ابتداء من التحول المشهود في المجال الرياضي وعلى مستوى رفيع جدًا من قبل وزارة الرياضة والتي قامت بخطط وإستراتيجيات جديدة وهذا غير مستغرب في ظل وجود أهل العلم والمعرفة والإبداع وبدعم غير مسبوق من القيادة الحكيمة فلقد لمسنا نحن في الوسط الرياضي الكثير من الأمور الجميلة منها إحياء أغلب الرياضات الفردية والتي كادت أن تندثر وتكون ذكرى من الماضي إلى زيادة عدد الممارسين لمختلف الفئات العمرية والرياضات سواء الفردية منها أو الجماعية إلى فتح فرص وظيفية إلى الشباب بداخل الأندية لتكون مصدر دخل ثابت كموظفين تحت مسميات كثيرة ناهيك عن الفرص التي ساهمت في حصول المدرب الوطني على فرص كبيرة في التعليم والتدريب والتطور.
ليس بالغريب ما سيطرح في بضعة سطور خاصة للأندية التي تصنف تحت مسمى (هـ - د) في منطقتنا خاصة فلقد وصلت إلى قصص تذكر في منصات السوشيال ميديا، وهنا أتحدث بالتحديد عن (الدعم المادي)، فبلا شك يشكل المال العصب الرئيسي لأغلب الأمور في الأندية وفي ظل وجود عدد كبير في كل نادٍ الآن بعد عملية الحوكمة من موظفين رئيسيين وأقصد بهم من يكون اعتماده على دخل النادي، ووجود موظفين كالمدربين والإداريين غير متفرغين تحت مسمى غير رئيسيين إن صح لي التعبير ولو على سبيل المثال لتوضيح الهدف المنشود من المقال.
استوقفتني يوم أمس السبت الموافق 20 يوليو 2024م تغريدة نشرتها وزارة الرياضة في منصتها الرسمية على موقع (X) والتي تحمل برشورات توضح فيها تقييم الحوكمة للربع الثالث والرابع لهذا العام للأندية والذي يوضح الدعم واستحقاقاته تحت معايير وضعتها الوزارة مسبقًا وهذا واجب الوزارة لزيادة الشفافية والنزاهة للجميع وبما يضمن تحقيق العدالة والأهداف التي وضعتها الوزارة، الغريب في الأمر ليس هنا بل في الحصول على تقييم عالٍ لبعض الأندية في (الإدارة المالية) وهي لم تسلم موظفيها عدة أشهر مرتباتهم بل أصبح المرتب همًا كبيرًا للموظفين بل وصل بهم الحال إلى الاستقالة والعزوف عن العمل في المجال الرياضي فمن المتسبب ومن يقع عليه اللوم والجواب؟
نحن ليس بصدد مرافعة لقضية مالية واضحة وتعني الكثير ضد أحد فالكرة في ملعبكم حتى الآن ولكن في قرارة نفسي أرى أن إدارات الأندية السبب رقم (1) والسؤال يوجه لهم مباشرة أين يذهب الدعم المادي؟ لماذا يحصل النادي على تقييم ممتاز أو جيد جدًا وهو في الأساس لا يدفع رواتب وليس لديه استدامة مالية ومن هنا وجوب التوضيح والشفافية في ذلك الأمر للوسط الرياضي وهذا حق مشروع أوجبته الحوكمة على الجميع وإلا سيكتب التاريخ أن هناك دعمًا وراتب لم تدفع فهل ترضى أن يقال عن أنديتنا فقراء في ظل الدعم؟
ليس بالغريب ما سيطرح في بضعة سطور خاصة للأندية التي تصنف تحت مسمى (هـ - د) في منطقتنا خاصة فلقد وصلت إلى قصص تذكر في منصات السوشيال ميديا، وهنا أتحدث بالتحديد عن (الدعم المادي)، فبلا شك يشكل المال العصب الرئيسي لأغلب الأمور في الأندية وفي ظل وجود عدد كبير في كل نادٍ الآن بعد عملية الحوكمة من موظفين رئيسيين وأقصد بهم من يكون اعتماده على دخل النادي، ووجود موظفين كالمدربين والإداريين غير متفرغين تحت مسمى غير رئيسيين إن صح لي التعبير ولو على سبيل المثال لتوضيح الهدف المنشود من المقال.
استوقفتني يوم أمس السبت الموافق 20 يوليو 2024م تغريدة نشرتها وزارة الرياضة في منصتها الرسمية على موقع (X) والتي تحمل برشورات توضح فيها تقييم الحوكمة للربع الثالث والرابع لهذا العام للأندية والذي يوضح الدعم واستحقاقاته تحت معايير وضعتها الوزارة مسبقًا وهذا واجب الوزارة لزيادة الشفافية والنزاهة للجميع وبما يضمن تحقيق العدالة والأهداف التي وضعتها الوزارة، الغريب في الأمر ليس هنا بل في الحصول على تقييم عالٍ لبعض الأندية في (الإدارة المالية) وهي لم تسلم موظفيها عدة أشهر مرتباتهم بل أصبح المرتب همًا كبيرًا للموظفين بل وصل بهم الحال إلى الاستقالة والعزوف عن العمل في المجال الرياضي فمن المتسبب ومن يقع عليه اللوم والجواب؟
نحن ليس بصدد مرافعة لقضية مالية واضحة وتعني الكثير ضد أحد فالكرة في ملعبكم حتى الآن ولكن في قرارة نفسي أرى أن إدارات الأندية السبب رقم (1) والسؤال يوجه لهم مباشرة أين يذهب الدعم المادي؟ لماذا يحصل النادي على تقييم ممتاز أو جيد جدًا وهو في الأساس لا يدفع رواتب وليس لديه استدامة مالية ومن هنا وجوب التوضيح والشفافية في ذلك الأمر للوسط الرياضي وهذا حق مشروع أوجبته الحوكمة على الجميع وإلا سيكتب التاريخ أن هناك دعمًا وراتب لم تدفع فهل ترضى أن يقال عن أنديتنا فقراء في ظل الدعم؟



