لكل مؤمِّل خيرًا في الحياة بشراك فالله يعطي من يشاء ما يشاء. من لطائف العطايا أننا نؤمّل أن تمطر، وفي فجر اليوم - 29 نيسان/أبريل - جاءت قطرات بالكاد بللت الدنيا فها نحن ننتظر المزيد.
صديقي الشاب أنهى دراسته الجامعية في الهندسة منذ نحو سنة وهو لا يزال يبحث عن فرصة عمل. أظنها حتمًا تأتيه لكنني اليوم أحببت أن أشاغب الشبان الذين ينتظرون فرصة عمل وأسألهم أسئلة واقعية!
حتى تأتي فرصة الوظيفة، أقول لصاحبي ولغيره من الشبّان المنتظرين: هل فكرت أن تملأ وقت فراغك بدلًا من الانتظار؟ هل قمت من النوم و أتيت بورقة وقلم ودونت ما يمكنك أن تتعلمه وتشتغل به من صنعة بدلًا من لا شيء؟ اجلس دقائق ودون أفكارك. سوف تلمع في ذهنك أفكار جيدة!
قبل عدة أيام أحضرت عاملًا يصلح جهاز تكييف. احتاج العامل مفك براغي وقارورة غاز يحملها في يده وكان في بيتي سلم. انتهى من العملية في دقائق معدودات مقابل 300 ريال تقريبًا! ماذا عن مهنة النجار؟ مليون حاجة يصنعها نجار واحد! ماذا عن موظب حدائق منزلية؟ ماذا عن بيع وإصلاح أجهزة دقيقة؟ العمل والإبداع الفردي له قيمة عالية في السيرة الذاتية CV. فلو تقدم اثنان لوظيفة واحدة فمن الأرجح أن يفوز بالوظيفة الذي لديه إبداع دون الذي يعتمد على شهادته ولا شيء غيرها.
ما أكثر الأطباء والمهندسين الذين يهوون ويتقنون حرفًا غير الطبّ والهندسة. ما أكثر الذين عملوا محاسبين أو بائعين في محلات تجارية في انتظار الوظيفة؟ اعمل في أي وظيفة؛ طور مهاراتك وقدراتك ولو بالمجان سوف يفتح الله لك بابًا لما هو أفضل. لا تقل أنا عندي شهادة هندسة أو طبّ أو غيرها. أنبياء عملوا نجارين وخياطين وحدادين ولم يقولوا نحن أنبياء، كيف نعمل؟
لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
يَقولُ الناسُ لي في الكَسبِ عارٌ
فَقُلتُ العار في ذُلِّ السُؤالِ
حين عززت الدياناتُ الربانية فكرة العمل والحرفة لم يعتذر الأنبياء عن العمل فالتاريخ والقرآن يشيران إلى مهن بعض الأنبياء عليهم السلام: نوح كان نجارًا، داوود كان حدادًا، إدريس كان نساجًا، وكذلك عمل بقية الأنبياء. ثم إذا جاءت الوظيفة عليك أن تخلص لها: طبيب، مهندس، أم غير ذلك كنت فلا تستهن بما يمكنك أن تنفع به إذا أخلصت وما تضر به إذا لم تخلص. خيانة الوظيفة، خيانة للدين والوطن والنفس.
صديقي الشاب أنهى دراسته الجامعية في الهندسة منذ نحو سنة وهو لا يزال يبحث عن فرصة عمل. أظنها حتمًا تأتيه لكنني اليوم أحببت أن أشاغب الشبان الذين ينتظرون فرصة عمل وأسألهم أسئلة واقعية!
حتى تأتي فرصة الوظيفة، أقول لصاحبي ولغيره من الشبّان المنتظرين: هل فكرت أن تملأ وقت فراغك بدلًا من الانتظار؟ هل قمت من النوم و أتيت بورقة وقلم ودونت ما يمكنك أن تتعلمه وتشتغل به من صنعة بدلًا من لا شيء؟ اجلس دقائق ودون أفكارك. سوف تلمع في ذهنك أفكار جيدة!
قبل عدة أيام أحضرت عاملًا يصلح جهاز تكييف. احتاج العامل مفك براغي وقارورة غاز يحملها في يده وكان في بيتي سلم. انتهى من العملية في دقائق معدودات مقابل 300 ريال تقريبًا! ماذا عن مهنة النجار؟ مليون حاجة يصنعها نجار واحد! ماذا عن موظب حدائق منزلية؟ ماذا عن بيع وإصلاح أجهزة دقيقة؟ العمل والإبداع الفردي له قيمة عالية في السيرة الذاتية CV. فلو تقدم اثنان لوظيفة واحدة فمن الأرجح أن يفوز بالوظيفة الذي لديه إبداع دون الذي يعتمد على شهادته ولا شيء غيرها.
ما أكثر الأطباء والمهندسين الذين يهوون ويتقنون حرفًا غير الطبّ والهندسة. ما أكثر الذين عملوا محاسبين أو بائعين في محلات تجارية في انتظار الوظيفة؟ اعمل في أي وظيفة؛ طور مهاراتك وقدراتك ولو بالمجان سوف يفتح الله لك بابًا لما هو أفضل. لا تقل أنا عندي شهادة هندسة أو طبّ أو غيرها. أنبياء عملوا نجارين وخياطين وحدادين ولم يقولوا نحن أنبياء، كيف نعمل؟
لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِ
يَقولُ الناسُ لي في الكَسبِ عارٌ
فَقُلتُ العار في ذُلِّ السُؤالِ
حين عززت الدياناتُ الربانية فكرة العمل والحرفة لم يعتذر الأنبياء عن العمل فالتاريخ والقرآن يشيران إلى مهن بعض الأنبياء عليهم السلام: نوح كان نجارًا، داوود كان حدادًا، إدريس كان نساجًا، وكذلك عمل بقية الأنبياء. ثم إذا جاءت الوظيفة عليك أن تخلص لها: طبيب، مهندس، أم غير ذلك كنت فلا تستهن بما يمكنك أن تنفع به إذا أخلصت وما تضر به إذا لم تخلص. خيانة الوظيفة، خيانة للدين والوطن والنفس.



