13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في غرفة الشرقية بالقطيف.. الشويرد يفتح آفاق الجدوى الاقتصادية للاستزراع السمكي 

بحث اللقاء الشهري لقطاع الأعمال بفرع غرفة الشرقية في القطيف، خلال اللقاء الذي استضاف فيه مدير مركز أبحاث الثروة السمكية بالمنطقة الشرقية المهندس وليد بن خالد الشويرد، مساء الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445هـ الفرص الاستثمارية في الاستزراع السمكي بالمياه الداخلية، وطرق تنفيذها، وجدواها الاقتصادية والتحديات التي تواجهها. 

وقدم الشويرد خلال اللقاء لمحة موجزة عرَّف فيها بالاستزراع السمكي الذي يقوم على تربية الأحياء المائية من أسماك، وقشريات، ورخويات، تحت ظروف ملائمة، وتحدث بالتفصيل عن نظم الاستزراع التي تتعدد بين؛ نظام الاستزراع المغلق وتدوير المياه عالي الكثافة RAS، والنظام المكثف المفتوح، وتقنية الأكوابونك.

وتعددت المداخلات من الحضور والتي تركزت على الجدوى الاقتصادية من تنفيذ هذا النوع من المشروعات، والفرص الاستثمارية في مياه الخليج.

وكشف الشويرد عن وجود مكتب استشاري من قبل وزارة البيئة والمياه والزراعة، يسعى لعمل مسح شامل على ساحل الخليج العربي، ويحدد منه المشروعات الاستثمارية، وبعدها سيتم طرح كراسات استثمارية من قبل الوزارة.

وأشار إلى أن مشروعات الاستثمار في المياه البحرية عالية التكلفة وتصل إلى 25 مليون ريال، لكن العائد لها جيد، وتكون عن طريق أقفاص عائمة داخل البحر، مضيفًا أن الوزارة ستطرح مستقبلًا مواقع استثمارية للاستزراع السمكي، يقدم خلالها ورش تعريفية بالفرص الاستثمارية بالنظم الحديثة ضمن مساحات ومناطق مختلفة. 

وتحدث الشويرد عن تحديات استزراع الروبيان كون نموه يحتاج لنسبة ملوحة قليلة، ودرجة حرارة معتدلة وهاتان تكونان مرتفعتان في مياه الخليج العربي،

ولفت إلى الفرص الاستثمارية في استزراع الطحالب والأعشاب البحرية، مبينًا وجود توجه من وزارة البيئة والمياه والزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ضمن برنامج ريف، لدعم استزراع الأعشاب البحرية، كما عقدت قبل ستة أشهر ورشة عمل تعريفية من منظمة الفاو عُرف فيها بالفرص الاستثمارية لبعض المستثمرين عن وجود مشروعات سيتم دعمها من برنامج ريف لزراعة الأعشاب البحرية الموجودة في المنطقة.

واختتم اللقاء بتكريم المهندس الشويرد من غرفة الشرقية، وتوجيه الشكر له على تلبية الدعوة، وتقديمه معلومات تمثل فرصة لخوض المشروعات التي تنعش الاقتصاد الوطني.



error: المحتوي محمي