لقد انتصف الليل وانتفض ولم تعد هناك حياة والكل في نوم عميق، وقبيل الفجر كنت أحاول أن أكتب ولا أخشى أن يفلت فنجان قهوتي من يدي المرتعشة بسبب معاناتي من نزلة البرد الشديدة التي داهمتني منذ أسبوع على غير العادة في عز الصيف، حيث لا أخاف سقوط الفنجان مني لمجرد كتابتي مقالي هذا، فمنذ أن ارتشفت الألم أحس برغبة جامحة تجتاحني، وأنا أكتب من دون استثناء للإنسانية لكل القراء للحب للجمال للوجع، وأكتب لنفسي ولذاتي وأنا أسرق من بين شفتي أصدق الكلمات على الرغم من إدراكي مساحة الارتباك والإعياء الشديد، كم هو جميل أن يقرأني البعض مع قهوة الصباح مقالي الذي لا يخلو من بعض الجرأة، والتي تشعرني بالحيوية لأنها تجعلني متيقنة بأنني عند كل إحساس.
هي حالة من اللا وعي بكل ما يدور حولي حالة خدر عام تصيبني، ومما يدور في قلوب الناس من ظلم وافتراء وقهر، كما هو أحلى من الحياة أولئك الذين يحبون الحياة، وهنا أستأذنك أيها القارئ العزيز قائلة: إنها كارثة أن تصبح مشاعرنا وعواطفنا في أقدامنا! لا أبالغ حيث عشت وأعيش هذا الحس الصعب عند سماعي برحيل الشابة (السيدة هديل السيد طاهر الهاشم) من دون تأدية واجب العزاء مني حضوريًا لوالدتها وخالاتها منتهى ومنى المنصور، وذلك لظرف نزلة البرد التي أصابتني ولا زالت تلازمني! وأنا من يقدس مثل هكذا ظرف وأبادر بتقديم واجب العزاء. فالعذر كل العذر من العزيزات.! لها الرحمة والمغفرة والجنة وللأحباب السكينة والإيمان.
ترعبني بعض المفردات الرخيصة وبعض المشاعر الخامدة من البعض للبعض، على الرغم من صخب الذاكرة التي تغلفها مساحات شفافة ببوح مستدير، حيث لا أتذكر متى كانت آخر مرة قررت أن أكتب فيها شيئًا ما عن شخص ما، وعندما شرعت في الكتابة الآن لم أضع في ذهني أية خطة أو فكرة، وكانت عندي صرخة أردت أن أغرزها في خاصرة التجاوز وعدم الاحترام بما فيها مشاعر البعض وقد فعلت، هناك أشياء تلح علي أن ألتزم الصدق مع نفسي ومع غيري بعيدًا وبمنأى عن أي مصلحة شخصية وأن أسعى من خلال هذا إلى تأكيد سماتي الخاصة بحيث يكون لحبر قلمي رائحة دمي ولكلماتي بصمات أصابعي، وأنا في هذا إنما أعطي البعض درسًا مجانيًا على الرغم من قيمته وفائدته للبعض وهذا أقل مما يجب، ومع الأسف البعض لا يغفر ولا يشكر حتى الحسنات، حيث لا أحب تكرارها لأنني لا أتحمل أن ألمح اجتياحًا آخر، وكأن البعض يسألني عما إذا كنت أود إلغاء ضميري ومبادئي، فلا شيء سوى أنني متوحدة مع ضميري وحده مما يجعلني في مأمن من التردد والتراجع عن كل كلمة كتبتها أو سأكتبها، ولعل القلة من البعض يدرك الآن ما أردت من مغزى مقالي هذا!
لعلني أستطيع أن أغير وأجدد بعضًا من أثاث منزلي وبعض الأواني لو أردت ذلك، لكنني لا أستطيع أبدًا أن أغير نفسي أو جزءًا من آدميتي ولا مبادئي تحت أي مبرر، أعتذر من البعض أنا لست مصابة بالنكوص الذي يمارسه البعض. مشكلتي أنني مصابة بالثبات على مبادئي وأخلاقي وهي بالفعل مشكلة وأزمة حقيقية عند البعض في حاضرنا هذا، وعذري أن ضميري يسليني بدندنة لا تنقطع، حيث لم أمدح مخطئًا ولم أخذل إنسانًا ولم أنسَ واجبًا ولم أضحك في وجه منافق وهلم فخرًا، لنحاول أن نقترف الحياء والعفة ولنحافظ على مشاعر الغير للحظة واحدة، ولعله يدهشك بينما لا يدهشني أن أكون صريحة للغاية من دون إيذاء البعض! وحينها أقوم بعد أصابعي حيث النص يلامس روحي بطريقة خيالية! ولعلني أسرد بعضها لاحقًا قبل أن تسقط.
تجمع ذاكرتي أجمل ذكرياتي وخصوصياتي بشعاع قد يتغلغل إلى أعماق روحي، حيث أثقلتني الذكريات وانتابتني الرجفة. لحضور البعض سلطة لا تمحوها الذكريات، وإحساس مترف مع تنهدات عذبة تلامس روحي المفعمة بالحياة، ذلك الشعور الخرافي الذي يرافقني شئت أم أبيت، ولا أعتقد أن البوح الصادق يحتاج إلى تحفظ إذا كان يعكس حسًا إنسانيًا، فأنا امرأة تبوح ولا تخفي عواطفها، وهذا حقي في الفرح والترح فلدي قلم أسكب من خلاله ما بداخلي، لأرتاح من وجع لأبدأ بوجع جديد، فالمرء عندما يغوص في ذاته يكتشف ذوات أخرى ساكنة فيه، وأحيانًا يشعر كم هو غريب عن نفسه ويا هول الغربة الذاتية. وما يوجعني هو أنني ألمح أن هناك من يطحن المشاعر ويجرحها ويتفنن في اغتيال كل جميل. وهنا يرتد في داخلي قلق شديد! عندما أشعر بأن نبع الحب والحنان والإحساس قد بدأ يجف وحتى بين الأسرة الواحدة والبيت الواحد. أنا هنا لا أقف بجانب أحد ما، لا أنحاز ولا أتعصب ولأسباب عدة، حيث البعض لا يتوقفون لحظة أمام مرآة نفوسهم يتساءلون إلى أين! فقط أحاول أن أستجمع توازني وطاقتي وأرضي ضميري! لأدرك هذا الاختلاف من دون أن يكون خلاف. فالكثير من البعض مختلفون في مفهوم الحب والحنان والإحساس، وهنا قررت أن أكتب يومًا بهذا الشأن من دون حرج أو ارتباك، دعونا نضع أصابعنا في عيون الحاقدين الحساد المتبلدين في المشاعر لعلهم يلمحون الحب في أعيننا وينافسونا بالحب ذاته.
وأخيرًا
لا أدري كل ما أعرفه أن أفكاري الجريئة تطرح نفسها، تاركة في قلبي شعورًا دافئًا بالرضا، وفي داخلي كلمات التحية والاحترام للقارئ ولتكن ملائكة السماء دومًا معك، ولا أدري ما الذي تحمله الأيام القادمة وإلى أين تسير بي، وعزائي أنه ليس هناك أجمل من امرأة تحاول أن تحافظ على مشاعرها، وتعرف أين تضع أقدامها في عتبات الزمن المليء بالعقبات.
هي حالة من اللا وعي بكل ما يدور حولي حالة خدر عام تصيبني، ومما يدور في قلوب الناس من ظلم وافتراء وقهر، كما هو أحلى من الحياة أولئك الذين يحبون الحياة، وهنا أستأذنك أيها القارئ العزيز قائلة: إنها كارثة أن تصبح مشاعرنا وعواطفنا في أقدامنا! لا أبالغ حيث عشت وأعيش هذا الحس الصعب عند سماعي برحيل الشابة (السيدة هديل السيد طاهر الهاشم) من دون تأدية واجب العزاء مني حضوريًا لوالدتها وخالاتها منتهى ومنى المنصور، وذلك لظرف نزلة البرد التي أصابتني ولا زالت تلازمني! وأنا من يقدس مثل هكذا ظرف وأبادر بتقديم واجب العزاء. فالعذر كل العذر من العزيزات.! لها الرحمة والمغفرة والجنة وللأحباب السكينة والإيمان.
ترعبني بعض المفردات الرخيصة وبعض المشاعر الخامدة من البعض للبعض، على الرغم من صخب الذاكرة التي تغلفها مساحات شفافة ببوح مستدير، حيث لا أتذكر متى كانت آخر مرة قررت أن أكتب فيها شيئًا ما عن شخص ما، وعندما شرعت في الكتابة الآن لم أضع في ذهني أية خطة أو فكرة، وكانت عندي صرخة أردت أن أغرزها في خاصرة التجاوز وعدم الاحترام بما فيها مشاعر البعض وقد فعلت، هناك أشياء تلح علي أن ألتزم الصدق مع نفسي ومع غيري بعيدًا وبمنأى عن أي مصلحة شخصية وأن أسعى من خلال هذا إلى تأكيد سماتي الخاصة بحيث يكون لحبر قلمي رائحة دمي ولكلماتي بصمات أصابعي، وأنا في هذا إنما أعطي البعض درسًا مجانيًا على الرغم من قيمته وفائدته للبعض وهذا أقل مما يجب، ومع الأسف البعض لا يغفر ولا يشكر حتى الحسنات، حيث لا أحب تكرارها لأنني لا أتحمل أن ألمح اجتياحًا آخر، وكأن البعض يسألني عما إذا كنت أود إلغاء ضميري ومبادئي، فلا شيء سوى أنني متوحدة مع ضميري وحده مما يجعلني في مأمن من التردد والتراجع عن كل كلمة كتبتها أو سأكتبها، ولعل القلة من البعض يدرك الآن ما أردت من مغزى مقالي هذا!
لعلني أستطيع أن أغير وأجدد بعضًا من أثاث منزلي وبعض الأواني لو أردت ذلك، لكنني لا أستطيع أبدًا أن أغير نفسي أو جزءًا من آدميتي ولا مبادئي تحت أي مبرر، أعتذر من البعض أنا لست مصابة بالنكوص الذي يمارسه البعض. مشكلتي أنني مصابة بالثبات على مبادئي وأخلاقي وهي بالفعل مشكلة وأزمة حقيقية عند البعض في حاضرنا هذا، وعذري أن ضميري يسليني بدندنة لا تنقطع، حيث لم أمدح مخطئًا ولم أخذل إنسانًا ولم أنسَ واجبًا ولم أضحك في وجه منافق وهلم فخرًا، لنحاول أن نقترف الحياء والعفة ولنحافظ على مشاعر الغير للحظة واحدة، ولعله يدهشك بينما لا يدهشني أن أكون صريحة للغاية من دون إيذاء البعض! وحينها أقوم بعد أصابعي حيث النص يلامس روحي بطريقة خيالية! ولعلني أسرد بعضها لاحقًا قبل أن تسقط.
تجمع ذاكرتي أجمل ذكرياتي وخصوصياتي بشعاع قد يتغلغل إلى أعماق روحي، حيث أثقلتني الذكريات وانتابتني الرجفة. لحضور البعض سلطة لا تمحوها الذكريات، وإحساس مترف مع تنهدات عذبة تلامس روحي المفعمة بالحياة، ذلك الشعور الخرافي الذي يرافقني شئت أم أبيت، ولا أعتقد أن البوح الصادق يحتاج إلى تحفظ إذا كان يعكس حسًا إنسانيًا، فأنا امرأة تبوح ولا تخفي عواطفها، وهذا حقي في الفرح والترح فلدي قلم أسكب من خلاله ما بداخلي، لأرتاح من وجع لأبدأ بوجع جديد، فالمرء عندما يغوص في ذاته يكتشف ذوات أخرى ساكنة فيه، وأحيانًا يشعر كم هو غريب عن نفسه ويا هول الغربة الذاتية. وما يوجعني هو أنني ألمح أن هناك من يطحن المشاعر ويجرحها ويتفنن في اغتيال كل جميل. وهنا يرتد في داخلي قلق شديد! عندما أشعر بأن نبع الحب والحنان والإحساس قد بدأ يجف وحتى بين الأسرة الواحدة والبيت الواحد. أنا هنا لا أقف بجانب أحد ما، لا أنحاز ولا أتعصب ولأسباب عدة، حيث البعض لا يتوقفون لحظة أمام مرآة نفوسهم يتساءلون إلى أين! فقط أحاول أن أستجمع توازني وطاقتي وأرضي ضميري! لأدرك هذا الاختلاف من دون أن يكون خلاف. فالكثير من البعض مختلفون في مفهوم الحب والحنان والإحساس، وهنا قررت أن أكتب يومًا بهذا الشأن من دون حرج أو ارتباك، دعونا نضع أصابعنا في عيون الحاقدين الحساد المتبلدين في المشاعر لعلهم يلمحون الحب في أعيننا وينافسونا بالحب ذاته.
وأخيرًا
لا أدري كل ما أعرفه أن أفكاري الجريئة تطرح نفسها، تاركة في قلبي شعورًا دافئًا بالرضا، وفي داخلي كلمات التحية والاحترام للقارئ ولتكن ملائكة السماء دومًا معك، ولا أدري ما الذي تحمله الأيام القادمة وإلى أين تسير بي، وعزائي أنه ليس هناك أجمل من امرأة تحاول أن تحافظ على مشاعرها، وتعرف أين تضع أقدامها في عتبات الزمن المليء بالعقبات.



