السالفة السابعة عشرة؛ من يتغطى عنه؟
سوالف لول عبارة عن قصص وعِبر نبحر بها عبر الزمان ونلتقي فها شخصيات مختلفة تحدث لها أحداث معبّرة نستفيد منها -إن شاء الله.
قصةُ الدنياِ كتابٌ فيهِ للخَلقِ فصول
على الله توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير.
من زمانِ الأولينَ قصةٌ فيها المعاني
كلماتٌ ذاتُ مغزً واحد فيها وثانٍ
وبها نزدادُ علما زادَ بالعلمِ إيماني
حلقات الجيل في السلسلة النسبية تتفاوت بين ثلاثة أشخاص إلى خمسة أشخاص، وليس من الغريب أن تجد عائلة بين شخصين في زمن واحد وبعدهما شخصان في زمن آخر؛ الأول بينه وبين جده أبوه فقط والثاني بينهما اثنان (أبوه وجده) إلى جد الأب، ويحدث ذلك كثيرًا في الأسباط وأسباط الأسباط أي من جهة البنات.
في يوم من الأيام كان محمد في قرية وكان أبوه قد تزوّج ثلاث نساء وأنجب منهن الوِلد (بكسر الواو) الكثير بين أولاد وبنات ولأن محمد هو آخر العنقود بينهم فكان كثير الانتقال بين بيوت إخوانه وأخواته، فواحد يطلبُ منه أن يشتري له من البقال، والثاني يرسله لحاجة والثالث يجلس معه، ولأنه حبوب (طيب القلب ونقي) فكان لا يرد أحدًا.
وفي يوم من الأيام وبينما هو يدخل أحد بيوت أقاربه كانت هناك نسوة جالسات في البيت، فدخل محمد البيت وتفاجأت النسوة بأن صاحبة البيت لم تتغط عنه! ولأن الغطاء عن الأجنبي هو من المسلمات وخاصة بذلك الزمان، فإن عدم الغطاء هو عيب كبير، إن لم يكن من الكبائر حسب العرف المعتقدي (إن صح التعبير)، المهم أن المرأة الصالحة قالت لهن: من يتغطى عنه؟ أي محمد! فقالت النسوة بتعجب لماذا؟ فقالت لأنه خال أمي؟ فقالت النسوة هذا الولد الصغير السباعي أو الثماني خال أمك؟ فقالت نعم. وكل من في بيوتنا لا يتغطى عنه.
فسبحان مغير الأحوال، لا تجد الآن في البيوت من هو مُحل (محرم) على أهل تلك البيوت وتغيرت الأعراف والمفاهيم، ولله في خلقه شؤون.
السالفة القادمة: ليش غالٍ؟
سوالف لول عبارة عن قصص وعِبر نبحر بها عبر الزمان ونلتقي فها شخصيات مختلفة تحدث لها أحداث معبّرة نستفيد منها -إن شاء الله.
قصةُ الدنياِ كتابٌ فيهِ للخَلقِ فصول
على الله توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير.
من زمانِ الأولينَ قصةٌ فيها المعاني
كلماتٌ ذاتُ مغزً واحد فيها وثانٍ
وبها نزدادُ علما زادَ بالعلمِ إيماني
حلقات الجيل في السلسلة النسبية تتفاوت بين ثلاثة أشخاص إلى خمسة أشخاص، وليس من الغريب أن تجد عائلة بين شخصين في زمن واحد وبعدهما شخصان في زمن آخر؛ الأول بينه وبين جده أبوه فقط والثاني بينهما اثنان (أبوه وجده) إلى جد الأب، ويحدث ذلك كثيرًا في الأسباط وأسباط الأسباط أي من جهة البنات.
في يوم من الأيام كان محمد في قرية وكان أبوه قد تزوّج ثلاث نساء وأنجب منهن الوِلد (بكسر الواو) الكثير بين أولاد وبنات ولأن محمد هو آخر العنقود بينهم فكان كثير الانتقال بين بيوت إخوانه وأخواته، فواحد يطلبُ منه أن يشتري له من البقال، والثاني يرسله لحاجة والثالث يجلس معه، ولأنه حبوب (طيب القلب ونقي) فكان لا يرد أحدًا.
وفي يوم من الأيام وبينما هو يدخل أحد بيوت أقاربه كانت هناك نسوة جالسات في البيت، فدخل محمد البيت وتفاجأت النسوة بأن صاحبة البيت لم تتغط عنه! ولأن الغطاء عن الأجنبي هو من المسلمات وخاصة بذلك الزمان، فإن عدم الغطاء هو عيب كبير، إن لم يكن من الكبائر حسب العرف المعتقدي (إن صح التعبير)، المهم أن المرأة الصالحة قالت لهن: من يتغطى عنه؟ أي محمد! فقالت النسوة بتعجب لماذا؟ فقالت لأنه خال أمي؟ فقالت النسوة هذا الولد الصغير السباعي أو الثماني خال أمك؟ فقالت نعم. وكل من في بيوتنا لا يتغطى عنه.
فسبحان مغير الأحوال، لا تجد الآن في البيوت من هو مُحل (محرم) على أهل تلك البيوت وتغيرت الأعراف والمفاهيم، ولله في خلقه شؤون.
السالفة القادمة: ليش غالٍ؟



