بـ57 كادرًا صحيًا ومتطوعًا، و10 أركان، حوّل مستشفى القطيف المركزي جزءًا من ساحة التسوق بمجمع دارين مول بالدمام إلى مساحة تثقيفية وتوعوية للمتسوقين في المجمع عن المرض وأسبابه ومهيجاته، وطرق علاجه والتعايش معه، وذلك في فعالية "اليوم العالمي للربو"، والتي أقيمت خلال يومي الأربعاء والخميس 7-8 ذي القعدة 1445هـ.
رحلة في 10 أركان
رحلة تثقيفية مرّ بها زوار الفعالية، وهم يتجولون خلال أركانها والتي بدأت بركن الاستقبال والتسجيل، ثم ركن الضيافة، ليتجهوا بعدها إلى ركن التعريف بالمرض، ثم تعرفوا على كيفية تشخيصه، وأكملوا رحلتهم في ركن مهيجات الربو، وركن حساسية الصدر عند الأطفال الرضع، وركن الرياضة والربو، وركن التدخين والربو، وركن الصيدلية، وأخيرًا ركن كيفية استخدام أدوية الربو.
إجابات عن علامات الاستفهام
في خطّ الرحلة التثقيفية، وقف مساعد الرئيس التنفيذي للخدمات الطبية والعلاجية بشبكة القطيف الصحية الدكتور محمد بن سعيد الخاطر للتعريف بهدف الفعالية، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو الإجابة عن جميع الاستفهامات التي تدور حول مرض الربو، حيث تعرِّف الفعالية بمرض الربو وكيف يتعامل معه المريض وكيف يتعامل أهل المريض معه.
وذكر الخاطر أنه نظرًا لكون الربو من الأمراض الشائعة وسط المجتمع وتؤثر سلبًا على حياة الطفل أو المريض أو أهله، فإنه يلزم الحصول على توعية كبيرة وعميقة حول طرق التعامل مع هذا المرض، وهو ما جمع كوادر شبكة القطيف الصحيه ليقدموا للمجتمع من خلال الفعالية أبرز طرق الوقاية وطرق التعامل مع الربو داخل العائلة أو في المدرسة أو حتى في الأماكن العامة.
نسبة تتزايد في الأطفال
كغيره من الأمراض لابد أن للربو نسبة انتشار في المجتمع، وهذا ما أوضحه رئيس وحدة الجهاز التنفسي للأطفال بمستشفى القطيف المركزي استشاري الأطفال وطب الجهاز التنفسي الدكتور علي حسين الرمضان، مبينًا أنه من الأمراض الشائعة المزمنة، مضيفًا أن نسبة الإصابة به عند البالغين بلغت 14%، بينما عند الأطفال فإنه يعد في ازدياد، حيث ارتفعت النسبة من 8% إلى 25%.
وذكر أن تشخيصه يتم عن طريق السيرة المرضية والتاريخ المرضي لعائلة المصاب، حيث إن الربو من الأمراض الوراثية، كما تلعب العوامل الخارجية دورًا في تحفيز وتنشيط المرض.
تعريف
عرّفت استشارية أطفال وأمراض روماتيزم أطفال دكتورة شمس حسن الأحمد في ركنها بمرض الربو، مبينةً أنه من الأمراض المزمنة الشائعة التي تصيب جميع الأعمار وخصوصًا الأطفال والمراهقين، وهو يصيب الجهاز التنفسي تحديدًا مجرى الهواء في الشعب الهوائية المسؤولة عن نقل الهواء إلى الرئتين، ونظرًا لانسدادها وضيقها يشعر المريض بصعوبة وضيق في التنفس أو ما يسمى بنوبة أزمة الربو.
مهيجات داخلية وخارجية
في ركن مهيجات الربو، تحدثت استشارية غدد صماء وسكري لدى الأطفال الدكتورة فضيلة الفرج عن أسباب مهيجاته، مقسمةً تلك المهيجات إلى داخلية وخارجية.
وفصلت حديثها عن المهيجات داخل المنزل، مبينةً أنها قد تكون بسبب عتة الفراش لذا ينصح بتغيير الفراش أسبوعيًا على أقل تقدير، كما ذكرت أن السجاد أيضًا قد يثير الحساسية وكذلك البخور والعطور والتدخين وأيضًا الحيوانات الأليفة التي قد تحتوي على فراء، أما من خارج المنزل فعددت؛ عوادم السيارات والغبار وتغير الجو.
الأطفال والربو
وفي ذات الفعالية، تكلمت اختصاصية طب أطفال إيمان الفرج عن الحساسية لدى الأطفال الرضع، منوهةً بأنهم أكثر عرضة للفيروسات مما يسبب لديهم التهيج والحساسية، ولكثرة تعرضهم للحساسية في هذا العمر فإنه لا يمكن تشخيصهم بأن تلك الحساسية ربو أم لا قبل عمر السنتين وذلك لصغر سنهم وعدم اكتمال نمو الطفل في هذا العمر.
بين التدخين والربو
وعن العلاقة السلبية بين التدخين والربو، تحدث استشاري أمراض باطنية وأمراض صدرية الدكتور محمد الرمضان، مبتدئًا حديثه بتأسف على أنه في المملكة العربية السعودية وصلت نسبة المدخنين تقريبًا لـ20% وذلك بناء على الإحصائيات الرسمية، مضيفًا أن النسبة أعلى عند الذكور من الإناث، وذلك في مختلف أنواع التدخين؛ سواء السجائر الاعتيادية أو السجائر الإلكترونية أو الشيشة وما يشابهها.
وصحح الرمضان وزملاؤه في الركن للزوار بعض المفاهيم الخاطئة حول التدخين، ومنها؛ أن الشيشة والمعسل أضرارها أقل بكثير من السجائر العادية.
وتناول في حديثه أحد الأمور المهمة والتي قد يغفل عنها الكثير من الناس -كما وصفها- وهو ما يسمى بالتدخين السلبي، وهو يعني وجود الشخص بجانب مدخنين، مشيرًا إلى أن البعض قد لا يدرك أن هذا النوع من التدخين يعد مضرًا ويعطي نفس الآثار التي قد تصيب الشخص المدخن.
وقدم فكرة عامة عن عيادات الإقلاع عن التدخين، منوهًا بدور المختصين فيها حيث يوجهون المدخن بكيفية التعامل مع ما يسمى بالأعراض الإنسحابية.
رياضة وتنفس صحيح
وحتى لا يترسخ الاعتقاد بأن مرضى الربو لا يمكنهم ممارسة الرياضة، خصص أحد الأركان لتوضيح ذلك، حيث شرحت فيه استشارية أمراض الدم والأورام لدى الأطفال الدكتورة هناء الجليح كيفية تحضير الأطفال المصابين بالربو إذا كانوا سيحضرون أي نشاط رياضي أو مجهود بدني، موصيةً بضرورة أن يأخذ المريض بختين من الفنتولين قبل أن يقوم بأي نشاط رياضي بـ20 إلى 30 دقيقة.
وأكدت أهمية تعليم الطفل طريقة التنفس الصحيحة بأن يحاول دائمًا استنشاق الهواء الذي يتنفسه عن طريق الأنف لأن الهواء يرطب ويكون غير جاف بعكس التنفس من الفم حيث يكون الهواء جافًا.
ختامها أدوية
بسّط الدكتور أحمد اليوسف من قسم العلاج التنفسي كيفية استخدام أدوية الربو سواء أكانت من البخاخات أو البخار؛ مع القمع أو من دون القمع، كما شرح كيفية تنظيف القمع، وكيف يقيّم المريض حدة وشدة ضيق تنفسه من خلال جهاز المقياس.
وقاسمته الدور، الصيدلانية بمستشفى القطيف المركزي إيمان عبدرب النبي، والتي تكلمت عن الأدوية المستخدمة في علاج الربو، موضحة أن هناك أدوية تكون قوية المفعول ويستخدمها مرضى الربو للتحكم في المرض.
وذكرت أنه في بعض الأحيان مع استمرارية المريض على الأدوية ذات المفعول الطويل قد يلجأ الدكتور إلى إعطاء المريض أدوية إسعافية مثل الفينتولين.
وأضافت أنه في حالات النوبات المتكررة قد يلجأ الطبيب إلى إعطاء الكورتيزون والأدوية الموسعة للشعب الهوائية.






















































رحلة في 10 أركان
رحلة تثقيفية مرّ بها زوار الفعالية، وهم يتجولون خلال أركانها والتي بدأت بركن الاستقبال والتسجيل، ثم ركن الضيافة، ليتجهوا بعدها إلى ركن التعريف بالمرض، ثم تعرفوا على كيفية تشخيصه، وأكملوا رحلتهم في ركن مهيجات الربو، وركن حساسية الصدر عند الأطفال الرضع، وركن الرياضة والربو، وركن التدخين والربو، وركن الصيدلية، وأخيرًا ركن كيفية استخدام أدوية الربو.
إجابات عن علامات الاستفهام
في خطّ الرحلة التثقيفية، وقف مساعد الرئيس التنفيذي للخدمات الطبية والعلاجية بشبكة القطيف الصحية الدكتور محمد بن سعيد الخاطر للتعريف بهدف الفعالية، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو الإجابة عن جميع الاستفهامات التي تدور حول مرض الربو، حيث تعرِّف الفعالية بمرض الربو وكيف يتعامل معه المريض وكيف يتعامل أهل المريض معه.
وذكر الخاطر أنه نظرًا لكون الربو من الأمراض الشائعة وسط المجتمع وتؤثر سلبًا على حياة الطفل أو المريض أو أهله، فإنه يلزم الحصول على توعية كبيرة وعميقة حول طرق التعامل مع هذا المرض، وهو ما جمع كوادر شبكة القطيف الصحيه ليقدموا للمجتمع من خلال الفعالية أبرز طرق الوقاية وطرق التعامل مع الربو داخل العائلة أو في المدرسة أو حتى في الأماكن العامة.
نسبة تتزايد في الأطفال
كغيره من الأمراض لابد أن للربو نسبة انتشار في المجتمع، وهذا ما أوضحه رئيس وحدة الجهاز التنفسي للأطفال بمستشفى القطيف المركزي استشاري الأطفال وطب الجهاز التنفسي الدكتور علي حسين الرمضان، مبينًا أنه من الأمراض الشائعة المزمنة، مضيفًا أن نسبة الإصابة به عند البالغين بلغت 14%، بينما عند الأطفال فإنه يعد في ازدياد، حيث ارتفعت النسبة من 8% إلى 25%.
وذكر أن تشخيصه يتم عن طريق السيرة المرضية والتاريخ المرضي لعائلة المصاب، حيث إن الربو من الأمراض الوراثية، كما تلعب العوامل الخارجية دورًا في تحفيز وتنشيط المرض.
تعريف
عرّفت استشارية أطفال وأمراض روماتيزم أطفال دكتورة شمس حسن الأحمد في ركنها بمرض الربو، مبينةً أنه من الأمراض المزمنة الشائعة التي تصيب جميع الأعمار وخصوصًا الأطفال والمراهقين، وهو يصيب الجهاز التنفسي تحديدًا مجرى الهواء في الشعب الهوائية المسؤولة عن نقل الهواء إلى الرئتين، ونظرًا لانسدادها وضيقها يشعر المريض بصعوبة وضيق في التنفس أو ما يسمى بنوبة أزمة الربو.
مهيجات داخلية وخارجية
في ركن مهيجات الربو، تحدثت استشارية غدد صماء وسكري لدى الأطفال الدكتورة فضيلة الفرج عن أسباب مهيجاته، مقسمةً تلك المهيجات إلى داخلية وخارجية.
وفصلت حديثها عن المهيجات داخل المنزل، مبينةً أنها قد تكون بسبب عتة الفراش لذا ينصح بتغيير الفراش أسبوعيًا على أقل تقدير، كما ذكرت أن السجاد أيضًا قد يثير الحساسية وكذلك البخور والعطور والتدخين وأيضًا الحيوانات الأليفة التي قد تحتوي على فراء، أما من خارج المنزل فعددت؛ عوادم السيارات والغبار وتغير الجو.
الأطفال والربو
وفي ذات الفعالية، تكلمت اختصاصية طب أطفال إيمان الفرج عن الحساسية لدى الأطفال الرضع، منوهةً بأنهم أكثر عرضة للفيروسات مما يسبب لديهم التهيج والحساسية، ولكثرة تعرضهم للحساسية في هذا العمر فإنه لا يمكن تشخيصهم بأن تلك الحساسية ربو أم لا قبل عمر السنتين وذلك لصغر سنهم وعدم اكتمال نمو الطفل في هذا العمر.
بين التدخين والربو
وعن العلاقة السلبية بين التدخين والربو، تحدث استشاري أمراض باطنية وأمراض صدرية الدكتور محمد الرمضان، مبتدئًا حديثه بتأسف على أنه في المملكة العربية السعودية وصلت نسبة المدخنين تقريبًا لـ20% وذلك بناء على الإحصائيات الرسمية، مضيفًا أن النسبة أعلى عند الذكور من الإناث، وذلك في مختلف أنواع التدخين؛ سواء السجائر الاعتيادية أو السجائر الإلكترونية أو الشيشة وما يشابهها.
وصحح الرمضان وزملاؤه في الركن للزوار بعض المفاهيم الخاطئة حول التدخين، ومنها؛ أن الشيشة والمعسل أضرارها أقل بكثير من السجائر العادية.
وتناول في حديثه أحد الأمور المهمة والتي قد يغفل عنها الكثير من الناس -كما وصفها- وهو ما يسمى بالتدخين السلبي، وهو يعني وجود الشخص بجانب مدخنين، مشيرًا إلى أن البعض قد لا يدرك أن هذا النوع من التدخين يعد مضرًا ويعطي نفس الآثار التي قد تصيب الشخص المدخن.
وقدم فكرة عامة عن عيادات الإقلاع عن التدخين، منوهًا بدور المختصين فيها حيث يوجهون المدخن بكيفية التعامل مع ما يسمى بالأعراض الإنسحابية.
رياضة وتنفس صحيح
وحتى لا يترسخ الاعتقاد بأن مرضى الربو لا يمكنهم ممارسة الرياضة، خصص أحد الأركان لتوضيح ذلك، حيث شرحت فيه استشارية أمراض الدم والأورام لدى الأطفال الدكتورة هناء الجليح كيفية تحضير الأطفال المصابين بالربو إذا كانوا سيحضرون أي نشاط رياضي أو مجهود بدني، موصيةً بضرورة أن يأخذ المريض بختين من الفنتولين قبل أن يقوم بأي نشاط رياضي بـ20 إلى 30 دقيقة.
وأكدت أهمية تعليم الطفل طريقة التنفس الصحيحة بأن يحاول دائمًا استنشاق الهواء الذي يتنفسه عن طريق الأنف لأن الهواء يرطب ويكون غير جاف بعكس التنفس من الفم حيث يكون الهواء جافًا.
ختامها أدوية
بسّط الدكتور أحمد اليوسف من قسم العلاج التنفسي كيفية استخدام أدوية الربو سواء أكانت من البخاخات أو البخار؛ مع القمع أو من دون القمع، كما شرح كيفية تنظيف القمع، وكيف يقيّم المريض حدة وشدة ضيق تنفسه من خلال جهاز المقياس.
وقاسمته الدور، الصيدلانية بمستشفى القطيف المركزي إيمان عبدرب النبي، والتي تكلمت عن الأدوية المستخدمة في علاج الربو، موضحة أن هناك أدوية تكون قوية المفعول ويستخدمها مرضى الربو للتحكم في المرض.
وذكرت أنه في بعض الأحيان مع استمرارية المريض على الأدوية ذات المفعول الطويل قد يلجأ الدكتور إلى إعطاء المريض أدوية إسعافية مثل الفينتولين.
وأضافت أنه في حالات النوبات المتكررة قد يلجأ الطبيب إلى إعطاء الكورتيزون والأدوية الموسعة للشعب الهوائية.

























































