في حالاتي اليومية أصلي وأذكر اللهَ فقط حين يخطر في بالي ذكره! لا سؤال ولا إلحاح ولا تضرع ولا دعاء فإذا ما أصابني ما لا أستطيع دفعه، فصارت الدنيا سوداء وتغيرت أحوالي، ذكرتُ اللهَ ودعوته واسترحمتُه واستعطفته في كلّ الأوقات وعلى كلّ الهيئات. ينظر الله سبحانه وتعالى لي بعين الودّ والعطف ويصرف عني الضرّ فإذا تحسنت أحوالي وعادت الدنيا بيضاء مرة ثانية عدت إلى سالف عهدي؛ أذكر الله لمامًا وفي بعض الأوقات!
المنطق والعقل يقول: اذكر ربكَ في كل وقت. هو لا ينساك، كيف تنساه؟ لكن هذه هي حقيقتي فأنا إنسان قال عنه الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. يكشف الله عني الضر فأعود إلى ما كنت فيه من الإسراف في التمتع بحلاوة الدنيا وبهجتها وأعرض عن ذكر الله تعالى.
في صحة وعافية أنسى ذكر الله فإذا ما نزل بي المرض أو بأحد أبنائي أو بناتي أو عزيز عليَّ أخذتُ في الضجيجِ والشكوى والطلب منه سبحانه وتعالى: يا رب شافني وعافني! غنيّ، عندي من الأموال ما يزيد على حاجتي، لا يخطر الله في بالي إلا في بعض الأوقات. أما إذا ما افتقرت صرت ألحّ في الطلبِ والمسألة، لا يقر لي قرار: يا رب أغنني ووسع عليّ من رزقك الواسع. ثمّ إذا صلحت أحوالي ما عدت أذكره سبحانه إلا من حينٍ لآخر!
هذا حال الإنسان بالإجمال أما من عرف الله سبحانه وتعالى فهو من سنخٍ آخر: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}. من الناس من يذكرون الله في جميع حالاتهم في القيام والقعود والاضطجاع وينظرون في آياته. لا ينسون الله في حالٍ من الأحوال ويتفكرون في خلق السموات والأرض، يستيقنونَ بذلك التفكر أن الله سوف يبعثهم يوم القيامة للجزاء فيسألهم سبحانه وتعالى عما عملوا. ذلك التفكر يوصلهم إلى حالةٍ من الطلب والدعاء بأن يسألوا الله رحمته والوقاية من عذابه.
يذكّرني الله في كل أحوالي بأنه موجود وأنا مفتقرٌ إليه، في غنايَ وفي فقري، في صحتي وفي مرضي، في عسري ويسري، لكن ما الحل وأنا إنسان ناقص؟ أنساه فيَذكرني، أعصيه فيسترني! أنا في بحر الدنيا وبرها سليم معافى لا أذكره، وفي أوقات الخطر، أنسى كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى وأتعلق به، لكنه ما إن يرتفع البلاء وتحل مشكلتي وتبيض الدنيا، أعود إلى البعد عنه سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}.
غاية المرام: قال صلى الله عليه وآله: "تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة". لا نكتفي بذكره سبحانه في الشدة بل قبلها وفيها وبعدها!
المنطق والعقل يقول: اذكر ربكَ في كل وقت. هو لا ينساك، كيف تنساه؟ لكن هذه هي حقيقتي فأنا إنسان قال عنه الله سبحانه وتعالى: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. يكشف الله عني الضر فأعود إلى ما كنت فيه من الإسراف في التمتع بحلاوة الدنيا وبهجتها وأعرض عن ذكر الله تعالى.
في صحة وعافية أنسى ذكر الله فإذا ما نزل بي المرض أو بأحد أبنائي أو بناتي أو عزيز عليَّ أخذتُ في الضجيجِ والشكوى والطلب منه سبحانه وتعالى: يا رب شافني وعافني! غنيّ، عندي من الأموال ما يزيد على حاجتي، لا يخطر الله في بالي إلا في بعض الأوقات. أما إذا ما افتقرت صرت ألحّ في الطلبِ والمسألة، لا يقر لي قرار: يا رب أغنني ووسع عليّ من رزقك الواسع. ثمّ إذا صلحت أحوالي ما عدت أذكره سبحانه إلا من حينٍ لآخر!
هذا حال الإنسان بالإجمال أما من عرف الله سبحانه وتعالى فهو من سنخٍ آخر: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}. من الناس من يذكرون الله في جميع حالاتهم في القيام والقعود والاضطجاع وينظرون في آياته. لا ينسون الله في حالٍ من الأحوال ويتفكرون في خلق السموات والأرض، يستيقنونَ بذلك التفكر أن الله سوف يبعثهم يوم القيامة للجزاء فيسألهم سبحانه وتعالى عما عملوا. ذلك التفكر يوصلهم إلى حالةٍ من الطلب والدعاء بأن يسألوا الله رحمته والوقاية من عذابه.
يذكّرني الله في كل أحوالي بأنه موجود وأنا مفتقرٌ إليه، في غنايَ وفي فقري، في صحتي وفي مرضي، في عسري ويسري، لكن ما الحل وأنا إنسان ناقص؟ أنساه فيَذكرني، أعصيه فيسترني! أنا في بحر الدنيا وبرها سليم معافى لا أذكره، وفي أوقات الخطر، أنسى كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى وأتعلق به، لكنه ما إن يرتفع البلاء وتحل مشكلتي وتبيض الدنيا، أعود إلى البعد عنه سبحانه وتعالى: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ}.
غاية المرام: قال صلى الله عليه وآله: "تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة". لا نكتفي بذكره سبحانه في الشدة بل قبلها وفيها وبعدها!



