القراء الكرام، هل يمكننا أن نقول وظيفة واحدة طول العمر أفضل من عدة وظائف؟ أم أن العبرة بالنتيجة ولكل زمان طريقة عيش مختلفة عن غيره؟!
رحم الله زمانًا كان الواحد منا يعمل في وظيفة واحدة أربعين سنة، يخلص لها وتخلص له منذ اليوم الأول حتى يوم تقاعده. لا استقالة ولا تغيير ولا هم يحزنون! انتقلنا من ذلك الزمن إلى زمن العرض والطلب؛ شركة توظف وتبحث عن شخص لديه خبرة. يحصل الموظف على وظيفة يؤدي فيها ما يطلب منه مقابل أجرة!
يعمل في الوظيفة مدة ثمّ يبحث عن عرض أفضل فإذا وجده قَبِل به وقد يحصل على إثر ذلك على طفرة في الراتب الشهري أو التعويضات أو المسمى الوظيفي! كل ذلك جيد لكن لا تحرق جسر العودة فمن المحتمل أن ترغب في العودة مرة ثانية إلى الوظيفة التي تركتها أو هم يقدمون لك عرضًا أفضل إذا وجدوا أنهم خسروا خبرتك. الشركات والمؤسسات تبحث عن العقول النيرة والأيادي المخلصة ومستعدة أن تدفع زيادة في المرتب للاحتفاظ بها.
اترك الوظيفة دون أن تترك خلفك عداوة مع الشركة أو المسؤولين فيها وبذلك لا تخسر فرصة العودة! عرفتُ في سنوات العمل ولا أزال أرى من ينتقلون من شركة لأخرى ثم يعودون للشركة التي تركوها بحال أفضل وآخرين قطعوا حبال المودة فلم يستطيعوا العودة مع أنهم راغبون!
أبنائي، لا تقطعوا حبل المودة ولا تخربوا جسور العودة في كل الأمور؛ وظيفة لم تعجبكم ربما تعودون لها! زوجة اختلفتم معها ربما تصطلح أحوالكم بعد حين، صديق أساء الصحبة، شراكة عمل اختلفتم فيها، الحساب والعتاب أفضل من القطيعة.
أعود فأختصر الحديث في كلمات: من المحتمل أن تكون الأمور غير جيدة في بيئة العمل أو تحصل على فرصة أفضل حينها تضطر للانتقال من عمل لآخر. خذ الفرصة الجديدة ولا تتردد، الحياة والفرص في المغامرة، لكن لا تترك أثرًا سيئًا وذكرى بغيضة بعد مغادرتك! جاء في الأمثال الخليجية "إذا بغيت تغرب خرب" لكن الأفضل ما تداوله كبار السنّ عندنا في قديم الأيام "إذا بغيت تغرب لا تخرب".
هذه أهم النصائح لما علينا أن نقوم به قبل تغيير الوظيفة وهي كثيرة:
لا تتحدث سلبًا عن الوظيفة التي تركتها، أعطهم إشعارًا برغبتك في ترك العمل، حاذر أن تقوم بتصرف خاطئ في ممتلكات الشركة، لا تنشر أشياء سلبية في المواقع الإلكترونية، شارك التعليمات مع من يخلفك في الوظيفة، اشكر المدراء والناس الذين ساعدوك في الوظيفة، لا تتحدث كثيرًا عن مشاعر المغادرة، ودع الأصدقاء والمدراء بما يليق بهم، وأخيرًا لا تتحاشى أصحاب الوظيفة القدامى عندما تلتقيهم في أماكن عامة.
رحم الله زمانًا كان الواحد منا يعمل في وظيفة واحدة أربعين سنة، يخلص لها وتخلص له منذ اليوم الأول حتى يوم تقاعده. لا استقالة ولا تغيير ولا هم يحزنون! انتقلنا من ذلك الزمن إلى زمن العرض والطلب؛ شركة توظف وتبحث عن شخص لديه خبرة. يحصل الموظف على وظيفة يؤدي فيها ما يطلب منه مقابل أجرة!
يعمل في الوظيفة مدة ثمّ يبحث عن عرض أفضل فإذا وجده قَبِل به وقد يحصل على إثر ذلك على طفرة في الراتب الشهري أو التعويضات أو المسمى الوظيفي! كل ذلك جيد لكن لا تحرق جسر العودة فمن المحتمل أن ترغب في العودة مرة ثانية إلى الوظيفة التي تركتها أو هم يقدمون لك عرضًا أفضل إذا وجدوا أنهم خسروا خبرتك. الشركات والمؤسسات تبحث عن العقول النيرة والأيادي المخلصة ومستعدة أن تدفع زيادة في المرتب للاحتفاظ بها.
اترك الوظيفة دون أن تترك خلفك عداوة مع الشركة أو المسؤولين فيها وبذلك لا تخسر فرصة العودة! عرفتُ في سنوات العمل ولا أزال أرى من ينتقلون من شركة لأخرى ثم يعودون للشركة التي تركوها بحال أفضل وآخرين قطعوا حبال المودة فلم يستطيعوا العودة مع أنهم راغبون!
أبنائي، لا تقطعوا حبل المودة ولا تخربوا جسور العودة في كل الأمور؛ وظيفة لم تعجبكم ربما تعودون لها! زوجة اختلفتم معها ربما تصطلح أحوالكم بعد حين، صديق أساء الصحبة، شراكة عمل اختلفتم فيها، الحساب والعتاب أفضل من القطيعة.
أعود فأختصر الحديث في كلمات: من المحتمل أن تكون الأمور غير جيدة في بيئة العمل أو تحصل على فرصة أفضل حينها تضطر للانتقال من عمل لآخر. خذ الفرصة الجديدة ولا تتردد، الحياة والفرص في المغامرة، لكن لا تترك أثرًا سيئًا وذكرى بغيضة بعد مغادرتك! جاء في الأمثال الخليجية "إذا بغيت تغرب خرب" لكن الأفضل ما تداوله كبار السنّ عندنا في قديم الأيام "إذا بغيت تغرب لا تخرب".
هذه أهم النصائح لما علينا أن نقوم به قبل تغيير الوظيفة وهي كثيرة:
لا تتحدث سلبًا عن الوظيفة التي تركتها، أعطهم إشعارًا برغبتك في ترك العمل، حاذر أن تقوم بتصرف خاطئ في ممتلكات الشركة، لا تنشر أشياء سلبية في المواقع الإلكترونية، شارك التعليمات مع من يخلفك في الوظيفة، اشكر المدراء والناس الذين ساعدوك في الوظيفة، لا تتحدث كثيرًا عن مشاعر المغادرة، ودع الأصدقاء والمدراء بما يليق بهم، وأخيرًا لا تتحاشى أصحاب الوظيفة القدامى عندما تلتقيهم في أماكن عامة.



