قبل فترة قصيرة جدًا كنت برفقة أحد الأصدقاء عندما التقينا من باب الصدفة في أروقة أحد المباني بالظهران الدكتور سعيد الجارودي أثناء حضوره دورة تدريبية، بادر الدكتور بالتحية وبطريقته العفوية والمعتادة مع الجميع! بعد انصرافنا أخبرت صديقي أن هذا الشخص يحمل شهادة الدكتوراه في الكيمياء وله عدة براءات اختراع وشارك في عدة مؤتمرات دولية وهو حاليًا رئيس مجلس إدارة نادي مضر. فأجاب باستغراب: "عجيبة ناس كثيرون لا يملكون جزءًا بسيطًا من مؤهلاته أو إنجازاته ويتصرفون مع الناس بغطرسة وتعالٍ" فأجبته بأن التواضع من سمات وأخلاق النبلاء والدكتور سعيد من النبلاء! لا يختلف اثنان على تواضع الدكتور ودماثة خلقه وكرمه وكفاءته وعشقه وتفانيه وتشجعيه للعمل الاجتماعي والتطوعي.
في بعض الأحيان والمناسبات ربما لا تكون النتائج إيجابية أو بالصورة التي يتمناها العشاق والجماهير، كما لا يوجد شخص طبيعي يرغب أو يسعى من أجل الخسارة. نعم الإدارة الفعالة من مفاتيح النجاح المهمة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار وفي الحسبان عوامل النجاح الأخرى والتي لا تقل شأنًا وأهمية عن كفاءة الإدارة كتوفر الإمكانات اللوجستية والمادية والتحفيز والبيئة المحيطة والرغبة في العطاء. الإدارة جزء من منظومة عمل متكاملة، لكن ليس من العدل والإنصاف تحميلها كامل المسؤولية في جميع حالات الإخفاق والهبوط وتجاهل العوامل الأخرى الداخلية والخارجية منها! كجماهير وعشاق يجب ألا تنسينا فرحة الفوز، تقبل الخسارة إذا حصلت في بعض المناسبات بروح رياضية وهذا حال المنافسات الرياضة والتي تخضع لظروف متغيرة وتُلعب على تفاصيل وجزئيات صغيرة ودقيقة من شأنها عمل فَرق كبير وتحقيق نتائج استثنائية. وفي نهاية المطاف هناك فائز وخاسر!
غضب الجماهير في بعض المناسبات يجب ألا يقودهم للخروج عن النص واستخدام ألفاظ غير مناسبة لا تتناسب مع ثقافة وقيم مجتمعنا أو تسقيط الآخرين والتشكيك في نواياهم! كجماهير وفية وحريصة على المصلحة العامة ووحدة الصف يجب علينا أن نتحلى بالاحترافية والالتزام بالقواعد النظيفة والطرق السليمة إذا ما أردنا تقديم نقد بناء يُسهم في التطوير وتحقيق الأهداف المنشودة، وأن يكون الانتقاد موجهًا للعمل والفعل أو الأداء وليس الشخص أو ذاته! انتقاد الأشخاص علانية يشعرهم بالإهانة والإحباط بل يقف حجرًا عثرة في طريقهم من أجل التقدم واتخاد الخطوات المطلوبة التي من شأنها أن تُعيد الوضع نحو المسار الصحيح، بل هذه النوعية من الانتقاد غير المسؤول تزيد من حدة التوتر بين الأطراف المعنية والجماهير وربما تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها وهذا بكل تأكيد ما لا تتمناه ولا تسعى من أجله الجماهير المُخلصة!
أجرى قائد منتخب إنجلترا هاري كين أو الأمير هاري كما يحلو لعشاقه تسميته حوارًا صحفيًا على هامش بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) التي اختتمت مؤخرًا بألمانيا وحقق المنتخب الإنجليزي فيها الوصافة! سأل الصحفي هاري: "ما تعليقك على كثرة انتقاد قدامى اللاعبين لأداء الفريق الحالي على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي؟"، فأجاب هاري: "لقد حظي القدامى بنفس الفرصة ولكنهم أخفقوا في تحقيق الإنجازات وصناعة التاريخ فلماذا كل هذه الانتقادات؟ أتمنى أن يهنأوا بتقاعدهم وطاقتهم السلبية بعيدًا عنا"، لا شك أن الاستفادة من تجارب وآراء وخبرة الآخرين أمر في غاية الأهمية للتغلب على المشاكل وتطوير طريقة سير الأعمال، ولكن العمل الإداري المُنظم لا يقبل التدخلات العشوائية وغير المسؤولة من غير أصحاب الشأن والمعنيين بالأمر! توجيه النقد العشوائي وغير البناء في الديوانيات أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يجدي نفعًا ولا يخدم الأهداف المشتركة بل يؤثر سلبًا على سير وتعطيل الأعمال! باب العمل الاجتماعي والتطوعي مفتوح للجميع وليس حكرًا على أشخاص دون غيرهم فمن يجد في نفسه الرغبة والكفاءة لتقديم الإضافة وخدمة المجتمع حسب القواعد والشروط المنصوص عليها فليبادر عبر الطرق المشروعة!
يجب علينا أن نستوعب أن الإخفاق إذا ما حدث في بعض الأحيان فهو لا يعني نهاية المشوار بل جرس إنذار بوجود خلل؛ لذلك يجب علينا الاستفادة من الدرس وتحليل الوضع من جميع النواحي للوقوف على مكامن الضعف ومن ثم اتخاد الإجراءات والتدابير والقرارات المناسبة للنهوض من جديد والبقاء في دائرة المنافسة! لذلك يجب علينا التريث في مثل هذه الحالات وعدم التسرع في توجيه سهام الانتقاد للآخرين واتهامهم بالتقصير! لا شك أن إعطاء الفرصة والالتفاف يساعد كثيرًا في تجاوز مرحلة الإخفاق بأقل الأضرار والتغلب على التحديات والصعوبات ويساهم في رسم خارطة الطريق ووضع إستراتيجيات جديدة ملائمة تتماشى مع متطلبات المرحلة.
كل الشكر والتقدير والاحترام للدكتور سعيد وفريق عمله على كل ما حققوه من إنجازات على المستوى الرياضي والاجتماعي، شكرًا على كل الجهود التي بذلوها من أجل خدمة الكيان المضراوي وإسعاد الجماهير! الديرة ولله الحمد مليئة بالكفاءات الإدارية والرياضية والجماهير على ثقة بأن الجميع يسعى لخدمة البلد كل حسب اختصاصه وإمكانياته! لا شك أن الإرث الذي تركته الإدارة المنتهية دورتها والإدارات التي سبقتها سيجعل من عمل الإدارة القادمة في المرحلة الانتقالية أكثر سهولة وسلاسة وستبقى الأمور إن شاء الله كما يحب الجميع وتحت السيطرة!
في بعض الأحيان والمناسبات ربما لا تكون النتائج إيجابية أو بالصورة التي يتمناها العشاق والجماهير، كما لا يوجد شخص طبيعي يرغب أو يسعى من أجل الخسارة. نعم الإدارة الفعالة من مفاتيح النجاح المهمة ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار وفي الحسبان عوامل النجاح الأخرى والتي لا تقل شأنًا وأهمية عن كفاءة الإدارة كتوفر الإمكانات اللوجستية والمادية والتحفيز والبيئة المحيطة والرغبة في العطاء. الإدارة جزء من منظومة عمل متكاملة، لكن ليس من العدل والإنصاف تحميلها كامل المسؤولية في جميع حالات الإخفاق والهبوط وتجاهل العوامل الأخرى الداخلية والخارجية منها! كجماهير وعشاق يجب ألا تنسينا فرحة الفوز، تقبل الخسارة إذا حصلت في بعض المناسبات بروح رياضية وهذا حال المنافسات الرياضة والتي تخضع لظروف متغيرة وتُلعب على تفاصيل وجزئيات صغيرة ودقيقة من شأنها عمل فَرق كبير وتحقيق نتائج استثنائية. وفي نهاية المطاف هناك فائز وخاسر!
غضب الجماهير في بعض المناسبات يجب ألا يقودهم للخروج عن النص واستخدام ألفاظ غير مناسبة لا تتناسب مع ثقافة وقيم مجتمعنا أو تسقيط الآخرين والتشكيك في نواياهم! كجماهير وفية وحريصة على المصلحة العامة ووحدة الصف يجب علينا أن نتحلى بالاحترافية والالتزام بالقواعد النظيفة والطرق السليمة إذا ما أردنا تقديم نقد بناء يُسهم في التطوير وتحقيق الأهداف المنشودة، وأن يكون الانتقاد موجهًا للعمل والفعل أو الأداء وليس الشخص أو ذاته! انتقاد الأشخاص علانية يشعرهم بالإهانة والإحباط بل يقف حجرًا عثرة في طريقهم من أجل التقدم واتخاد الخطوات المطلوبة التي من شأنها أن تُعيد الوضع نحو المسار الصحيح، بل هذه النوعية من الانتقاد غير المسؤول تزيد من حدة التوتر بين الأطراف المعنية والجماهير وربما تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها وهذا بكل تأكيد ما لا تتمناه ولا تسعى من أجله الجماهير المُخلصة!
أجرى قائد منتخب إنجلترا هاري كين أو الأمير هاري كما يحلو لعشاقه تسميته حوارًا صحفيًا على هامش بطولة أمم أوروبا (يورو 2024) التي اختتمت مؤخرًا بألمانيا وحقق المنتخب الإنجليزي فيها الوصافة! سأل الصحفي هاري: "ما تعليقك على كثرة انتقاد قدامى اللاعبين لأداء الفريق الحالي على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي؟"، فأجاب هاري: "لقد حظي القدامى بنفس الفرصة ولكنهم أخفقوا في تحقيق الإنجازات وصناعة التاريخ فلماذا كل هذه الانتقادات؟ أتمنى أن يهنأوا بتقاعدهم وطاقتهم السلبية بعيدًا عنا"، لا شك أن الاستفادة من تجارب وآراء وخبرة الآخرين أمر في غاية الأهمية للتغلب على المشاكل وتطوير طريقة سير الأعمال، ولكن العمل الإداري المُنظم لا يقبل التدخلات العشوائية وغير المسؤولة من غير أصحاب الشأن والمعنيين بالأمر! توجيه النقد العشوائي وغير البناء في الديوانيات أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يجدي نفعًا ولا يخدم الأهداف المشتركة بل يؤثر سلبًا على سير وتعطيل الأعمال! باب العمل الاجتماعي والتطوعي مفتوح للجميع وليس حكرًا على أشخاص دون غيرهم فمن يجد في نفسه الرغبة والكفاءة لتقديم الإضافة وخدمة المجتمع حسب القواعد والشروط المنصوص عليها فليبادر عبر الطرق المشروعة!
يجب علينا أن نستوعب أن الإخفاق إذا ما حدث في بعض الأحيان فهو لا يعني نهاية المشوار بل جرس إنذار بوجود خلل؛ لذلك يجب علينا الاستفادة من الدرس وتحليل الوضع من جميع النواحي للوقوف على مكامن الضعف ومن ثم اتخاد الإجراءات والتدابير والقرارات المناسبة للنهوض من جديد والبقاء في دائرة المنافسة! لذلك يجب علينا التريث في مثل هذه الحالات وعدم التسرع في توجيه سهام الانتقاد للآخرين واتهامهم بالتقصير! لا شك أن إعطاء الفرصة والالتفاف يساعد كثيرًا في تجاوز مرحلة الإخفاق بأقل الأضرار والتغلب على التحديات والصعوبات ويساهم في رسم خارطة الطريق ووضع إستراتيجيات جديدة ملائمة تتماشى مع متطلبات المرحلة.
كل الشكر والتقدير والاحترام للدكتور سعيد وفريق عمله على كل ما حققوه من إنجازات على المستوى الرياضي والاجتماعي، شكرًا على كل الجهود التي بذلوها من أجل خدمة الكيان المضراوي وإسعاد الجماهير! الديرة ولله الحمد مليئة بالكفاءات الإدارية والرياضية والجماهير على ثقة بأن الجميع يسعى لخدمة البلد كل حسب اختصاصه وإمكانياته! لا شك أن الإرث الذي تركته الإدارة المنتهية دورتها والإدارات التي سبقتها سيجعل من عمل الإدارة القادمة في المرحلة الانتقالية أكثر سهولة وسلاسة وستبقى الأمور إن شاء الله كما يحب الجميع وتحت السيطرة!



