لا توجد أزمة انتخابات إدارية بنادي مضر الرياضي، والأمور هادئة جدًا، والأمر أبسط مما نسمع ونرى، واختلاق ما لا يوجد أصلًا.
هناك مجلس إدارة سوف تنتهي دورته القانونية للأربع سنوات الماضية، وسوف يعلن عن فتح باب الترشح لاحقًا، والباب مفتوح على مصراعيه لكل من يرغب في خدمة النادي. وهو حق مشروع لكل أحد لديه الأهلية للانخراط في مجال العمل الرياضي.
لست هنا في وارد التفصيل أو تشخيص دعوات الأحبة لمجلس توافقي، ونحن نأخذ الأمر بحسن نية، والشكر لهم على حرصهم ومحبتهم لكيانهم المضراوي، ولكننا نختلف مع دعوة الذهاب لمجلس توافقي حصري في مجموعة بعينها من مجموع قوائم ترغب كل منها في خدمة ناديها، حسب الأنظمة الرسمية مما قد يؤدي لخلق أزمات نحن في غنى عنها، بدلًا من أن نمضي مباشرة نحو انتخاب من ترتئيهم الجمعية العمومية، ثم الوقوف معهم خدمة لناديهم وبلدتهم.
الأصوات التي تجهر هنا وتظهر هناك بأهلية فلان وعدم أهلية "فلان" لا تعدو عن كونها اجتهادًا وعاطفة، فالأهلية يحددها صندوق الاقتراع الغائب منذ عقود، وهو الأمر الصحي، والقائم على قاعدة القوائم بدل حصر الأمر في مجموعة توافقية دون غيرها، وإسقاط الكثرة من الراغبين في خدمة ناديهم، مما يعد بخسًا لحق هؤلاء أو محاولة فرض قائمة تدفعها رغبات ذاتية تحت مسمى توافقي، ونحن هنا في غنى عن تفصيل ما نتوجس منه خيفة.
لو كانت هناك أزمة فعلًا، لكان من الأفضل الدعوة لاجتماع مفتوح للنخب والقريبين من النادي والمهتمين بشأنه، والشأن الرياضي والاجتماعي، من أجل لمّ الشمل، وحلحلة الأمور العالقة إن وجدت، مع الاحتفاظ بالحق المشروع لمن يرغب الترشح لرئاسة المجلس مع قائمته، والحرص على تلبية الشروط المطلوبة في النظام، والاستعداد للمهمة القادمة بجدية، وليفز من يفز بعد فتح باب الترشح للجميع، وإعلان موعد الانتخابات، وسوف نبارك لهم وندعو لهم بالتوفيق، والسلام!
هناك مجلس إدارة سوف تنتهي دورته القانونية للأربع سنوات الماضية، وسوف يعلن عن فتح باب الترشح لاحقًا، والباب مفتوح على مصراعيه لكل من يرغب في خدمة النادي. وهو حق مشروع لكل أحد لديه الأهلية للانخراط في مجال العمل الرياضي.
لست هنا في وارد التفصيل أو تشخيص دعوات الأحبة لمجلس توافقي، ونحن نأخذ الأمر بحسن نية، والشكر لهم على حرصهم ومحبتهم لكيانهم المضراوي، ولكننا نختلف مع دعوة الذهاب لمجلس توافقي حصري في مجموعة بعينها من مجموع قوائم ترغب كل منها في خدمة ناديها، حسب الأنظمة الرسمية مما قد يؤدي لخلق أزمات نحن في غنى عنها، بدلًا من أن نمضي مباشرة نحو انتخاب من ترتئيهم الجمعية العمومية، ثم الوقوف معهم خدمة لناديهم وبلدتهم.
الأصوات التي تجهر هنا وتظهر هناك بأهلية فلان وعدم أهلية "فلان" لا تعدو عن كونها اجتهادًا وعاطفة، فالأهلية يحددها صندوق الاقتراع الغائب منذ عقود، وهو الأمر الصحي، والقائم على قاعدة القوائم بدل حصر الأمر في مجموعة توافقية دون غيرها، وإسقاط الكثرة من الراغبين في خدمة ناديهم، مما يعد بخسًا لحق هؤلاء أو محاولة فرض قائمة تدفعها رغبات ذاتية تحت مسمى توافقي، ونحن هنا في غنى عن تفصيل ما نتوجس منه خيفة.
لو كانت هناك أزمة فعلًا، لكان من الأفضل الدعوة لاجتماع مفتوح للنخب والقريبين من النادي والمهتمين بشأنه، والشأن الرياضي والاجتماعي، من أجل لمّ الشمل، وحلحلة الأمور العالقة إن وجدت، مع الاحتفاظ بالحق المشروع لمن يرغب الترشح لرئاسة المجلس مع قائمته، والحرص على تلبية الشروط المطلوبة في النظام، والاستعداد للمهمة القادمة بجدية، وليفز من يفز بعد فتح باب الترشح للجميع، وإعلان موعد الانتخابات، وسوف نبارك لهم وندعو لهم بالتوفيق، والسلام!



