استيقظت اليوم بمزاج وبشهية للحياة وللتسامح وللكتابة، حيث حمل هذا النهار لي طعمًا استثنائيًا لم أتذوقه من قبل، ولم أتمكن من الاختلاء بنفسي من دون قهوتي، ولن تشاكسني تلك القهوة السمراء إن داهمتني الفكرة وأنا أرتشفها، حيث مررت بمرحلة استياء شديدة وصوت يصرخ في داخلي وذهني، لأحاول أن أصيغ هذا النص بأجمل ما يمكن، ولأحلق سرًا هنا على الرغم من استيائي، فحياتي لها إيقاع خاص تسير بلا تملق وبلا قلق من أجل البقاء بسلام، فأنا إنسانة لا تحترف الالتواء ولا ترتدي الأقنعة المزيفة لنيل إرضاء الغير، ولأبدأ بفكرة النص، وإن كان هذا النص لن يعيش إلا حين يمر به القراء.
ليس من عادتي الوقوف طويلًا عند سقطات الغير، لكنني لمحت إحدى العزيزات فتذكرت مباشرة قولًا عظيمًا لا يحضرني قائله: (الحقيقة، ليس أن البعض سيؤذيك، ولكنك وجدت فقط من تتألم لأجلهم) ولمثل هذه المعرفة أو الصداقة التي تكون بلا نوايا طيبة! شعرت بالاستياء حين التقيت صدفة بمن كانت تتحدث عني وعن غيري بسوء وزيف، وشعرت بالضيق ذاته يعاودني ولسان حالها لا يمل، وهي تسرد عني أحيانًا بغباء، لمواقفها السابقة ووضعها الاجتماعي الأجوف، وتعجبت من نفسي وأنا أحترم مشاعرها وأحيانًا أواسيها بل أرثي حالها، تراها إنسانة لا تتقن ولا تجيد إلا العبث والتجاوز والإساءة للغير من دون حق مع مرتبة الشرف، حينها كنت أفكر: ربما ينقض علي ملك الموت فجأة وقلبي يحمل كرهًا عليها، ويسرح بي الخيال إنه لدي موعد من زمن التسامح! هكذا أغفو لأجد ملك الموت يغادرني بسلام وأنا أتمتع بأخلاقي وتسامحي وحبي للجميع من دون استثناء. كم تمنيت لو عرفت نوايا تلك الإنسانة منذ زمن بعيد! ربما أدركت حينها كيف أتعايش مع إسقاطاتها وأحذر من أساليبها بتحفظ، حتى لا أشعر بالاستياء من بعض تجاوازتها الدائمة معي ومع البعض.
وهكذا عندما لا يكون للغضب مخرج ولا منفذ، فإنه يمكن أن يتحول إلى استياء ويمكن أن يسبب لنا اضطرابًا وإيلامًا كبيرًا. حيث الغضب، عندما يتم توجيهه إلى السعي للتغيير، يمكن أن يكون أداة إيجابية لمشاعرنا. وقد يشعر معظم الناس بالغضب، وبعضهم أكثر من غيرهم. وقد يتحول الغضب إلى استياء فإنه يحمل في طياته القدرة على التسبب في اضطراب كبير لنا.
إن السماح لنا بإلقاء اللوم على الألم الذي نشعر به غالبًا ما يخففه، لكنه يخلق الاستياء، الذي يميل إلى القهر مما يؤدي إلى تآكل راحة البال لدينا. إن هدف استيائنا يزداد شرًا في أذهاننا، ونحن نأسف على اليوم الذي واجهناه فيه لأول مرة! لكن الاستياء هو مجرد لون آخر يترجم ويجسد عواطفنا، وبالتالي فهو ضمن نطاق سيطرتنا على ردود أفعالنا لنحافظ على توازننا، على الرغم من مدى الألم الذي أثاره الحدث والألم من ذلك الشخص.
إن استمرار الاستياء في قلوبنا لا يخدمنا بأي شكل من الأشكال. فإن التمكن في تجريد أنفسنا من مشاعر الاستياء قد يكون أمرًا صعبًا، حيث القيام بذلك يجبرنا على مواجهة المصدر الأصلي للغضب ذهنيًا وعاطفيًا. عندما نتوقف عن إلقاء اللوم، ندرك أن حاجتنا لتحميل شخص ما أو شيء ما المسؤولية عن مشاعرنا قد أضرت بنا. لقد ظننا أننا نتعامل مع الأذى الذي يصيبنا، بينما في الواقع كنا نتمسك بهذا الأذى بقبضة الغضب الخفي. وللتخلص من الاستياء، يجب علينا تحويل انتباهنا من أولئك الذين نستاء منهم, إلى أنفسنا من خلال التركيز والتفكير في احتياجاتنا الخاصة واهتماماتنا. ولعله يساعدنا على تهدئة مشاعر الاستياء من خلال إعطاء شكل ملموس لمشاعرنا. ولعلني أحاول بكتابة مشاعري ثم أمزق الورق، وأنهي استيائي بالتمني لها بالهداية والصلاح والتوفيق. وهكذا عندما تجد التسامح والرحمة في قلبك، حينها أدرك تمامًا أنك في طريقك إلى الشفاء الذاتي.
وبعيدًا عن الاستياء، لدينا الكثير من الطاقة والاهتمام لنكرسه لتطويرنا الشخصي. يمكننا ملء الفراغات التي خلفتها وراءنا تلك الإسقاطات والتجاوزات، بالتسامح والحب غير المشروط. ونتيجة لتحررنا اللاحق من الاستياء، يمكن أن تدخل الراحة والسكينة حياتنا مرة أخرى. وذلك بهدم الجدران التي بنيناها لاحتواء غضبنا واستيائنا من البعض. وعزاؤنا الشديد للمتجاوزين على الغير.
ليس من عادتي الوقوف طويلًا عند سقطات الغير، لكنني لمحت إحدى العزيزات فتذكرت مباشرة قولًا عظيمًا لا يحضرني قائله: (الحقيقة، ليس أن البعض سيؤذيك، ولكنك وجدت فقط من تتألم لأجلهم) ولمثل هذه المعرفة أو الصداقة التي تكون بلا نوايا طيبة! شعرت بالاستياء حين التقيت صدفة بمن كانت تتحدث عني وعن غيري بسوء وزيف، وشعرت بالضيق ذاته يعاودني ولسان حالها لا يمل، وهي تسرد عني أحيانًا بغباء، لمواقفها السابقة ووضعها الاجتماعي الأجوف، وتعجبت من نفسي وأنا أحترم مشاعرها وأحيانًا أواسيها بل أرثي حالها، تراها إنسانة لا تتقن ولا تجيد إلا العبث والتجاوز والإساءة للغير من دون حق مع مرتبة الشرف، حينها كنت أفكر: ربما ينقض علي ملك الموت فجأة وقلبي يحمل كرهًا عليها، ويسرح بي الخيال إنه لدي موعد من زمن التسامح! هكذا أغفو لأجد ملك الموت يغادرني بسلام وأنا أتمتع بأخلاقي وتسامحي وحبي للجميع من دون استثناء. كم تمنيت لو عرفت نوايا تلك الإنسانة منذ زمن بعيد! ربما أدركت حينها كيف أتعايش مع إسقاطاتها وأحذر من أساليبها بتحفظ، حتى لا أشعر بالاستياء من بعض تجاوازتها الدائمة معي ومع البعض.
وهكذا عندما لا يكون للغضب مخرج ولا منفذ، فإنه يمكن أن يتحول إلى استياء ويمكن أن يسبب لنا اضطرابًا وإيلامًا كبيرًا. حيث الغضب، عندما يتم توجيهه إلى السعي للتغيير، يمكن أن يكون أداة إيجابية لمشاعرنا. وقد يشعر معظم الناس بالغضب، وبعضهم أكثر من غيرهم. وقد يتحول الغضب إلى استياء فإنه يحمل في طياته القدرة على التسبب في اضطراب كبير لنا.
إن السماح لنا بإلقاء اللوم على الألم الذي نشعر به غالبًا ما يخففه، لكنه يخلق الاستياء، الذي يميل إلى القهر مما يؤدي إلى تآكل راحة البال لدينا. إن هدف استيائنا يزداد شرًا في أذهاننا، ونحن نأسف على اليوم الذي واجهناه فيه لأول مرة! لكن الاستياء هو مجرد لون آخر يترجم ويجسد عواطفنا، وبالتالي فهو ضمن نطاق سيطرتنا على ردود أفعالنا لنحافظ على توازننا، على الرغم من مدى الألم الذي أثاره الحدث والألم من ذلك الشخص.
إن استمرار الاستياء في قلوبنا لا يخدمنا بأي شكل من الأشكال. فإن التمكن في تجريد أنفسنا من مشاعر الاستياء قد يكون أمرًا صعبًا، حيث القيام بذلك يجبرنا على مواجهة المصدر الأصلي للغضب ذهنيًا وعاطفيًا. عندما نتوقف عن إلقاء اللوم، ندرك أن حاجتنا لتحميل شخص ما أو شيء ما المسؤولية عن مشاعرنا قد أضرت بنا. لقد ظننا أننا نتعامل مع الأذى الذي يصيبنا، بينما في الواقع كنا نتمسك بهذا الأذى بقبضة الغضب الخفي. وللتخلص من الاستياء، يجب علينا تحويل انتباهنا من أولئك الذين نستاء منهم, إلى أنفسنا من خلال التركيز والتفكير في احتياجاتنا الخاصة واهتماماتنا. ولعله يساعدنا على تهدئة مشاعر الاستياء من خلال إعطاء شكل ملموس لمشاعرنا. ولعلني أحاول بكتابة مشاعري ثم أمزق الورق، وأنهي استيائي بالتمني لها بالهداية والصلاح والتوفيق. وهكذا عندما تجد التسامح والرحمة في قلبك، حينها أدرك تمامًا أنك في طريقك إلى الشفاء الذاتي.
وبعيدًا عن الاستياء، لدينا الكثير من الطاقة والاهتمام لنكرسه لتطويرنا الشخصي. يمكننا ملء الفراغات التي خلفتها وراءنا تلك الإسقاطات والتجاوزات، بالتسامح والحب غير المشروط. ونتيجة لتحررنا اللاحق من الاستياء، يمكن أن تدخل الراحة والسكينة حياتنا مرة أخرى. وذلك بهدم الجدران التي بنيناها لاحتواء غضبنا واستيائنا من البعض. وعزاؤنا الشديد للمتجاوزين على الغير.



