراحل الطفولة، وقد لا تكون الأخيرة، ذلك لأنها تكاد تكون المرحلة الوحيدة في حياتنا التي تخلو من الهموم والمسؤولية والمشاغل، لا ينساها أحد بكل لحظاتها الجميلة. تلك المرحلة كنت أنا الطفل وكل شيء من مسؤولية الوالد وبعدها أنا أصبحت الوالد الذي عليه المسؤولية.
في تلك السنوات كنت أضحك على مثل هذا العنوان، معتقدًا أنه مجرد مزحة! الآن، ها أنا أقول بأنه حقيقة؛ كانت المدرسة رائعة بالفعل. ذكرياتي من المدرسة مليئة بالضحك والابتسامات والصداقات الرائعة. ذكريات فريدة من نوعها في بيئة المدرسة ولا يمكن إحياؤها أو إعادة إنشائها خارج جدران ذلك المبنى.
أين يمكنك رؤية أصدقائك كل يوم تقريبًا وتقضي معهم وقتًا ممتعًا؟ أين هو المكان الآخر الذي تقيم فيه علاقات إيجابية مع المعلمين الذين تثق بهم وتتوافق معهم؟ ما هي المراحل الأخرى في حياتنا التي نعيشها دون قلق بشأن الأمور المالية والعائلية والاجتماعية والصحية؟ أجد نفسي اليوم تواقًا لتشجيع وتذكير الذين ما زالوا في المدرسة على الاستمتاع باللحظات التي يقضونها مع الأصدقاء والعائلة والمعلمين لأنها لحظات لن تعود أبدًا.
الحياة المدرسية هي أفضل فترة في حياة الطفل. حياة تتفتح فيها عيناه على العلم والمعرفة ونافذة يطل منها على الحياة الأوسع. المدرسة هي المكان الذي يكتشف الطفل فيه مواهبه ويزرع بذرة مستقبله. هذه هي حياة المستقبل! هذه هي حياتكم! لم تعد الحياة فقط عضلات وحرث أرض وزرعها إنما علم ومعرفة وشهادة ومنافسة!
لا بد من طرح سؤال مهّم: هل يتساوى العالم والجاهل؟ وهل يتساوى مجتمع فيه كفاءات علمية بمجتمع خاوٍ من الكفاءات؟ الجواب هو "لا". كيف لا يكون كذلك وأحد شعارات الإسلام الأساسية هو سمو منزلة العلم والعلماء في مقابل الجهل والجهلة؟ أجد نفسي راغبًا في ذكر حكمة منقولة عن الخليفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام تختصر الكلامَ كله: "العلم مصباح العقل". إذن، ماذا يكون الجهل؟
في هذه المناسبة؛ تحية لكل الأصدقاء الذين درسنا معهم ورافقنَاهم والمعلمين الذين علمونا وأدّبونا، أحياء وأموات! يبقى القلب يذكر الأحبة ويشتاق لذكرياتهم كل حين!
عندما نكبر تبدأ ذكريات الطفولة بالهروب من ذاكرتنا إلا أن بعض الذكريات لا تستطيع مياه أمطار العالم كلها أن تغسلها ومن هذه الذكريات سنوات الدراسة والمدرسة والمعلمون والزملاء وعلى الخصوص سنوات الدراسة الابتدائية والمتوسطة. أتذكر أنها ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن جمال سنوات الدراسة ومراحل الطفولة، وقد لا تكون الأخيرة، ذلك لأنها تكاد تكون المرحلة الوحيدة في حياتنا التي تخلو من الهموم والمسؤولية والمشاغل، لا ينساها أحد بكل لحظاتها الجميلة. تلك المرحلة كنت أنا الطفل وكل شيء من مسؤولية الوالد وبعدها أنا أصبحت الوالد الذي عليه المسؤولية.
في تلك السنوات كنت أضحك على مثل هذا العنوان، معتقدًا أنه مجرد مزحة! الآن، ها أنا أقول بأنه حقيقة؛ كانت المدرسة رائعة بالفعل. ذكرياتي من المدرسة مليئة بالضحك والابتسامات والصداقات الرائعة. ذكريات فريدة من نوعها في بيئة المدرسة ولا يمكن إحياؤها أو إعادة إنشائها خارج جدران ذلك المبنى.
أين يمكنك رؤية أصدقائك كل يوم تقريبًا وتقضي معهم وقتًا ممتعًا؟ أين هو المكان الآخر الذي تقيم فيه علاقات إيجابية مع المعلمين الذين تثق بهم وتتوافق معهم؟ ما هي المراحل الأخرى في حياتنا التي نعيشها دون قلق بشأن الأمور المالية والعائلية والاجتماعية والصحية؟ أجد نفسي اليوم تواقًا لتشجيع وتذكير الذين ما زالوا في المدرسة على الاستمتاع باللحظات التي يقضونها مع الأصدقاء والعائلة والمعلمين لأنها لحظات لن تعود أبدًا.
الحياة المدرسية هي أفضل فترة في حياة الطفل. حياة تتفتح فيها عيناه على العلم والمعرفة ونافذة يطل منها على الحياة الأوسع. المدرسة هي المكان الذي يكتشف الطفل فيه مواهبه ويزرع بذرة مستقبله. هذه هي حياة المستقبل! هذه هي حياتكم! لم تعد الحياة فقط عضلات وحرث أرض وزرعها إنما علم ومعرفة وشهادة ومنافسة!
لا بد من طرح سؤال مهّم: هل يتساوى العالم والجاهل؟ وهل يتساوى مجتمع فيه كفاءات علمية بمجتمع خاوٍ من الكفاءات؟ الجواب هو "لا". كيف لا يكون كذلك وأحد شعارات الإسلام الأساسية هو سمو منزلة العلم والعلماء في مقابل الجهل والجهلة؟ أجد نفسي راغبًا في ذكر حكمة منقولة عن الخليفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام تختصر الكلامَ كله: "العلم مصباح العقل". إذن، ماذا يكون الجهل؟
في هذه المناسبة؛ تحية لكل الأصدقاء الذين درسنا معهم ورافقنَاهم والمعلمين الذين علمونا وأدّبونا، أحياء وأموات! يبقى القلب يذكر الأحبة ويشتاق لذكرياتهم كل حين!



