بعدة لهجات محلية؛ تارةً تتلون بصوت أبناء جزيرة تاروت، وأخرى بنغمات أبناء القطيف، وثالثة بكلمات أبناء سيهات، يسافر فيلم "عيدية" للمخرج علي المشيقري، من أزقة تاروت وسنابس، إلى أمريكا لعرضه في مهرجان "الفيلم الأمريكي الأفريقي للمدن الرباعية.. التركيز على الجذب" "African American Film Festival of The Quad Cities".
حلم في ليلة العيد
الفيلم الذي اختار لنفسه عرضًا أول خارج حدود الوطن بطله طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره، وتدور قصته حول حلم رُسمت تفاصيله في ليلة عيد.
وتتلخص الأحداث في أن ذلك الطفل الذي ينتمي إلى عائلة ميسورة الحال، يجمع ما يتبقى من مصروفه الشهري في حصالته الخاصة، وفي ليلة العيد تحديدًا يخطط لحلمه الصغير، مقررًا أنه إذا جمع عيدية مناسبة فإنه سيشتري دراجة.
وتتوالى سلسلة مشاهد الفيلم، وتظهر عقدة القصة في ضائقة مالية تمر بها العائلة، حتى تصل إلى مشهد لبطل الفيلم الصغير، وهو يقف أمام أحد محلات بيع الدراجات ليختار لنفسه الدراجة التي يحلم بها، لكن يحدث له ما لم يكن في حسبانه ويتحول حلمه من مسار التحقق إلى مسار آخر.
مكان وتاريخ لـ وميض الكاميرا
"عيدية" لم يكن فيلمًا وليد هذا العام بل نال نصيبه في التحضير له منذ أكثر من 4 أعوام، وحول تفاصيله أوضح المخرج "المشيقري" في حديثه مع «القطيف اليوم»، أنه تسلم نص الفيلم في نهاية عام 2019، وبدأ التجهيز لتصويره في بداية عام 2020، لكن أثناء التجهيز لتصويره ظهرت جائحة كورونا، مما اضطرهم إلى تأجيل التصوير.
يقول "المشيقري": بعد تأجيل تصوير الفيلم، لم نعاود التفكير في تصويره حتى منتصف أكتوبر من عام 2023، عندها بدأنا في التجهيزات وعمل البروفات والبحث عن لوكيشنات مناسبة للفيلم.
ويضيف: اخترنا تصويره في محافظة القطيف متنقلين بين منطقة تاروت وسنابس وسيهات، حتى أنجزنا المشاهد كاملة قبل منتصف يناير 2024م.
ليست كورونا فقط.. الطقس عائق أيضًا
لم تكن جائحة كورونا هي العقبة الوحيدة التي تعرض لها الفيلم حتى رأى النور، يذكر "المشيقري" أنهم كطاقم عمل لم تواجههم مشكلات من ناحية الأمور الفنية، لكن واحدة من المشكلات التي واجهتهم كانت حالة الطقس وتقلباته، فقد اضطروا لإيقاف التصوير أسبوعًا كاملًا بسبب الأحوال الجوية.
إنتاج متكاتف
اعتمد طاقم الفيلم في إنتاجه على تكاتفهم مستندين على بعضهم البعض، حيث تكفل مخرجه ومجيد العبيدي في إنتاجه، كما تعاون معهم أصحاب لوكيشنات التصوير بتقديمها مجانًا.
خليجي وحيد في أمريكا
وعن المشاركة في أمريكا للفيلم الذي أنتجه مخرجه خصيصًا للمشاركة والعرض في محافل و قنوات و مهرجانات مختلفة، ذكر المخرج علي، أنه دائم البحث في أروقة الإنترنت عن المهرجانات الأجنبية التي تستضيف أفلامًا من جنسيات مختلفة، مبينًا أنه عندما عثر على هذا المهرجان، قام بالتسجيل في موقعهم الخاص، مضيفًا أنه بعد الموافقة عليه دخل على موقع المهرجان ليتفاجأ بأن فيلمهم هو الفيلم الخليجي الوحيد الذي تم قبوله للمشاركة.
طاقم يكمل اللوحة
يضم الفيلم الذي كتب قصته محمد الباشا، الممثلين: عبد الله بالعيس، عبد الله آل رمضان، سوزان المحاسنة، أحمد العبيدي، حسن السالم، محمد الحمود، محمد آل بشير، دانيال المشيقري، علي الهزاع.
وشارك فيه من حيث: تسجيل الصوت حسن الزوري، والترجمة باقر الزاهد، ومدير الإنتاج نبيل الحكيم، والموسيقى التصويرية أمجد عبد الله، وتصميم البوستر محمد الشافعي، والمنتج مجيد العبيدي، ومساعد مخرج محمد الحمود وأنيسة اليتيم.
.





حلم في ليلة العيد
الفيلم الذي اختار لنفسه عرضًا أول خارج حدود الوطن بطله طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره، وتدور قصته حول حلم رُسمت تفاصيله في ليلة عيد.
وتتلخص الأحداث في أن ذلك الطفل الذي ينتمي إلى عائلة ميسورة الحال، يجمع ما يتبقى من مصروفه الشهري في حصالته الخاصة، وفي ليلة العيد تحديدًا يخطط لحلمه الصغير، مقررًا أنه إذا جمع عيدية مناسبة فإنه سيشتري دراجة.
وتتوالى سلسلة مشاهد الفيلم، وتظهر عقدة القصة في ضائقة مالية تمر بها العائلة، حتى تصل إلى مشهد لبطل الفيلم الصغير، وهو يقف أمام أحد محلات بيع الدراجات ليختار لنفسه الدراجة التي يحلم بها، لكن يحدث له ما لم يكن في حسبانه ويتحول حلمه من مسار التحقق إلى مسار آخر.
مكان وتاريخ لـ وميض الكاميرا
"عيدية" لم يكن فيلمًا وليد هذا العام بل نال نصيبه في التحضير له منذ أكثر من 4 أعوام، وحول تفاصيله أوضح المخرج "المشيقري" في حديثه مع «القطيف اليوم»، أنه تسلم نص الفيلم في نهاية عام 2019، وبدأ التجهيز لتصويره في بداية عام 2020، لكن أثناء التجهيز لتصويره ظهرت جائحة كورونا، مما اضطرهم إلى تأجيل التصوير.
يقول "المشيقري": بعد تأجيل تصوير الفيلم، لم نعاود التفكير في تصويره حتى منتصف أكتوبر من عام 2023، عندها بدأنا في التجهيزات وعمل البروفات والبحث عن لوكيشنات مناسبة للفيلم.
ويضيف: اخترنا تصويره في محافظة القطيف متنقلين بين منطقة تاروت وسنابس وسيهات، حتى أنجزنا المشاهد كاملة قبل منتصف يناير 2024م.
ليست كورونا فقط.. الطقس عائق أيضًا
لم تكن جائحة كورونا هي العقبة الوحيدة التي تعرض لها الفيلم حتى رأى النور، يذكر "المشيقري" أنهم كطاقم عمل لم تواجههم مشكلات من ناحية الأمور الفنية، لكن واحدة من المشكلات التي واجهتهم كانت حالة الطقس وتقلباته، فقد اضطروا لإيقاف التصوير أسبوعًا كاملًا بسبب الأحوال الجوية.
إنتاج متكاتف
اعتمد طاقم الفيلم في إنتاجه على تكاتفهم مستندين على بعضهم البعض، حيث تكفل مخرجه ومجيد العبيدي في إنتاجه، كما تعاون معهم أصحاب لوكيشنات التصوير بتقديمها مجانًا.
خليجي وحيد في أمريكا
وعن المشاركة في أمريكا للفيلم الذي أنتجه مخرجه خصيصًا للمشاركة والعرض في محافل و قنوات و مهرجانات مختلفة، ذكر المخرج علي، أنه دائم البحث في أروقة الإنترنت عن المهرجانات الأجنبية التي تستضيف أفلامًا من جنسيات مختلفة، مبينًا أنه عندما عثر على هذا المهرجان، قام بالتسجيل في موقعهم الخاص، مضيفًا أنه بعد الموافقة عليه دخل على موقع المهرجان ليتفاجأ بأن فيلمهم هو الفيلم الخليجي الوحيد الذي تم قبوله للمشاركة.
طاقم يكمل اللوحة
يضم الفيلم الذي كتب قصته محمد الباشا، الممثلين: عبد الله بالعيس، عبد الله آل رمضان، سوزان المحاسنة، أحمد العبيدي، حسن السالم، محمد الحمود، محمد آل بشير، دانيال المشيقري، علي الهزاع.
وشارك فيه من حيث: تسجيل الصوت حسن الزوري، والترجمة باقر الزاهد، ومدير الإنتاج نبيل الحكيم، والموسيقى التصويرية أمجد عبد الله، وتصميم البوستر محمد الشافعي، والمنتج مجيد العبيدي، ومساعد مخرج محمد الحمود وأنيسة اليتيم.
.








