نظم مكتب الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف سلسلة من ورش العمل استهدفت مستفيدات الضمان الاجتماعي بهدف تعزيز مهاراتهن وتأهيلهن لسوق العمل.
وشهدت الورشة الأولى، التي قدمتها المدربة "عايدة علي" وذلك يوم الإثنين 23 المحرم 1446هـ، من الساعة التاسعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا؛ تدريب 30 مستفيدة بورشة "إبداعات فنية"، حيث تعرفت الملتحقات على خطوات تصميم المجسمات بشكل احترافي، بالإضافة إلى التعرف على مجموعة من البرامج والمواقع التي تساعد في إنتاج الوسائل التعليمية والتدرب عليها.
ونظم المكتب دورة تدريبية أخرى تحت عنوان "قضايا الأسرة في ظل التحول الرقمي" وذلك يوم الأربعاء 25 المحرم 1446هـ، واستمرت لمدة يومين من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرًا، وقدمتها المدربة "زهراء آل خواهر"، حيث استهدفت الدورة 15 مستفيدة تعرفن خلالها على تطور التكنولوجيا على مر الأجيال وأثر ذلك في خلق الفجوة بينها، وكذلك توضيح لترسبات الثقافة الغربية وأثرها على المجتمع المحلي، والآثار المترتبة على العولمة داخل الأسر.
وتضمنت الدورة عدة محاور أخرى تتعلق بالموازنة بين رغبات الأبناء ومتطلبات الآباء، والتحديات التي تواجههم والأثر الناتج على كل الأصعدة. كما قدمت "آل خواهر" توضيحًا وشرحًا مفصلًا عن إيجابيات التكنولوجيا والتحول الرقمي والاستخدام الأمثل لها.
وفي سياق متصل، أوضحت المدربة "آل خواهر" أنها قدمت هذه الدورة إيمانًا للدور الذي تضطلع به الأسرة في عملية التنمية والاستدامة البيئية، مبينة أن الأسرة هي نواة المجتمع ومصدر نمائه، وهي الحاضنة الأولى للأبناء.
وأعربت إدارة المكتب عن شكرها وتقديرها للمدربتين آل علي وآل خواهر على جهودهما القيمة في إنجاح الورشة والدورة.















وشهدت الورشة الأولى، التي قدمتها المدربة "عايدة علي" وذلك يوم الإثنين 23 المحرم 1446هـ، من الساعة التاسعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا؛ تدريب 30 مستفيدة بورشة "إبداعات فنية"، حيث تعرفت الملتحقات على خطوات تصميم المجسمات بشكل احترافي، بالإضافة إلى التعرف على مجموعة من البرامج والمواقع التي تساعد في إنتاج الوسائل التعليمية والتدرب عليها.
ونظم المكتب دورة تدريبية أخرى تحت عنوان "قضايا الأسرة في ظل التحول الرقمي" وذلك يوم الأربعاء 25 المحرم 1446هـ، واستمرت لمدة يومين من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرًا، وقدمتها المدربة "زهراء آل خواهر"، حيث استهدفت الدورة 15 مستفيدة تعرفن خلالها على تطور التكنولوجيا على مر الأجيال وأثر ذلك في خلق الفجوة بينها، وكذلك توضيح لترسبات الثقافة الغربية وأثرها على المجتمع المحلي، والآثار المترتبة على العولمة داخل الأسر.
وتضمنت الدورة عدة محاور أخرى تتعلق بالموازنة بين رغبات الأبناء ومتطلبات الآباء، والتحديات التي تواجههم والأثر الناتج على كل الأصعدة. كما قدمت "آل خواهر" توضيحًا وشرحًا مفصلًا عن إيجابيات التكنولوجيا والتحول الرقمي والاستخدام الأمثل لها.
وفي سياق متصل، أوضحت المدربة "آل خواهر" أنها قدمت هذه الدورة إيمانًا للدور الذي تضطلع به الأسرة في عملية التنمية والاستدامة البيئية، مبينة أن الأسرة هي نواة المجتمع ومصدر نمائه، وهي الحاضنة الأولى للأبناء.
وأعربت إدارة المكتب عن شكرها وتقديرها للمدربتين آل علي وآل خواهر على جهودهما القيمة في إنجاح الورشة والدورة.


















