13 , يوليو 2024

القطيف اليوم

قصة الليمون القطيفي.. ذهب أخضر صغير يدور في الأسواق

في قلب محافظة القطيف، يتربع الليمون الأخضر الصغير المدور كجوهرة ثمينة، يمتاز بطعمه الفريد وعصيره الغزير رغم صغر حجمه. يقبل عليه الناس بشغف، خاصةً لمحبي عصير الليمون المنعش، ويحرصون على تخزينه في الفريزرات للاستمتاع به في فصل الشتاء. إنه ليس مجرد ليمونة، بل ”ذهب أخضر“ كما يحلو للبعض تسميته، يمتاز بطعمه الفريد وعصيره الغزير الذي يفوق حجمه الصغير.

وقال المزارع محمد الثواب: ”نعيش الآن موسم ليمون البنزهير، أو كما يعرف بالليمون القطيفي هنا، والليمون العماني والإماراتي في الامارات. إنه ليمون واسع الانتشار ومحبوب في الخليج العربي“.

وأشار إلى أن ”هذا الليمون، أو كما يعرف بالليمون القطيفي، هو قصة تتناقلها الأجيال. إنه ليمون البنزهير الذي يزرع في القطيف والأحساء، ويمتد إلى عمان والإمارات ليصبح جزءًا من هوية المنطقة“.

نكهة مميزة
وبين أن قصة هذا الليمون تبدأ من بساتين القطيف، حيث يعتني المزارعون بكل شجرة لتنتج ثمارًا صغيرة الحجم كبيرة الفائدة. يتحول الليمون الأخضر إلى عصير منعش يروي ظمأ الصيف، وإلى نكهة مميزة تضفي على الأطباق طابعًا خاصًا.

وأضاف: ”يتميز هذا الليمون بحجمه الصغير وعصيره الغزير، ويعتبر من أفضل الأنواع لصنع العصير. يوجد في القطيف عدة أصناف من هذا الليمون بفضل عمليات التطعيم، مثل الليمون الأضالي اللبناني، والليمون المكسيكي، والليمون البرازيلي“.

أفضل وقت للزراعة
وعن زراعته، أشار الثواب: ”على الرغم من صغر حجم شجرة الليمون القطيفي، إلا أنها مثمرة بشكل كبير، زراعتها سهلة وتحتاج إلى مسافة من 3 إلى 4 أمتار بين كل شجرة. أفضل وقت للزراعة هو من أكتوبر إلى أبريل، ويجب تجنب الزراعة في فصل الصيف الحار والشتاء البارد“.

وحذر الثواب من أشواك الشجرة الحادة، ناصحًا بتوخي الحذر عند التعامل معها. لافتًا إلى ان موسم الإثمار يبدأ من يونيو إلى سبتمبر، ويكون الليمون في بداية الموسم مناسبًا للاستخدام في السلطات والوجبات، بينما يصبح عصيره أكثر غزارة في شهري أغسطس وسبتمبر، مما يجعله مثاليًا للتخزين.

وتابع يختلف إنتاج الشجرة من عام لآخر، ويتأثر بعوامل مثل الأمطار والرياح، ولكن يمكن أن تنتج الشجرة الواحدة من 30 إلى 50 صندوقًا من الليمون.



error: المحتوي محمي