السالفة الثالثة عشرة - غبار الزمن
سوالف لول عبارة عن قصص وعبر نبحر بها عبر الزمان ونلتقي فيها بشخصيات مختلفة تحدث لها أحداث معبرة نستفيد منها إن شاء الله.
قصةُ الدنياِ كتابٌ فيهِ للخَلقِ فصول
على الله توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير.
نحنُ في الدنيا نعودُ لحكايا الأولين
نأخذ العبرةَ منهم بين شكٍ ويقين
وسعيدُ الحظِ فينا من يرى عينَ اليقين
يقال: "ما تخلى الدار من الغبار" ويقصد بها أن الغبار يصل إلى كل البيوت، فما من دار مهما اجتهد أصحابها في سد المنافذ وإغلاق الأبواب و"الدرايش" النوافذ فإنهم لن ولا ولم يتمكنوا من منعه من الدخول لبيوتهم، ولأن الغبار دقيق لطيف "أي خفيف القوام" فإنه قد يسبب الكثير من المشكلات منها تراكمه المسبب لزيادة الأوساخ وأثره على العين والصدر مسببًا الحكة والكحة، ومن هنا ننطلق في سالفتنا.
كان في إحدى القرى مجموعة من الأفراد التي لم تنل نصيبًا من الوعي والإدراك وكانت للجهل أقرب منها للعلم والأدب، ولأنها كانت مجموعة لا تعي كانت تسبب المشكلات للآخرين فهي مؤذية لمن حولها، ومرت الأيام وأصبح أفرادها يافعين، ولم ينفعهم التقدم في العمر وما وصلوا له؛ إذ إن الجهل لازمهم، فحتى لما طرقوا أبواب الحياة لم يسعفهم ذلك فهم كما هم:
بلسانِ القومِ قالوا عندما الجهلُ (غزانا)
بَدَلَ الأحوالَ فينا ثم بالأمراضِ (جانا)
ففقيرٌ صار يعدو مجرمًا بين (قُرانا)
وذو المالِ فسادًا وبهم زاد (بلانا)
والذي قد كانَ حرًا هو بالفوضى (كَوانا)
صاحبُ الدينِ تمادى وهو والأرهابِ (كانا)
كلهم بالجهلِ باتوا في ضياعٍ قد (أذانا)
فالغبار هو الجهل الذي إن دخل دارًا ظهر فيها واضحًا ونحن بهذا الزمن نرى الغبار قد دخل علينا في وسائل التواصل الاجتماعي "سخافة وبلاهة وغيرها" ومع الأسف المتابعون الكثير والكثير، و"اللايكات" لا تعد ولا تحصى، أعاذكم الله وإيانا من هذا الغبار.
السالفة القادمة – عَلّمْ ونسى
سوالف لول عبارة عن قصص وعبر نبحر بها عبر الزمان ونلتقي فيها بشخصيات مختلفة تحدث لها أحداث معبرة نستفيد منها إن شاء الله.
قصةُ الدنياِ كتابٌ فيهِ للخَلقِ فصول
على الله توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير.
نحنُ في الدنيا نعودُ لحكايا الأولين
نأخذ العبرةَ منهم بين شكٍ ويقين
وسعيدُ الحظِ فينا من يرى عينَ اليقين
يقال: "ما تخلى الدار من الغبار" ويقصد بها أن الغبار يصل إلى كل البيوت، فما من دار مهما اجتهد أصحابها في سد المنافذ وإغلاق الأبواب و"الدرايش" النوافذ فإنهم لن ولا ولم يتمكنوا من منعه من الدخول لبيوتهم، ولأن الغبار دقيق لطيف "أي خفيف القوام" فإنه قد يسبب الكثير من المشكلات منها تراكمه المسبب لزيادة الأوساخ وأثره على العين والصدر مسببًا الحكة والكحة، ومن هنا ننطلق في سالفتنا.
كان في إحدى القرى مجموعة من الأفراد التي لم تنل نصيبًا من الوعي والإدراك وكانت للجهل أقرب منها للعلم والأدب، ولأنها كانت مجموعة لا تعي كانت تسبب المشكلات للآخرين فهي مؤذية لمن حولها، ومرت الأيام وأصبح أفرادها يافعين، ولم ينفعهم التقدم في العمر وما وصلوا له؛ إذ إن الجهل لازمهم، فحتى لما طرقوا أبواب الحياة لم يسعفهم ذلك فهم كما هم:
بلسانِ القومِ قالوا عندما الجهلُ (غزانا)
بَدَلَ الأحوالَ فينا ثم بالأمراضِ (جانا)
ففقيرٌ صار يعدو مجرمًا بين (قُرانا)
وذو المالِ فسادًا وبهم زاد (بلانا)
والذي قد كانَ حرًا هو بالفوضى (كَوانا)
صاحبُ الدينِ تمادى وهو والأرهابِ (كانا)
كلهم بالجهلِ باتوا في ضياعٍ قد (أذانا)
فالغبار هو الجهل الذي إن دخل دارًا ظهر فيها واضحًا ونحن بهذا الزمن نرى الغبار قد دخل علينا في وسائل التواصل الاجتماعي "سخافة وبلاهة وغيرها" ومع الأسف المتابعون الكثير والكثير، و"اللايكات" لا تعد ولا تحصى، أعاذكم الله وإيانا من هذا الغبار.
السالفة القادمة – عَلّمْ ونسى



