الرجاء ممن يقرأ هذه الخاطرة أن يدرك أنها تخصّ صنفًا معينًا من الخطباء في منطقة القطيف، يحاضرون في العشرة أيام الأولى من السنة الهجرية، يذكرون شيئًا من التاريخ والتفسير والاقتصاد والمواضيع الدينية والاجتماعية، وليس الحديث عن غيرهم من الخطباء!
تكاد السنة الهجرية 1445 أن تنتهي! نجري وتجري الأيامُ والسنوات ونحن منشغلين بالحياة -متاعبها ومباهجها- إلى حيث لا ندري فإذا كبرنا استيقظنا على ما عملنا من أخطاء! في مثل هذه الأيام من السنة نحتاج من يوقظنا من سبات وراحة الغفلة قبل أن نَصطدم بحائط نهاية الحياة وحينها تكون حياتنا قد انتهت "فإذا فات الفوت لا ينفع الصوت"!
الخطابة مهنة صنع العقول وللخطيب الجيّد أثر في عقول السامعين لأنهم يعتقدون أنه لا يغشهم وينقل عن الله والرسول، ولا يبعد الخطيب الجيد في هذا الزمان أن يكون من المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي. أما من يسرق العقول ويغش فيها فإنه يرتكب خطيئة أعظم من سرقة المال. يراودني إحساس ولا أستبعد أنه يراود القراء الكرام أننا نكاد نغرق في بحور الماديات والبعد عن القيم الروحية ونحتاج إلى تصحيح هذا الميل بأحاديث القلوب الصادقة!
مليون فكرة يستطيع أن يعرضها الخطيب لكن ما هو الأهم؟ هناك من هم أعرف في العلوم بمختلف أطيافها من الخطيب فليت الخطباء لا ينسون القضايا المهمة؛ الصلاة، التراحم الاجتماعي والأسري، عقوق الوالدين وقضايا المجتمع! لا يستغرب القارئ الكريم إذا ما كانت الصلاة قضيةً مهمة في هذه الآونة وكذلك المشاكل الاجتماعية بأنواعها! ماذا ينفع الحديث عن الذرة والمجرة وتاريخ الأمم والملوك في غياب قضايا أساسية مثل الصلاة والسلوك القويم؟ أعطني شابًّا قويم السلوك وسوف أصنع منه عالمًا بارعًا في الكيمياء والرياضيات وأعطني أذكى إنسان غير مستقيم؛ لن أفلح معه في صنع إنسان!
نحتاج إلى وقفة مع أبنائنا في الآداب العامة واحترام الكبير! أيضًا لا يستغرب القراء الكرام من هذا العنوان وهم يرون كيف نعامل بعضنا بخشونة، وأحيانًا برعونة في الطريق وفي غير الطريق! الحديث معهم ومع الآباء عن البر والأسرة الصالحة وصلة الأرحام قد يكون أنفع الأحاديث!
لا يميّز الشاب المسلم لباسه أو هيئته إنما ما يميّزه إذا حضر وقت الصلاة صلى في الغرب كان أم في الشرق! لا يستحي من الصلاة ولا يخجل. تميّزه أمانته وصدقه فإذا تعامل مع غير المسلمين قالوا: أكرم وأنعم بهذا المسلم! يميّز الشاب المسلم احترامه لأبويه وصلة أرحامه، على العكس من الكثير من شبان العالم الغربي الذي لا تهمه هذه القضايا!
غاية المرام: ينجح والمجتمع عندما يقدم الخطيب لبابَ القضايا النافعة في الحياة ويخسر الكلّ عندما يكون الاهتمام بالقشور والأمور السطحية غير ذات القيمة! أما القلب فله ما يهوى وما يتذوق من الأدب والشعر الرقيق ولا يستبعد أن يتمكن الخطيب العارف أن يكون قادرًا على الجمع بين حديث العقل "والعاطفة"!
تكاد السنة الهجرية 1445 أن تنتهي! نجري وتجري الأيامُ والسنوات ونحن منشغلين بالحياة -متاعبها ومباهجها- إلى حيث لا ندري فإذا كبرنا استيقظنا على ما عملنا من أخطاء! في مثل هذه الأيام من السنة نحتاج من يوقظنا من سبات وراحة الغفلة قبل أن نَصطدم بحائط نهاية الحياة وحينها تكون حياتنا قد انتهت "فإذا فات الفوت لا ينفع الصوت"!
الخطابة مهنة صنع العقول وللخطيب الجيّد أثر في عقول السامعين لأنهم يعتقدون أنه لا يغشهم وينقل عن الله والرسول، ولا يبعد الخطيب الجيد في هذا الزمان أن يكون من المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي. أما من يسرق العقول ويغش فيها فإنه يرتكب خطيئة أعظم من سرقة المال. يراودني إحساس ولا أستبعد أنه يراود القراء الكرام أننا نكاد نغرق في بحور الماديات والبعد عن القيم الروحية ونحتاج إلى تصحيح هذا الميل بأحاديث القلوب الصادقة!
مليون فكرة يستطيع أن يعرضها الخطيب لكن ما هو الأهم؟ هناك من هم أعرف في العلوم بمختلف أطيافها من الخطيب فليت الخطباء لا ينسون القضايا المهمة؛ الصلاة، التراحم الاجتماعي والأسري، عقوق الوالدين وقضايا المجتمع! لا يستغرب القارئ الكريم إذا ما كانت الصلاة قضيةً مهمة في هذه الآونة وكذلك المشاكل الاجتماعية بأنواعها! ماذا ينفع الحديث عن الذرة والمجرة وتاريخ الأمم والملوك في غياب قضايا أساسية مثل الصلاة والسلوك القويم؟ أعطني شابًّا قويم السلوك وسوف أصنع منه عالمًا بارعًا في الكيمياء والرياضيات وأعطني أذكى إنسان غير مستقيم؛ لن أفلح معه في صنع إنسان!
نحتاج إلى وقفة مع أبنائنا في الآداب العامة واحترام الكبير! أيضًا لا يستغرب القراء الكرام من هذا العنوان وهم يرون كيف نعامل بعضنا بخشونة، وأحيانًا برعونة في الطريق وفي غير الطريق! الحديث معهم ومع الآباء عن البر والأسرة الصالحة وصلة الأرحام قد يكون أنفع الأحاديث!
لا يميّز الشاب المسلم لباسه أو هيئته إنما ما يميّزه إذا حضر وقت الصلاة صلى في الغرب كان أم في الشرق! لا يستحي من الصلاة ولا يخجل. تميّزه أمانته وصدقه فإذا تعامل مع غير المسلمين قالوا: أكرم وأنعم بهذا المسلم! يميّز الشاب المسلم احترامه لأبويه وصلة أرحامه، على العكس من الكثير من شبان العالم الغربي الذي لا تهمه هذه القضايا!
غاية المرام: ينجح والمجتمع عندما يقدم الخطيب لبابَ القضايا النافعة في الحياة ويخسر الكلّ عندما يكون الاهتمام بالقشور والأمور السطحية غير ذات القيمة! أما القلب فله ما يهوى وما يتذوق من الأدب والشعر الرقيق ولا يستبعد أن يتمكن الخطيب العارف أن يكون قادرًا على الجمع بين حديث العقل "والعاطفة"!



