12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

صاحبة الطريق

طريق الحب
وبدأت رحلةُ الطريق ..
يبدو الطريق طويلاً.. 
 لا نهاية له .. 
طريق وعر .. 
موحش ،، ظلامه دامس .. 
كم صارعت ُ فيه ذئاب الطريق .. 
و تعثرت فيه أقدامي .. 
و أوصدت الحواجز في وجهي  .. 
كنتُ بمفردي .. 
روحي متعبةً .. 
و جسدي مُنهك .. 
لعقتُ الصبر المُر تحملا ً.. 
حتى توقفت !! 
عند مفترق طرق .. 
حائراً أنا !! 
أي  الاتجاهات أسلك ..
أخذتني غفوةً  عن الحياة ..
رأيتُ عيونكِ البارقة .. 
ضياء لامع .. 
كسهم صوبه قناصٌ.. 
في مقتلي .. 
برهةً من الزمن .. 
أتأمل و أتألم .. 
أأنت حقيقة ً ؟!؟ 
أم خيال ..
نوركِ .. اجتذبني .. 
أخذني لعالمٍ آخر .. 
فصرتُ كفراشة حائرة .. 
 ارفرف حولكِ.. 
حتى أمسكتني.. 
لحظةً خفق قلبي .. 
وبوصلتي اتجهت ناحيتك .. 
آهٍ من خطواتي المتعثرة  .. 
لم أتحرى عنكِ .. 
ولم أعرف ماضيكِ .. 
ولم اتكهن مستقبلك ِ.. 
ياصاحبة الطريق.. 
صاحبتكِ خطوة بخطوة .. 
نحو المجهول .. 
صرتِ رفيقة الدرب  .. 
و رفيق الطريق .. 
وإلى أين وجهتنا .. 
الطريق الطويل ؟؟ ما أقصره !! 
مررنا بسرعة .. 
لم نعدُ دقائق الساعة .. 
ولم نرى غروب الشمس .. 
الذي حفنا ظلامه .. 
لم تحسب من العمر لحظاته .. 
سعادة غمرتني .. 
لم اعرفها !! 
و كيف ألملم حروفها المبعثرة .. 
على شفتيكِ .. 
أحبكِ .. 
فأنتِ رفيقة طريق الحُب ..


error: المحتوي محمي