أطلقت مديرة مركز "فكرة لضيافة الأطفال الأهلية" بالقطيف أمل عبدالعزيز الناصر برنامجًا مختلفًا وفريدًا من نوعه ليكون قنبلة موسم برنامج "القارئ" لعام 1446، وأسمته "سيد خميرة" المصمم لجذب الأطفال وتحفيزهم على قراءة 1000 كلمة بينها جمل، ومتدرج بمستويات دقيقة متسلسلة غير عشوائية.
ويعتبر البرنامج نافذة تعليمية مميزة وقيّمة للأطفال؛ مما يوسع من حصيلتهم اللغوية ويسهم في تمنية مهارات القراءة باحترافية، مما يجعل العملية التعليمية أكثر فاعلية وإمتاعًا.
وولدت فكرة "سيد خميرة" من تصاعد عدد الكلمات وكيف لمديرة المركز أن تجعلها تتضخم، إلى أن وصلت إلى الخميرة التي نستعملها في الطعام، ومدى تأثيرها في إنجاح المخبوزات، مما جعلها تُسرع في مهاتفة الرسامة فاطمة عليو لرسم ما فكرت به.
وهدفت "الناصر" من إطلاق البرنامج إلى التميز والانفراد بالتحدي، متحديةً نفسها لتجعل البرنامج يحوي 1000 كلمة وبينها جمل، مشيرةً إلى أن الربط بين الخميرة والكلمات أن الكلمات ستنتفخ لتصل لمرحلة الانفجار ووصولًا إلى ألف كلمة.
وأوضحت أن البرنامج مدته ساعتان ونصف الساعة؛ نصف ساعة مراجعة وشرح، وبقية الوقت للجلسات الفردية التي من خلالها تستطيع معرفة مواطن الضعف والقوة عند الطفل، مؤكدةً أن الطفل هو ملهمها الأول.
وعن رحلة التحدي قالت لـ«القطيف اليوم»: "قالت لي إحداهن؛ لا تستطيعين أن تنجزي ألف كلمة، ولكني أنجزتها حيث إنني لا أعتمد على رصيد أفكاري السابقة بل أتطلع لكل جديد، وأخجل من نفسي كثيرًا عندما لا أضيف في كل موسم شيئًا جديدًا، وأحيانًا كثيرة يأتيني الإلهام لصنع أي وسيلة تعليمية تخدم قدرات هذا الطفل".
وأكدت أن التشجيع المستمر يجعل الطفل يتقدم بشكل كبير، وقبله الاحتواء، وعندما يقرأ الطفل تبادر بحضنه مرارًا، لنتفاجأ بنظرات الأطفال ونحن!
ووجهت "الناصر" شكرًا خاصًا لأختيها إعلامية مركز فكرة ابتسام الناصر على جهودها المميزة في التصميم والتغطية الإعلامية، والمدير المالي أزهار الناصر صاحبة اسم برنامج "سيد خميرة" والتي أضافت الشطائر كنوع من التغيير.
واستعرضت آراء بعض الأمهات عند انضمام أطفالهن للبرنامج ومن ضمنها: "قبل بداية الدورة التأسيسية مع المعلمة أمل، كان بدر يواجه صعوبات في التعبير باللغة العربية، ويلجأ في أغلب الأحيان إلى الكلمات الإنجليزية! لاحظنا تحسنًا ملحوظًا جدًا في حصيلته اللغوية بعد مرور نصف مدة الدورة".
"ممتنون جدًا لتفاني وإخلاص المعلمة أمل خصوصًا بتخصص جلسة فردية يوميًا لكل طفل ونتمنى دورة مشابهة لمختلف المستويات".
ورأي آخر: "مجهود تشكرين عليه معلمتنا الغالية تطور ملحوظ مع أمير وإن شاء الله بفضل جهودك أراه أفضل وأظل أشكرك على صبرك وتحملك وكلي ثقة أني سأرى طفلي في القمة، دائمًا أمدحك وأنصح كل من يريد أن يؤسس أطفاله أن يأتي بهم إليك فأحس أنه محظوظ الذي يرسل أطفاله عندك فأنت تعطين من قلب، الله يحفظك لنا".
وكذلك رأي أم طفل التحق بالبرنامج: "مساء الخير المعلمة أمل، سعيدة جدًا علي كان معك مرتين في البرنامج (علم المعالم) و(سيد خميرة) والنتيجة التي وصل لها علي فوق المرضية؛
صار أي كلمة يراها في الشارع أو لوحة محل أو أي مكان يقرأها الحمد لله، ثقتي كانت في محلها".
وعن كتب المركز والحصرية كتاب "ذاكرة الفيل" الذي يتكون من 37 درسًا من دروس اللغة العربية، ابتداءً بأقسام الكلام وانتهاء بفلسفة الإعراب، والقارئ الفصيح لمرحلتي الروضة والتمهيدي والذي سيتخطى محافظة القطيف ليصل إلى الدول المجاورة، إضافةً إلى سلسلة مأوى وكتب عالم الرياضيات لجميع المراحل، وكذلك "وهديناه النجدين" لمادة القرآن الكريم من تأليف الدكتورة أميمة عليق.
ومن برامج مديرة المركز الخاصة بالدورات والتي تندرج تحت اسم "القارئ الفصيح" قصة وتحليل، وفن الإملاء، ودورة خاصة للحروف العربية الهجائية.
مادة ترويجية










ويعتبر البرنامج نافذة تعليمية مميزة وقيّمة للأطفال؛ مما يوسع من حصيلتهم اللغوية ويسهم في تمنية مهارات القراءة باحترافية، مما يجعل العملية التعليمية أكثر فاعلية وإمتاعًا.
وولدت فكرة "سيد خميرة" من تصاعد عدد الكلمات وكيف لمديرة المركز أن تجعلها تتضخم، إلى أن وصلت إلى الخميرة التي نستعملها في الطعام، ومدى تأثيرها في إنجاح المخبوزات، مما جعلها تُسرع في مهاتفة الرسامة فاطمة عليو لرسم ما فكرت به.
وهدفت "الناصر" من إطلاق البرنامج إلى التميز والانفراد بالتحدي، متحديةً نفسها لتجعل البرنامج يحوي 1000 كلمة وبينها جمل، مشيرةً إلى أن الربط بين الخميرة والكلمات أن الكلمات ستنتفخ لتصل لمرحلة الانفجار ووصولًا إلى ألف كلمة.
وأوضحت أن البرنامج مدته ساعتان ونصف الساعة؛ نصف ساعة مراجعة وشرح، وبقية الوقت للجلسات الفردية التي من خلالها تستطيع معرفة مواطن الضعف والقوة عند الطفل، مؤكدةً أن الطفل هو ملهمها الأول.
وعن رحلة التحدي قالت لـ«القطيف اليوم»: "قالت لي إحداهن؛ لا تستطيعين أن تنجزي ألف كلمة، ولكني أنجزتها حيث إنني لا أعتمد على رصيد أفكاري السابقة بل أتطلع لكل جديد، وأخجل من نفسي كثيرًا عندما لا أضيف في كل موسم شيئًا جديدًا، وأحيانًا كثيرة يأتيني الإلهام لصنع أي وسيلة تعليمية تخدم قدرات هذا الطفل".
وأكدت أن التشجيع المستمر يجعل الطفل يتقدم بشكل كبير، وقبله الاحتواء، وعندما يقرأ الطفل تبادر بحضنه مرارًا، لنتفاجأ بنظرات الأطفال ونحن!
ووجهت "الناصر" شكرًا خاصًا لأختيها إعلامية مركز فكرة ابتسام الناصر على جهودها المميزة في التصميم والتغطية الإعلامية، والمدير المالي أزهار الناصر صاحبة اسم برنامج "سيد خميرة" والتي أضافت الشطائر كنوع من التغيير.
واستعرضت آراء بعض الأمهات عند انضمام أطفالهن للبرنامج ومن ضمنها: "قبل بداية الدورة التأسيسية مع المعلمة أمل، كان بدر يواجه صعوبات في التعبير باللغة العربية، ويلجأ في أغلب الأحيان إلى الكلمات الإنجليزية! لاحظنا تحسنًا ملحوظًا جدًا في حصيلته اللغوية بعد مرور نصف مدة الدورة".
"ممتنون جدًا لتفاني وإخلاص المعلمة أمل خصوصًا بتخصص جلسة فردية يوميًا لكل طفل ونتمنى دورة مشابهة لمختلف المستويات".
ورأي آخر: "مجهود تشكرين عليه معلمتنا الغالية تطور ملحوظ مع أمير وإن شاء الله بفضل جهودك أراه أفضل وأظل أشكرك على صبرك وتحملك وكلي ثقة أني سأرى طفلي في القمة، دائمًا أمدحك وأنصح كل من يريد أن يؤسس أطفاله أن يأتي بهم إليك فأحس أنه محظوظ الذي يرسل أطفاله عندك فأنت تعطين من قلب، الله يحفظك لنا".
وكذلك رأي أم طفل التحق بالبرنامج: "مساء الخير المعلمة أمل، سعيدة جدًا علي كان معك مرتين في البرنامج (علم المعالم) و(سيد خميرة) والنتيجة التي وصل لها علي فوق المرضية؛
صار أي كلمة يراها في الشارع أو لوحة محل أو أي مكان يقرأها الحمد لله، ثقتي كانت في محلها".
وعن كتب المركز والحصرية كتاب "ذاكرة الفيل" الذي يتكون من 37 درسًا من دروس اللغة العربية، ابتداءً بأقسام الكلام وانتهاء بفلسفة الإعراب، والقارئ الفصيح لمرحلتي الروضة والتمهيدي والذي سيتخطى محافظة القطيف ليصل إلى الدول المجاورة، إضافةً إلى سلسلة مأوى وكتب عالم الرياضيات لجميع المراحل، وكذلك "وهديناه النجدين" لمادة القرآن الكريم من تأليف الدكتورة أميمة عليق.
ومن برامج مديرة المركز الخاصة بالدورات والتي تندرج تحت اسم "القارئ الفصيح" قصة وتحليل، وفن الإملاء، ودورة خاصة للحروف العربية الهجائية.
مادة ترويجية













