قبل أن أكتب هذه المقالة نظرتُ إلى الأقلام التي على مكتبي، فرأيتُ فيها ألوانًا مختلفة (الأزرق، الأصفر، الأخضر، الأحمر، البنفسجي، الأسود).
فلماذا وقع بصري على البنفسجي ويدي عليه؟ لا أعلم! ربما لأنه يمثل مزيجًا من الألوان! أو لأنه يحملُ في طياته شعورًا مختلفًا! لا أعلم أيضًا.
اختيار المرء قد يدخلُ في عالمٍ لا يعلمه! لماذا تم؟!
هو وضع أهدافًا لما يريد ورأى أنها ستتحقق معه!
أي القلم البنفسجي، سيكتب؛ وها هو يكتب.
ستظهر المقالة؛ وها هي في طور النمو.
سيرسل رسالة لمن يهمه الأمر؛ وها هي الرسالة. سيفهمها؛ ربما يفهمها وربما لا يفهمها. عليه ما عليه وعلى القارئ أن يفهم ما بين السطور.
في اختياراتنا أهداف نأمل تحقيقها وهنالك عوائق وموانع وصعوبات لا يمكن أن نتجاوزها مهما بذلنا، فإما أن نتعايش معها بآلامها أو نصل لمرحلة نقول لها إما أنت وإما أنا!
وهذا يحتاج لقرار يبنى عليه ما يبنى عليه.
أيها القلم البنفسجي لن تستطيع الكتابة في الحاسب الآلي بلونك الجميل إلى أن يتم الكتابة باللون البنفسجي، وعليه يا أيها القلم البنفسجي شكرًا لك، لقد أديت الذي عليك.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
فلماذا وقع بصري على البنفسجي ويدي عليه؟ لا أعلم! ربما لأنه يمثل مزيجًا من الألوان! أو لأنه يحملُ في طياته شعورًا مختلفًا! لا أعلم أيضًا.
اختيار المرء قد يدخلُ في عالمٍ لا يعلمه! لماذا تم؟!
هو وضع أهدافًا لما يريد ورأى أنها ستتحقق معه!
أي القلم البنفسجي، سيكتب؛ وها هو يكتب.
ستظهر المقالة؛ وها هي في طور النمو.
سيرسل رسالة لمن يهمه الأمر؛ وها هي الرسالة. سيفهمها؛ ربما يفهمها وربما لا يفهمها. عليه ما عليه وعلى القارئ أن يفهم ما بين السطور.
في اختياراتنا أهداف نأمل تحقيقها وهنالك عوائق وموانع وصعوبات لا يمكن أن نتجاوزها مهما بذلنا، فإما أن نتعايش معها بآلامها أو نصل لمرحلة نقول لها إما أنت وإما أنا!
وهذا يحتاج لقرار يبنى عليه ما يبنى عليه.
أيها القلم البنفسجي لن تستطيع الكتابة في الحاسب الآلي بلونك الجميل إلى أن يتم الكتابة باللون البنفسجي، وعليه يا أيها القلم البنفسجي شكرًا لك، لقد أديت الذي عليك.
والله الهادي إلى سواء السبيل.



