12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في يومه العالمي.. شبكة القطيف تتصدى لـ الملاريا بالتوعية والتثقيف 

احتفى مركز الفحص الشامل بشبكة القطيف الصحية باليوم العالمي للملاريا، يوم الاثنين 20 شوال 1445هـ، في بهو مستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية. 

وهدفت الفعالية للتعريف بمرض الملاريا والتوعية والتثقيف به، وتوضيح الإجراءات الوقائية التي تقي المواطنين وتفادي الإصابة به في حال السفر إلى الدول الموبوءة. 

وركز المشاركون في الفعالية على بيان الدور الوقائي والعلاجي الذي تقدمه شبكة القطيف الصحية عند استقبال حالات إصابة من أحد العمالة الوافدة من الدول الموبوءة، وذلك عبر تفعيل عدة أركان تثقيفية هي؛ الطب الوقائي، ومكافحة العدوى، والأمراض المعدية، والمختبر، والصيدلية. 

وبدأت جولة زوار الفعالية بركن الاستقبال والتسجيل، الذي قدم فحصًا لمستوى السكر، وضغط الدم، ثم ركن "الصيدلية" والذي ركز المشاركون فيه على بيان الأدوية المستخدمة في الحالات الوقائية والعلاجية، وجاء بعده ركن التعريف الإكلينيكي للمرض، ثم ركن المختبر الذي يكشف الإجراءات المخبرية حيال الحالات، وعرض عينة مجهرية لفيروس الملاريا، واختتمت جولة الأركان بركني الطب الوقائي، ومكافحة العدوى. 

بدوره، أكد اختصاصي الوبائيات بمركز الفحص الشامل (اللياقة الطبية) الدكتور جاسم المقرن خلال الفعالية أن وزارة الصحة استطاعت تغطية المرض بنسبة 100%، بعد أن أعلنت عنه عام 1973م، منوهًا بأن المنطقة الشرقية أول من قضى على المرض، ولكنها في الوقت الراهن تُعد في المرتبة الثانية على مستوى المملكة في الحالات المصابة بالمرض نتيجة استقبال العمالة الوافدة للعمل من عدة دول في مقدمتها؛ الهند، وشرق آسيا، وبعض الدول الإفريقية.

وعرف الدكتور حسين الناصر المرض بأنه مرض طفيلي من بعوضة الأنوفيليس ويكثر في المستنقعات، ويحتضنه الجسم لمدة (7 - 30) يومًا، وتظهر أعراضه بصورة حرارة، وزكام، وإسهال، وتعب وإرهاق، وقد تتقدم وتظهر أعراض أشد وطأة يحتاج فيها المصاب به إلى دخول العناية المركزة، معتبرًا تشخيصه تحديًا للأطباء لعدم ظهور أعراض واضحة على المريض. 

وتطرق اختصاصي المختبرات في المختبر المرجعي بإدارة المراكز الصحية عبدالله التاروتي إلى الفحوصات المخبرية التي تقدم للمصاب بالمرض، والتي تبدأ باستقبال العمالة الوافدة لفحصها ضمن فحوصات استخراج الإقامة، ويتم بالفحص السريع، وفي حالة الكشف عن وجود حالة مصابة؛ يتم التأكد من الإصابة بالتحليل المخبري بواسطة صبغة الدم، لتحديد نوع الطفيل والذي على أثره يتم تحديد نوع العلاج والجرعات المناسبة له. 

واستعرض مساعد مدير المراكز الصحية بالقطيف للصحة العامة الدكتور غريب آل سالم الخدمات العلاجية والتثقيفية التي يقدمها مركز الطب الوقائي بالقطيف تجاه مرض الملاريا، والتي يستطيع الفرد الحصول عليها من عيادتي السفر والملاريا، حيث تقدم عيادة السفر الجانب التثقيفي، عند الرغبة في السفر للدول التي يوجد بها إصابات، وكذلك التعريف بالخطة الوقائية لتفادي الإصابة بالمرض، أما عيادة الملاريا فتقدم الخطة العلاجية في حالة وجود مرضى مصابين من العمالة الوافدة. 

ونصحت اختصاصية مكافحة العدوى فاطمة الشيخ في ركن مكافحة العدوى بعدم السفر إلى الدول الموبوءة بمرض الملاريا، وفي حال اضطر الشخص للسفر فيجب عليه أخذ الدواء الوقائي قبل السفر، مع الحرص على الأخذ بإجراءات الحماية من البعوض.





error: المحتوي محمي