انصبّت جهود قسم ضبط ومكافحة العدوى في مستشفى القطيف المركزي، في رفع مستوى الوعي ونشر ثقافة السلامة والجودة الصحية للحد من انتقال العدوى، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي اليدين، الذي يحتفي به العالم والمملكة خلال شهر مايو من كل عام.
وألقى الكادر الصحي بثقله مستهدفًا موظفي وزوار المستشفى، عبر رسالة توعوية اختارت أن يكون شعارها عبارة عن تساؤل مفاده "لماذا لا يزال نشر وتبادل المعرفة حول نظافة اليدين مهمًا جدًا؟".
وسعى عبر وسائل التوعية المختلفة للتأكيد على أن الأدلة العلمية أظهرت أن نظافة اليدين المناسبة هي الإجراء الأكثر فاعلية لوقف انتشار العدوى.
وتهدف الجهود التي يبذلها المستشفى كجزء من منظومة وزارة الصحة إلى تحقيق التأثير في الجو العام، وثقافة المعرفة، والسلوك الصحي على جميع مستويات المجتمع؛ لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في السلامة والجودة في منظمة الرعاية الصحية.


وألقى الكادر الصحي بثقله مستهدفًا موظفي وزوار المستشفى، عبر رسالة توعوية اختارت أن يكون شعارها عبارة عن تساؤل مفاده "لماذا لا يزال نشر وتبادل المعرفة حول نظافة اليدين مهمًا جدًا؟".
وسعى عبر وسائل التوعية المختلفة للتأكيد على أن الأدلة العلمية أظهرت أن نظافة اليدين المناسبة هي الإجراء الأكثر فاعلية لوقف انتشار العدوى.
وتهدف الجهود التي يبذلها المستشفى كجزء من منظومة وزارة الصحة إلى تحقيق التأثير في الجو العام، وثقافة المعرفة، والسلوك الصحي على جميع مستويات المجتمع؛ لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في السلامة والجودة في منظمة الرعاية الصحية.





