نظمت إدارة الشؤون الصيدلانية بشبكة القطيف الصحية بالتعاون مع التواصل المؤسسي والتطوع الصحي، فعالية التوعية بالأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة، من الإثنين إلى الجمعة 25-29 ذو الحجة 1445هـ، في بهو مستشفى القطيف المركزي.
وأوضحت الصيدلانيّة منى عبد الله أبو شومي مدير خدمات أعمال الشؤون الصيدلانيّة أن هذه الفاعلية التي أقيمت تحت شعار "معًا لدوائك بلا إدمان" هدفت لتوعية المجتمع بالأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة.
وبينت أبو شومي أن الفاعلية ضمت خمسة أركان؛ الركن الأول وتناول الحد من انتشار الاستخدام المتكرر للأدوية المخدرة عن طريق التوعية بمخاطر المخدرات والإدمان، والركن الثاني الذي اشتمل على زيادة الفهم والوعي بأخذ الجرعة الزائدة والأسباب التي تجعل المريض يأخذ الجرعة الزائدة وأثر الجرعة الزائدة التي يأخذها من الأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة ومن دون استشارة الطبيب.
ولفتت إلى أن الركن الثالث تضمن تعلم الطرق الصحية والتعامل مع الضغوط النفسية وكيف يحافظ الشخص على حياته الصحية بصحة ووقاية من الإدمان، موضحة أن معرفة الأسباب التي تؤدي بالشباب إلى تعاطي المخدرات والأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة يؤدي إلى اتخاذ طريق علاج آخر غير الأدوية وكيف أن الشخص يتعامل مع هذه الضغوط بحيث أنه لا يلجأ إلى الإدمان بعد ذلك.
وأشارت إلى أن هناك ركنًا يتناول سوء استخدام العقاقير والآثار النفسية المترتبة عليها؛ ما العلاجات؟ وما البدائل المتاحة لهم للتغلب على سوء استخدام هذه الأدوية؟ لأن هناك بعض الشخصيات تكون مريضة سكرسل شديد ويستفيد من دواء الترامادول ويوصي آخر لديه نفس المرض بتناوله من دون الرجوع للطبيب، والدور الذي نقوم به هو الإرشاد للأشياء والبدائل التي تجعلهم يتغلبون عليه.
وتناولت الركن الأخير وهو التعريف باللوائح النظامية، هذه اللوائح النظامية عبارة عن برنامج ميزان يعتني باللوائح النظامية التي تختص بالأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة، وهنا دور هيئة الغذاء والدواء الذين أطلقوا برنامجًا إلكترونيًا اسمه رقيب ليراقب الناس المستمرة في تناول الأدوية من خلال جميع المناطق في المملكة العربية السعودية حتى لا يصلوا إلى مرحلة الإدمان.
وذكرت أبو شومي أنه شارك في الفعالية مجموعة من الاستشاريين من أطباء وكذلك صيادلة وفنيو صيدلة في عملية الصرف والوصف للأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة، مشيرًا إلى أن الفعالية استهدفت ذوي المرضى بمنح 343 سريرًا للذين يزورن أهاليهم والزائرين لهم، لافتة إلى وجود عيادات خارجية مسائية تستهدف المرضى الذين يأتون إلى العيادات المسائية.
وتحدث عبد الله الطفيف مدير الصيدلية بالعيادات الخارجية عن دور البريد في إيصال العلاج من المستشفى إلى البيت، مبينًا أن هذا الشيء مهم جدًا لأن نسهل عملية وصول العلاج إلى المريض الذي يتناول العلاجات باستمرار، مبينًا أن أحد أهداف المستشفى هو خدمة توصيل العلاج من المستشفى إلى البيت في مدة لا تزيد على ثلاثة أيام حيث توصل العلاجات إلى باب بيتهم.
وأوضح الطفيف أنه في حالة أن العلاج لم يصل أو غير متوفر فهناك رقم للاستفسارات عن طريق الواتساب فقط: 0596398830 مبينًا أن هناك أيضًا شيئًا مهمًا جدًا وهو أن المريض الذي تسلم علاجاته عن طريق البريد من دون عملية تثقيف ومن الممكن أن يكون أول يوم يستخدم هذا العلاج ولا يعرف الطريقة، وهنا يمكن للمريض طلب موعد افتراضي مع الصيدلي مباشرة لمدة ربع ساعة يشرح فيه كل العلاجات التي يستخدمها المريض لو كان يستخدم علاجات من أكثر من مستشفى تحسبًا لأي تعارضات دوائية أو غذائية، حيث يستطيع الصيدلي تثقيف المريض عن طريق العيادات الافتراضية يوميًا في أكثر من عشرين موعدًا افتراضيًا.
.













وأوضحت الصيدلانيّة منى عبد الله أبو شومي مدير خدمات أعمال الشؤون الصيدلانيّة أن هذه الفاعلية التي أقيمت تحت شعار "معًا لدوائك بلا إدمان" هدفت لتوعية المجتمع بالأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة.
وبينت أبو شومي أن الفاعلية ضمت خمسة أركان؛ الركن الأول وتناول الحد من انتشار الاستخدام المتكرر للأدوية المخدرة عن طريق التوعية بمخاطر المخدرات والإدمان، والركن الثاني الذي اشتمل على زيادة الفهم والوعي بأخذ الجرعة الزائدة والأسباب التي تجعل المريض يأخذ الجرعة الزائدة وأثر الجرعة الزائدة التي يأخذها من الأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة ومن دون استشارة الطبيب.
ولفتت إلى أن الركن الثالث تضمن تعلم الطرق الصحية والتعامل مع الضغوط النفسية وكيف يحافظ الشخص على حياته الصحية بصحة ووقاية من الإدمان، موضحة أن معرفة الأسباب التي تؤدي بالشباب إلى تعاطي المخدرات والأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة يؤدي إلى اتخاذ طريق علاج آخر غير الأدوية وكيف أن الشخص يتعامل مع هذه الضغوط بحيث أنه لا يلجأ إلى الإدمان بعد ذلك.
وأشارت إلى أن هناك ركنًا يتناول سوء استخدام العقاقير والآثار النفسية المترتبة عليها؛ ما العلاجات؟ وما البدائل المتاحة لهم للتغلب على سوء استخدام هذه الأدوية؟ لأن هناك بعض الشخصيات تكون مريضة سكرسل شديد ويستفيد من دواء الترامادول ويوصي آخر لديه نفس المرض بتناوله من دون الرجوع للطبيب، والدور الذي نقوم به هو الإرشاد للأشياء والبدائل التي تجعلهم يتغلبون عليه.
وتناولت الركن الأخير وهو التعريف باللوائح النظامية، هذه اللوائح النظامية عبارة عن برنامج ميزان يعتني باللوائح النظامية التي تختص بالأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة، وهنا دور هيئة الغذاء والدواء الذين أطلقوا برنامجًا إلكترونيًا اسمه رقيب ليراقب الناس المستمرة في تناول الأدوية من خلال جميع المناطق في المملكة العربية السعودية حتى لا يصلوا إلى مرحلة الإدمان.
وذكرت أبو شومي أنه شارك في الفعالية مجموعة من الاستشاريين من أطباء وكذلك صيادلة وفنيو صيدلة في عملية الصرف والوصف للأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة، مشيرًا إلى أن الفعالية استهدفت ذوي المرضى بمنح 343 سريرًا للذين يزورن أهاليهم والزائرين لهم، لافتة إلى وجود عيادات خارجية مسائية تستهدف المرضى الذين يأتون إلى العيادات المسائية.
وتحدث عبد الله الطفيف مدير الصيدلية بالعيادات الخارجية عن دور البريد في إيصال العلاج من المستشفى إلى البيت، مبينًا أن هذا الشيء مهم جدًا لأن نسهل عملية وصول العلاج إلى المريض الذي يتناول العلاجات باستمرار، مبينًا أن أحد أهداف المستشفى هو خدمة توصيل العلاج من المستشفى إلى البيت في مدة لا تزيد على ثلاثة أيام حيث توصل العلاجات إلى باب بيتهم.
وأوضح الطفيف أنه في حالة أن العلاج لم يصل أو غير متوفر فهناك رقم للاستفسارات عن طريق الواتساب فقط: 0596398830 مبينًا أن هناك أيضًا شيئًا مهمًا جدًا وهو أن المريض الذي تسلم علاجاته عن طريق البريد من دون عملية تثقيف ومن الممكن أن يكون أول يوم يستخدم هذا العلاج ولا يعرف الطريقة، وهنا يمكن للمريض طلب موعد افتراضي مع الصيدلي مباشرة لمدة ربع ساعة يشرح فيه كل العلاجات التي يستخدمها المريض لو كان يستخدم علاجات من أكثر من مستشفى تحسبًا لأي تعارضات دوائية أو غذائية، حيث يستطيع الصيدلي تثقيف المريض عن طريق العيادات الافتراضية يوميًا في أكثر من عشرين موعدًا افتراضيًا.
.
















