تقاسم الكاتب والمخرج المسرحي حسن علي آل مبارك الفوز مع كاتبين آخرين، في مسابقة مواهب التأليف التي أطلقها "مسرح كيف" بجدة، وذلك عن نصه المسرحي "سكر مالح".
صدفةٌ خير من ألف تخطيط
الفوز الذي حققه "آل مبارك"، لم يكن مخططًا له، ولم يكتب نصه المسرحي للمشاركة به تحديدًا في هذه المسابقة، وإنما جاء بمحض الصدفة، حيث كتبه قبل أشهر قليلة، وبعد أن أعلن مسرح كيف عن مسابقته قرر الالتحاق بركبها، إلى أن تم الإعلان عن النتائج وفوجئ بفوز نصه ضمن النصوص الثلاثة الفائزة.
حكاية بطعم الأبيضين
تناول ابن مدينة سيهات في نصه الفائز حكاية لظاهرة يشهدها المجتمع وتدور فكرتها بين أطباق المطاعم وقائمة طعامها.
وحول تفاصيل النص، ذكر لـ«القطيف اليوم» أن قصة "سكر مالح" تدور حول الطفرة الجديدة في افتتاح المطاعم وما تشمله من مسميات غريبة وتكاد تكون عجيبة كي تحظى بأسعار فلكية -حسب وصفه-، مضيفًا أن ذلك يكون بالاستعانة بأسماء غريبة لصنوف المأكولات والمشروبات التي يتم تقديمها بخدمة ذكية ورقمية.
ويضيف: حكاية النص تتناول خوض أحد التجار لتلك التجربة والسير مع الركب، حيث يفتح مطعمًا باسم غير متوقع وتقديم الخدمات بطريقة لا تخطر ببال أحد، كما يضع مسميات لم يتوقعها الزبائن ومرتادو المطعم، وفي المقابل يضع لأطباقه أسعارًا تضاهي الأقساط الشهرية.
ويختتم حديثه حول النص، بتساؤل: "يا ترى هل سيتمكن من تخليص نفسه من هذا المأزق الذي وقع فيه، أم أنه سيغرق في دوامة ليس من الممكن الخروج منها؟".
من الفوز إلى معمل التطوير
لم يتخذ "مسرح كيف" أسلوب ترقيم الفائزين وتصنيف مراكزهم، بل كان الفوز الذي ناله "آل مبارك" مقاسمةً مع الكاتبين ظافر الشهري وحامد الحربي فوزًا مفتوحًا.
يوضح ذلك بقوله: لم يتخذ "مسرح كيف" استراتيجية تحديد آلية الفوز، بل قام بفرز النصوص المقدمة وغربلتها حتى استخرج النصوص المرشحة للفوز، ومن ثم المرحلة الأخيرة من الاختيار بعد تقديم الكثير من النصوص المسرحية، وعليه تم اختيار النصوص الفائزة وضمها إلى معمل التطوير والإنتاج.
عن المسابقة
جاءت المسابقة كمبادرة من مسرح كيف للإسهام في تنمية قطاع المسرح والتعريف بأهمية النص المسرحي، ورعاية المواهب وتمكينهم من تقديم أعمالهم، كما أنها فرصة لإبراز النصوص والمؤلفين من خلال التعريف بهم وإنتاج أعمالهم وطباعتها.
حسن آل مبارك.. في سطور
كاتب ومخرج وسيناريست حاصل على عدة جوائز في المسرح والأفلام، بدأت علاقته بالمسرح المدرسي في المرحلة المتوسطة كممثل، ثم طرق باب الإخراج والكتابة في المرحلة الثانوية.
بعد خوضه عالم الكتابة والإخراج المسرحي، قدم "آل مبارك " أعمالًا رصد فيها الواقع المحلي، منها: مسرحية الدوخلة سنتر، ومسرحية شياطين الأرض، ومسرحية المحطة، ومسرحية نهار أسود، ومسرحية طلاق بالجملة، ومسرحية "والحل؟"، ومسرحية لا كازارونا، ومسرحية بالمتر المربع.
صدفةٌ خير من ألف تخطيط
الفوز الذي حققه "آل مبارك"، لم يكن مخططًا له، ولم يكتب نصه المسرحي للمشاركة به تحديدًا في هذه المسابقة، وإنما جاء بمحض الصدفة، حيث كتبه قبل أشهر قليلة، وبعد أن أعلن مسرح كيف عن مسابقته قرر الالتحاق بركبها، إلى أن تم الإعلان عن النتائج وفوجئ بفوز نصه ضمن النصوص الثلاثة الفائزة.
حكاية بطعم الأبيضين
تناول ابن مدينة سيهات في نصه الفائز حكاية لظاهرة يشهدها المجتمع وتدور فكرتها بين أطباق المطاعم وقائمة طعامها.
وحول تفاصيل النص، ذكر لـ«القطيف اليوم» أن قصة "سكر مالح" تدور حول الطفرة الجديدة في افتتاح المطاعم وما تشمله من مسميات غريبة وتكاد تكون عجيبة كي تحظى بأسعار فلكية -حسب وصفه-، مضيفًا أن ذلك يكون بالاستعانة بأسماء غريبة لصنوف المأكولات والمشروبات التي يتم تقديمها بخدمة ذكية ورقمية.
ويضيف: حكاية النص تتناول خوض أحد التجار لتلك التجربة والسير مع الركب، حيث يفتح مطعمًا باسم غير متوقع وتقديم الخدمات بطريقة لا تخطر ببال أحد، كما يضع مسميات لم يتوقعها الزبائن ومرتادو المطعم، وفي المقابل يضع لأطباقه أسعارًا تضاهي الأقساط الشهرية.
ويختتم حديثه حول النص، بتساؤل: "يا ترى هل سيتمكن من تخليص نفسه من هذا المأزق الذي وقع فيه، أم أنه سيغرق في دوامة ليس من الممكن الخروج منها؟".
من الفوز إلى معمل التطوير
لم يتخذ "مسرح كيف" أسلوب ترقيم الفائزين وتصنيف مراكزهم، بل كان الفوز الذي ناله "آل مبارك" مقاسمةً مع الكاتبين ظافر الشهري وحامد الحربي فوزًا مفتوحًا.
يوضح ذلك بقوله: لم يتخذ "مسرح كيف" استراتيجية تحديد آلية الفوز، بل قام بفرز النصوص المقدمة وغربلتها حتى استخرج النصوص المرشحة للفوز، ومن ثم المرحلة الأخيرة من الاختيار بعد تقديم الكثير من النصوص المسرحية، وعليه تم اختيار النصوص الفائزة وضمها إلى معمل التطوير والإنتاج.
عن المسابقة
جاءت المسابقة كمبادرة من مسرح كيف للإسهام في تنمية قطاع المسرح والتعريف بأهمية النص المسرحي، ورعاية المواهب وتمكينهم من تقديم أعمالهم، كما أنها فرصة لإبراز النصوص والمؤلفين من خلال التعريف بهم وإنتاج أعمالهم وطباعتها.
حسن آل مبارك.. في سطور
كاتب ومخرج وسيناريست حاصل على عدة جوائز في المسرح والأفلام، بدأت علاقته بالمسرح المدرسي في المرحلة المتوسطة كممثل، ثم طرق باب الإخراج والكتابة في المرحلة الثانوية.
بعد خوضه عالم الكتابة والإخراج المسرحي، قدم "آل مبارك " أعمالًا رصد فيها الواقع المحلي، منها: مسرحية الدوخلة سنتر، ومسرحية شياطين الأرض، ومسرحية المحطة، ومسرحية نهار أسود، ومسرحية طلاق بالجملة، ومسرحية "والحل؟"، ومسرحية لا كازارونا، ومسرحية بالمتر المربع.



