عندما أثير هنا تساؤلًا صريحًا وجريئًا: ما العيد؟! فعزائي وعذري في العيد، تعيش فيه ألف قصة وحكايات قديمة وذكريات مؤلمة، وقد تكون ابتسامات تهاوت خلف بعض الأقنعة، ولن تعد الفرحة فرحة وحتى طعم العيد قد تغير وفقد نكهته، ولعل همومنا وذكرياتنا تقف حاجزًا ومانعًا أمامنا بمن كانوا معنا في أعيادنا الماضية، البعض لا يزال حاضرًا بروحه وعطره وذكره، والبعض الآخر قد رحل وترك لنا بصمته وبسمته! كل ذلك يقف عند ركن الذكريات بما فيها المنغصات.
ولعلنا نتناسى بعضًا من هموم الحاضر ونقنع أنفسنا بأن العيد لا يزال لنا بعد أن كبرنا، كانت الحياة تتسم بالبساطة والعفوية وتبث مشاعر الحب والود، إذن، ماذا بقي لنا من العيد وفي خاطري الكثير من الذكريات مع الأحبة والمكان والزمان؟!
هكذا امتدّت سنوات العمر، وهكذا وجدت نفسي الآن أعيش العيد بهدوء وسلام كعادتي! وما أجمل أن نختار العيد فرصة لإيصال حبنا وتسامحنا وعطائنا لمن نحب! وهنا أتعجب متسائلة: هل يمكن لتلك الرسائل القصيرة الجاهزة أن تكون حقًا بديلًا للزيارات واللقاءات العائلية؟! وقد لا أملك جوابًا قطعًا! أي مشاغل أن تلهينا عن أحبابنا! وقد يغفل البعض منا عن المعنى الحقيقي للعيد، فيظنونه في لبس الجديد وتبادل التهاني الموجزة الجاهزة فقط ولكن! قدوم العيد يحملنا فرصة وبياض قلوب تعانق الأرواح قبل الأجساد وتصافح المشاعر قبل الأكف. نعم فرصتنا أن نرمي بعض الحقد والحزن بابتسامة صافية تسعدنا وتكفينا دهرًا.
المعذرة والعفو من الجميع هنا، حاولت أن أخفي دمعي ووجعي وحنيني لمن رحل عنا، عبر هذا الزحام ووسط احتفال الكثير مع أحبابهم بالعيد وليتني أتمكن! وها أنا أشعر بأني بحاجة للحظة استراحة مع كوب من القهوة لشعوري بالدوخة والدوران، ولعل الكتابة قد نزلت على صدري، وأنا أتذكر الراحلين من أحبابي، مدركة محاولاتي الجادة، بالكتابة القريبة من الأرض والقلب والإنسان ولعلها قد تصل لمن يهمه الأمر في السماء، نعم إنها لغة تصوغ وجداني ولن أزيد.
ولعلنا نتناسى بعضًا من هموم الحاضر ونقنع أنفسنا بأن العيد لا يزال لنا بعد أن كبرنا، كانت الحياة تتسم بالبساطة والعفوية وتبث مشاعر الحب والود، إذن، ماذا بقي لنا من العيد وفي خاطري الكثير من الذكريات مع الأحبة والمكان والزمان؟!
هكذا امتدّت سنوات العمر، وهكذا وجدت نفسي الآن أعيش العيد بهدوء وسلام كعادتي! وما أجمل أن نختار العيد فرصة لإيصال حبنا وتسامحنا وعطائنا لمن نحب! وهنا أتعجب متسائلة: هل يمكن لتلك الرسائل القصيرة الجاهزة أن تكون حقًا بديلًا للزيارات واللقاءات العائلية؟! وقد لا أملك جوابًا قطعًا! أي مشاغل أن تلهينا عن أحبابنا! وقد يغفل البعض منا عن المعنى الحقيقي للعيد، فيظنونه في لبس الجديد وتبادل التهاني الموجزة الجاهزة فقط ولكن! قدوم العيد يحملنا فرصة وبياض قلوب تعانق الأرواح قبل الأجساد وتصافح المشاعر قبل الأكف. نعم فرصتنا أن نرمي بعض الحقد والحزن بابتسامة صافية تسعدنا وتكفينا دهرًا.
المعذرة والعفو من الجميع هنا، حاولت أن أخفي دمعي ووجعي وحنيني لمن رحل عنا، عبر هذا الزحام ووسط احتفال الكثير مع أحبابهم بالعيد وليتني أتمكن! وها أنا أشعر بأني بحاجة للحظة استراحة مع كوب من القهوة لشعوري بالدوخة والدوران، ولعل الكتابة قد نزلت على صدري، وأنا أتذكر الراحلين من أحبابي، مدركة محاولاتي الجادة، بالكتابة القريبة من الأرض والقلب والإنسان ولعلها قد تصل لمن يهمه الأمر في السماء، نعم إنها لغة تصوغ وجداني ولن أزيد.



