بعد غياب سبع سنوات عن عالم المسرح، عاد المخرج علي آل غزوي إلى خشبته رافعًا الستار عن اختيار عرضه المسرحي "عصف" للمؤلف فهد رده الحارثي، ضمن 10 عروض ترشحت للتنافس على الفوز في مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة 2024.
وحظي العرض المسرحي "عصف"، بفرصة للمنافسة على خوض المسابقة التي ستقام في السابع عشر من شهر أغسطس القادم، وذلك من بين 163 عرضًا مسرحيًا، تقدمت لمسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة، التي تعد مهرجانًا مسرحيًا محليًا يقدم نصوصًا مسرحية جديدة وناجحة منذ عام 2021.
تعاون أول.. قطوفه دانية
العرض الذي نال شرف أن يكون منافسًا بين عشرة عروض أخرى، هو التعاون الأول لـ"آل غزوي" كمخرج مع المؤلف المسرحي فهد رده الحارثي، وعن ذلك التعاون قال: "تشرفت بأن أحظى بثقة عراب المسرح "فهد الحارثي"، حيث أراه قامة فنية ورمزًا نفتخر به كمسرحيين ونتتلمذ بمدرسته، وهذا يحيليني للإحساس بالمسؤولية بشكل أكبر في تقديم هذا العمل بما يليق باسمه الناصع".
وأوضح "آل غزوي" أنه اختار هذا النص تحديدًا لأنه -حسب وصفه-، فضفاض يمكن تحوير حكايات الشخوص فيه وطباعهم بكل سلاسة من دون أي إخلال بالعمود الأساسي للعمل، وهو يتيح فضاء واسعًا لأي مخرج كما أنه محفز على التفكير والابتكار من ناحية الشكل والحركة.
"عصف" بين المخرجين
وفي حديثه عن العرض المسرحي "عصف"، بين أنه من المسرح الجاد، وهو يدور حول حكايات حقائب الغرباء في محطة انتظار، تتأخر فيها الرحلة وتفتح الحقائب أسرارها وما تحمله من قصص متنوعة.
وذكر أن صعوبة نص مسرحية "عصف" تكمن في أنه قد تم تنفيذه على يد عدد من المخرجين والفنانين المتمكنين، مضيفًا أنه بذلك يقف أمام تحدٍ في تقديم عرض جديد مختلف غير مكرر ومطابق لاشتراطات المسابقة؛ التي من أهمها مدة العرض، لهذا سيدخل النص في مرحلة إعداد جديدة كما ستجرى بعد ذلك لاختيار طاقم العمل.
الافتقاد.. مغناطيس العودة
انقطع "آل غزوي" عن المسرح سبع سنوات، وعن قرار العودة قال: "جاءت عودتي بعد الشعور بافتقاد لذة ما تمنحه تلك الخشبة، التي أعطتنا أكثر مما أعطيناها، تلك الخشبة التي تمنحنا حالة من التطهير وتزرع فينا شيئًا ما يشبه الحب بل هو أعمق، جاء ذلك بعد سنوات من الانشغال بمسؤوليات أخرى أبعدتني عن العمل الفني والأدبي عامة وليس المسرح فحسب.
"آل غزوي" في سطور مختصرة
علي آل غزوي مؤلف ومخرج مسرحي حاصل على جائزة القطيف للإنجاز في مسار التأليف المسرحي، كما حصل على العديد من الإنجازات عن أعماله التي منها "رماد، النائمون، سمكة تموت واقفة، حشرجة، تماثيل، كسر حاجز الصوت، وطن مفقود، بخور الخيانة"، كما قدم عددًا من الأمسيات منها "المسرح جنتي، ونبية الياسمين، وإلى جانب ذلك له مؤلف أدبي بعنوان "جنيتي الزرقاء".
عن مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة
انطلقت المسابقة منذ عام 2021، وقد أحدثت تأثيرًا كبيرًا على المشهد المسرحي السعودي من خلال تطوير أعمال جديدة وأصيلة مع فنانين ناشئين وتوفير منصة للعديد من المشاركين لبدء حياتهم المهنية بدوام كامل.
وكان "مركز إثراء" قد دعا الفرق المسرحية للتقدم للمشاركة في مسابقته لهذا العام 2024، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 17 أغسطس 2024، وستُقدَّم عشر مسرحيات خلال المهرجان، الذي سيستمر على مدار ستة أيام، في "مسرح إثراء"، بهدف تمكين المواهب المحليّة وإثراء المحتوى المسرحي.
واشترط أن يكون الفريق المسرحي مسؤولًا عن اختيار السيناريو وتحديد رؤيته الفنية وتقديم العرض الإبداعي للمسرحية واختيار الممثلين وقيادة التدريبات "البروفات" والإشراف على التدريبات الفنية، كما أوضح أنه ليس للفريق المسرحي الحق والسلطة لتغيير النص من دون الرجوع إلى مسؤولي إثراء للحصول على موافقتهم، وألا يقل عمر المشاركين في أي عرض مسرحي عن 18 عامًا، كما أوصى أيضًا أن يكون عضوًا في مجتمع مسرح إثراء.
وأوضح "مركز إثراء" أن منسقي المسابقة سيقومون بتقييم واختيار عشر فرق مسرحية، وسوف يشارك أعضاء الفرق المختارة في ورشتي عمل للإخراج المسرحي والتمثيل، كما ستتاح الفرصة لأعضاء الفريق لإجراء التدريبات والبروفات المسرحية في مسرح الأستوديو بمركز إثراء.
وحظي العرض المسرحي "عصف"، بفرصة للمنافسة على خوض المسابقة التي ستقام في السابع عشر من شهر أغسطس القادم، وذلك من بين 163 عرضًا مسرحيًا، تقدمت لمسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة، التي تعد مهرجانًا مسرحيًا محليًا يقدم نصوصًا مسرحية جديدة وناجحة منذ عام 2021.
تعاون أول.. قطوفه دانية
العرض الذي نال شرف أن يكون منافسًا بين عشرة عروض أخرى، هو التعاون الأول لـ"آل غزوي" كمخرج مع المؤلف المسرحي فهد رده الحارثي، وعن ذلك التعاون قال: "تشرفت بأن أحظى بثقة عراب المسرح "فهد الحارثي"، حيث أراه قامة فنية ورمزًا نفتخر به كمسرحيين ونتتلمذ بمدرسته، وهذا يحيليني للإحساس بالمسؤولية بشكل أكبر في تقديم هذا العمل بما يليق باسمه الناصع".
وأوضح "آل غزوي" أنه اختار هذا النص تحديدًا لأنه -حسب وصفه-، فضفاض يمكن تحوير حكايات الشخوص فيه وطباعهم بكل سلاسة من دون أي إخلال بالعمود الأساسي للعمل، وهو يتيح فضاء واسعًا لأي مخرج كما أنه محفز على التفكير والابتكار من ناحية الشكل والحركة.
"عصف" بين المخرجين
وفي حديثه عن العرض المسرحي "عصف"، بين أنه من المسرح الجاد، وهو يدور حول حكايات حقائب الغرباء في محطة انتظار، تتأخر فيها الرحلة وتفتح الحقائب أسرارها وما تحمله من قصص متنوعة.
وذكر أن صعوبة نص مسرحية "عصف" تكمن في أنه قد تم تنفيذه على يد عدد من المخرجين والفنانين المتمكنين، مضيفًا أنه بذلك يقف أمام تحدٍ في تقديم عرض جديد مختلف غير مكرر ومطابق لاشتراطات المسابقة؛ التي من أهمها مدة العرض، لهذا سيدخل النص في مرحلة إعداد جديدة كما ستجرى بعد ذلك لاختيار طاقم العمل.
الافتقاد.. مغناطيس العودة
انقطع "آل غزوي" عن المسرح سبع سنوات، وعن قرار العودة قال: "جاءت عودتي بعد الشعور بافتقاد لذة ما تمنحه تلك الخشبة، التي أعطتنا أكثر مما أعطيناها، تلك الخشبة التي تمنحنا حالة من التطهير وتزرع فينا شيئًا ما يشبه الحب بل هو أعمق، جاء ذلك بعد سنوات من الانشغال بمسؤوليات أخرى أبعدتني عن العمل الفني والأدبي عامة وليس المسرح فحسب.
"آل غزوي" في سطور مختصرة
علي آل غزوي مؤلف ومخرج مسرحي حاصل على جائزة القطيف للإنجاز في مسار التأليف المسرحي، كما حصل على العديد من الإنجازات عن أعماله التي منها "رماد، النائمون، سمكة تموت واقفة، حشرجة، تماثيل، كسر حاجز الصوت، وطن مفقود، بخور الخيانة"، كما قدم عددًا من الأمسيات منها "المسرح جنتي، ونبية الياسمين، وإلى جانب ذلك له مؤلف أدبي بعنوان "جنيتي الزرقاء".
عن مسابقة إثراء للمسرحيات القصيرة
انطلقت المسابقة منذ عام 2021، وقد أحدثت تأثيرًا كبيرًا على المشهد المسرحي السعودي من خلال تطوير أعمال جديدة وأصيلة مع فنانين ناشئين وتوفير منصة للعديد من المشاركين لبدء حياتهم المهنية بدوام كامل.
وكان "مركز إثراء" قد دعا الفرق المسرحية للتقدم للمشاركة في مسابقته لهذا العام 2024، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 17 أغسطس 2024، وستُقدَّم عشر مسرحيات خلال المهرجان، الذي سيستمر على مدار ستة أيام، في "مسرح إثراء"، بهدف تمكين المواهب المحليّة وإثراء المحتوى المسرحي.
واشترط أن يكون الفريق المسرحي مسؤولًا عن اختيار السيناريو وتحديد رؤيته الفنية وتقديم العرض الإبداعي للمسرحية واختيار الممثلين وقيادة التدريبات "البروفات" والإشراف على التدريبات الفنية، كما أوضح أنه ليس للفريق المسرحي الحق والسلطة لتغيير النص من دون الرجوع إلى مسؤولي إثراء للحصول على موافقتهم، وألا يقل عمر المشاركين في أي عرض مسرحي عن 18 عامًا، كما أوصى أيضًا أن يكون عضوًا في مجتمع مسرح إثراء.
وأوضح "مركز إثراء" أن منسقي المسابقة سيقومون بتقييم واختيار عشر فرق مسرحية، وسوف يشارك أعضاء الفرق المختارة في ورشتي عمل للإخراج المسرحي والتمثيل، كما ستتاح الفرصة لأعضاء الفريق لإجراء التدريبات والبروفات المسرحية في مسرح الأستوديو بمركز إثراء.



