بين الخطوة الأولى في الحلم والعتبة الأخيرة في تحقيقه؛ خمسة عشر عامًا، حلمٌ بدأ بكلمة ثم صفحة من المؤلفة ولاء حبيب الشيخ أحمد، في كتاب "مخاطبة الذات"، لكنها توقفت بعد عدة محطات كتبتها في مؤلفها الأول، وبعد عدة أعوام قررت أن يرى الكتاب النور، لكن ليس بكلماتها فقط، بل طلبت من أخيها الأصغر "محمد" أن يكمل ما بدأته.
20 في 95
باكورة إصدارات الأخوين "آل الشيخ أحمد" جاء في 95 صفحة، موزعة على 20 قسمًا، وصدر عن دار بسطة حسن للنشر والتوزيع.
أحاسيسنا بين دفتي كتاب
تناول الأخوان في الكتاب موضوعات تتحدث عن الأحساسيس والمشاعر التي تعتري الإنسان كالحب والحسد والفشل والأحلام.
يقول المؤلف محمد: حاولنا في الكتاب أن نجيب عن تساؤلاتنا تجاه أنفسنا كي نفهمها، مثلًا لماذا يأتينا هذا الشعور بين الحين والآخر، وهل نحن فقط من نشعر بذلك؟.
وأضاف: الكتاب يشرح لنا كل ذلك لنكون على بينة تجاه أنفسنا، وقد اعتمدنا فيه أسلوب البساطة ووضوح المعلومات ليفهمه الجميع من دون استثناء، متناولين موضوعات مختصرة تأخذ القارئ إلى عالم الأحاسيس والمشاعر.
بعضد أخيها
الكتاب الذي تمخضت السنوات عن ولادته قبل قرابة أسبوع، مشوار تأليفه بدأ قبل 15 عامًا، تقول مؤلفته الأولى "ولاء": "في ذلك الوقت دفعني حبي للكتابه أن أشرع في تأليف كتابي الأول، لكن في ذلك الوقت لم أحظ بالتشجيع، كما أن ندرة الوسائل المتاحة لمساعدتي بتأليف الكتاب في ذلك الوقت وقفت كحاجز بيني وبين حلمي، ففي وقت تأليف الكتاب لم تكن وسائل التواصل أو ما يعرف بالسوشيال ميديا متوفرة أو متطورة كما هو حالها اليوم".
وتضيف: لم أتلقَ الدعم اللازم فانشغلت بدراستي وأهملت إكمال الكتاب، إلى أن جاء اليوم الذي قررت فيه أن يظهر للعالم، لكن كان ينقصه الكثير، لذا اقترحت على أخي أن يساعدني في إكماله وقد رحب بالفكرة، وأتم ما بدأته".
ابن العوامية، اقتطع من وقته قرابة الخمسة أشهر ونصف، لينهي ما بدأته شقيقته، ويرى كتابهما النور بعد كل تلك الأعوام، ولأنه استشعر لذة الكتابة وطعم النجاح بعد إصدار مؤلفهما الأول، فإنه حسب قوله يسعى لإصدار مؤلف جديد، وأن يستمر في مشوار التأليف وإصدار الكتب.
.

20 في 95
باكورة إصدارات الأخوين "آل الشيخ أحمد" جاء في 95 صفحة، موزعة على 20 قسمًا، وصدر عن دار بسطة حسن للنشر والتوزيع.
أحاسيسنا بين دفتي كتاب
تناول الأخوان في الكتاب موضوعات تتحدث عن الأحساسيس والمشاعر التي تعتري الإنسان كالحب والحسد والفشل والأحلام.
يقول المؤلف محمد: حاولنا في الكتاب أن نجيب عن تساؤلاتنا تجاه أنفسنا كي نفهمها، مثلًا لماذا يأتينا هذا الشعور بين الحين والآخر، وهل نحن فقط من نشعر بذلك؟.
وأضاف: الكتاب يشرح لنا كل ذلك لنكون على بينة تجاه أنفسنا، وقد اعتمدنا فيه أسلوب البساطة ووضوح المعلومات ليفهمه الجميع من دون استثناء، متناولين موضوعات مختصرة تأخذ القارئ إلى عالم الأحاسيس والمشاعر.
بعضد أخيها
الكتاب الذي تمخضت السنوات عن ولادته قبل قرابة أسبوع، مشوار تأليفه بدأ قبل 15 عامًا، تقول مؤلفته الأولى "ولاء": "في ذلك الوقت دفعني حبي للكتابه أن أشرع في تأليف كتابي الأول، لكن في ذلك الوقت لم أحظ بالتشجيع، كما أن ندرة الوسائل المتاحة لمساعدتي بتأليف الكتاب في ذلك الوقت وقفت كحاجز بيني وبين حلمي، ففي وقت تأليف الكتاب لم تكن وسائل التواصل أو ما يعرف بالسوشيال ميديا متوفرة أو متطورة كما هو حالها اليوم".
وتضيف: لم أتلقَ الدعم اللازم فانشغلت بدراستي وأهملت إكمال الكتاب، إلى أن جاء اليوم الذي قررت فيه أن يظهر للعالم، لكن كان ينقصه الكثير، لذا اقترحت على أخي أن يساعدني في إكماله وقد رحب بالفكرة، وأتم ما بدأته".
ابن العوامية، اقتطع من وقته قرابة الخمسة أشهر ونصف، لينهي ما بدأته شقيقته، ويرى كتابهما النور بعد كل تلك الأعوام، ولأنه استشعر لذة الكتابة وطعم النجاح بعد إصدار مؤلفهما الأول، فإنه حسب قوله يسعى لإصدار مؤلف جديد، وأن يستمر في مشوار التأليف وإصدار الكتب.
.




