توزع أكثر من 100 متدرب في قاعة الحوراء خلال مشاركتهم في ورشة "مفاتيح التوظيف" التي نظمتها جمعية العوامية الخيرية مساء الخميس 21 ذو الحجة 1445هـ، على نخبة من المدربين في الموارد البشرية ترشدهم ألوان البطاقات التي تسلموها في بداية حضورهم ليرمز اللون لمدربهم والرقم لدورهم في حركة منظمة ومنسقة لم تشهد فيها أي فوضى، ليتعرف المتدربون على أهم نصائح المدربين حول سيرتهم الذاتية وماذا تحتاج له من تغيير لتكون مؤهلة للقبول.
وشارك في تقييم السير الذاتية 14 مدربًا ومدربة في الموارد البشرية وهم: عصام فريد المرهون، موسى سعيد البحارنة، أحمد زكي الزاهر، ماريا فؤاد آل إبراهيم، زينة نزار القطري، أحمد عباس العلوي، حسين عبد الله آل عبد العزيز، أحمد محمد الصادق، عبد العال علي آل ربح، إبراهيم عبد الرسول عبد النبي، حسين علي العوامي، عبير أسعد الدبيس، حسين محمد آل مطر، محمود أحمد الجارودي.
وفي الفقرة الأولى من الورشة، استعرض المدرب أحمد زكي الزاهر أهم الأخطاء الشائعة في كتابة السيرة الذاتية التي وصفها بالقاتلة، والتي قد تؤدي إلى استبعاد المتقدم من الوظائف المتقدم عليها.
وتضمنت 25 خطأ شائعًا كان منها: استخدام الصور والرسوم البيانية للمهارات، عدم تصميم السيرة بما يتناسب مع الوظيفة، الكذب، إدراج بيانات اتصال خاطئة، عنوان بريدي غير مناسب، ترك روابط وسائل التواصل الاجتماعي، استخدام الخطوط غير المعتادة، عدم التدقيق اللغوي لتفادي الأخطاء الإملائية حيث تشير الدراسات أن 79% من السير الذاتية تحتوي على أخطاء إملائية ومطبعية.
وذكر أن إضافة الصور الشخصية والمعلومات الشخصية كالحالة الاجتماعية قد تعرض المتقدم للتمييز ويكون في غير صالحه.
وبين الزاهر ما يجب مراعاته في تسليم السيرة الذاتية سواء كان عبر التسليم المباشر أو عبر الإيميل، مشيرًا إلى أن كثيرًا ممن يرسلون سيرتهم الذاتية عبر الإيميل يرسلونها من دون عنوان فيجب مراعاة أن يكون هناك عنوان مناسب للإيميل.
وأوضح أن السيرة هي إعلان شخصي للمتقدم للتسويق لنفسه في سوق العمل وتسليط الضوء على المميزات التي يمتلكها لشغل الوظائف المناسبة له والملائمة لصاحب العمل واحتياجه، مشيرًا إلى أهميتها ومكوناتها ومميزات السيرة الذاتية الناجحة.
وفي فقرة "سوّق لنفسك"استعرض المدربان موسى البحارنة وإبراهيم عبد النبي كيفية مواجهة التحديات بالتفكير الإيجابي والتفريق بين العلاقة والوساطة والحث على السعي لتطوير الذات عبر ثلاث خطوط متوازنة هي: بناء الهوية بتحسين السيرة الذاتية والهوية الافتراضية، والتقديم على الوظائف، والتعليم المستمر والدائم.
ودعم البحارنة وعبد النبي فقرتهما بقصص من الواقع إيجابًا وسلبًا لمن اقتنص النصائح ومن أهملها، والتأكيد على الاستثمار بالوقت والمال في سبيل التعلم وتطوير الذات.
وتختتم ورشة "مفاتيح التوظيف" مساء يوم الجمعة 22 ذو الحجة بإجراء المقابلات للمتدربين والتعرف على المزيد من مفاتيح التوظيف.










وشارك في تقييم السير الذاتية 14 مدربًا ومدربة في الموارد البشرية وهم: عصام فريد المرهون، موسى سعيد البحارنة، أحمد زكي الزاهر، ماريا فؤاد آل إبراهيم، زينة نزار القطري، أحمد عباس العلوي، حسين عبد الله آل عبد العزيز، أحمد محمد الصادق، عبد العال علي آل ربح، إبراهيم عبد الرسول عبد النبي، حسين علي العوامي، عبير أسعد الدبيس، حسين محمد آل مطر، محمود أحمد الجارودي.
وفي الفقرة الأولى من الورشة، استعرض المدرب أحمد زكي الزاهر أهم الأخطاء الشائعة في كتابة السيرة الذاتية التي وصفها بالقاتلة، والتي قد تؤدي إلى استبعاد المتقدم من الوظائف المتقدم عليها.
وتضمنت 25 خطأ شائعًا كان منها: استخدام الصور والرسوم البيانية للمهارات، عدم تصميم السيرة بما يتناسب مع الوظيفة، الكذب، إدراج بيانات اتصال خاطئة، عنوان بريدي غير مناسب، ترك روابط وسائل التواصل الاجتماعي، استخدام الخطوط غير المعتادة، عدم التدقيق اللغوي لتفادي الأخطاء الإملائية حيث تشير الدراسات أن 79% من السير الذاتية تحتوي على أخطاء إملائية ومطبعية.
وذكر أن إضافة الصور الشخصية والمعلومات الشخصية كالحالة الاجتماعية قد تعرض المتقدم للتمييز ويكون في غير صالحه.
وبين الزاهر ما يجب مراعاته في تسليم السيرة الذاتية سواء كان عبر التسليم المباشر أو عبر الإيميل، مشيرًا إلى أن كثيرًا ممن يرسلون سيرتهم الذاتية عبر الإيميل يرسلونها من دون عنوان فيجب مراعاة أن يكون هناك عنوان مناسب للإيميل.
وأوضح أن السيرة هي إعلان شخصي للمتقدم للتسويق لنفسه في سوق العمل وتسليط الضوء على المميزات التي يمتلكها لشغل الوظائف المناسبة له والملائمة لصاحب العمل واحتياجه، مشيرًا إلى أهميتها ومكوناتها ومميزات السيرة الذاتية الناجحة.
وفي فقرة "سوّق لنفسك"استعرض المدربان موسى البحارنة وإبراهيم عبد النبي كيفية مواجهة التحديات بالتفكير الإيجابي والتفريق بين العلاقة والوساطة والحث على السعي لتطوير الذات عبر ثلاث خطوط متوازنة هي: بناء الهوية بتحسين السيرة الذاتية والهوية الافتراضية، والتقديم على الوظائف، والتعليم المستمر والدائم.
ودعم البحارنة وعبد النبي فقرتهما بقصص من الواقع إيجابًا وسلبًا لمن اقتنص النصائح ومن أهملها، والتأكيد على الاستثمار بالوقت والمال في سبيل التعلم وتطوير الذات.
وتختتم ورشة "مفاتيح التوظيف" مساء يوم الجمعة 22 ذو الحجة بإجراء المقابلات للمتدربين والتعرف على المزيد من مفاتيح التوظيف.













