نظّم فريق مسعفون بلا حدود التطوعي ورشة عمل مجانية بعنوان "أكسجين الطوارئ"، قدمها المدرب أحمد الخنيزي، يوم السبت 23 ذو الحجة 1445هـ، بمقر جمعية أم الحمام، حضرها 22 متدربًا من الجنسين.
وتضمنت الورشة محاور شملت نظرة عامة على بعض غازات الغلاف الجوي، ومصدر الأكسجين في الكرة الأرضية، والتنفس والدورة الدموية، والتعامل مع الأكسجين بأمان، ومكونات توصيل الأكسجين، والتشغيل والاستخدام، وتوجيه استخدام أكسجين الطوارئ، وقياس التأكسج النبضي.
وشرح المدرب الخنيزي متى يُقدم الأكسجين في الطوارئ، معرفًا بأنواع حاويات الأكسجين، وجهاز مكثف الأكسجين، مع التطبيق العملي لكيفية استخدام الأكسجين في حالات الطوارئ.
واستعرض الخنيزي بعض الماسكات التي تستخدم حسب حالات نقص الأكسجين في الطوارئ، ولحين وصول الإسعاف أو نقل المصاب للعلاج، وذكر أنه لأجل الاستخدام الطارئ من قبل العاملين المدربين جيدًا في حالة نقص الأكسجين والإنعاش القلبي الرئوي، مضيفًا أنه يجب الحصول على وصفة طبية في حال كانت الحاجة تستدعي إمداد المريض بأكسجين لفترة طويلة.
وحذر الخنيزي من الاستعمال غير المنقطع للأكسجين بتركيز عالٍ ولفترات طويلة دون مراقبة وتعليمات الطبيب لأنه قد يسبب تأثيرًا سلبيًا على محتوى الأكسجين في شرايين الدم وقد يكون ضارًا، وقال: لا يجب استخدام الأكسجين على المرضى الذين توقف تنفسهم إلا مع استخدام أجهزة الإنعاش القلبي الرئوي، ويُعد لإجراء cpr وaed الأولوية حيث إن الأكسجين يعتبر مساعدًا مهمًا لبعض الحالات.
وذكر الخنيزي الإصابات والحوادث التي يوصى بإعطاء الأكسجين بها، ومنها: الجلطة الغازية، ومرض تخفيف الضغط، وإصابة تؤدي إلى فقدان الدم بشكل مفرط، وتوقف التنفس، وثقب الرئة، والتهاب الشعب الهوائية، وكورونا، والصدمة، والسكتة القلبية، وقصور في القلب، والسكتة الدماغية، والغرق، وحالات الحساسية، والربو، وتسمم غازات: الأكسجين، وثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون.


وتضمنت الورشة محاور شملت نظرة عامة على بعض غازات الغلاف الجوي، ومصدر الأكسجين في الكرة الأرضية، والتنفس والدورة الدموية، والتعامل مع الأكسجين بأمان، ومكونات توصيل الأكسجين، والتشغيل والاستخدام، وتوجيه استخدام أكسجين الطوارئ، وقياس التأكسج النبضي.
وشرح المدرب الخنيزي متى يُقدم الأكسجين في الطوارئ، معرفًا بأنواع حاويات الأكسجين، وجهاز مكثف الأكسجين، مع التطبيق العملي لكيفية استخدام الأكسجين في حالات الطوارئ.
واستعرض الخنيزي بعض الماسكات التي تستخدم حسب حالات نقص الأكسجين في الطوارئ، ولحين وصول الإسعاف أو نقل المصاب للعلاج، وذكر أنه لأجل الاستخدام الطارئ من قبل العاملين المدربين جيدًا في حالة نقص الأكسجين والإنعاش القلبي الرئوي، مضيفًا أنه يجب الحصول على وصفة طبية في حال كانت الحاجة تستدعي إمداد المريض بأكسجين لفترة طويلة.
وحذر الخنيزي من الاستعمال غير المنقطع للأكسجين بتركيز عالٍ ولفترات طويلة دون مراقبة وتعليمات الطبيب لأنه قد يسبب تأثيرًا سلبيًا على محتوى الأكسجين في شرايين الدم وقد يكون ضارًا، وقال: لا يجب استخدام الأكسجين على المرضى الذين توقف تنفسهم إلا مع استخدام أجهزة الإنعاش القلبي الرئوي، ويُعد لإجراء cpr وaed الأولوية حيث إن الأكسجين يعتبر مساعدًا مهمًا لبعض الحالات.
وذكر الخنيزي الإصابات والحوادث التي يوصى بإعطاء الأكسجين بها، ومنها: الجلطة الغازية، ومرض تخفيف الضغط، وإصابة تؤدي إلى فقدان الدم بشكل مفرط، وتوقف التنفس، وثقب الرئة، والتهاب الشعب الهوائية، وكورونا، والصدمة، والسكتة القلبية، وقصور في القلب، والسكتة الدماغية، والغرق، وحالات الحساسية، والربو، وتسمم غازات: الأكسجين، وثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون.





