حصدت الصيدلانية بمجمع الدمام الطبي والصيدلانية المقيمة في مركز جونز هوبكنز (أرامكو) "بتول محمد الدبيسي" من أهالي العوامية بمحافظة القطيف، على المركز الثالث في مسابقة التجارب الرائدة في المجال الطبي عن مشروعها، الذي حمل عنوان: Bridging the Gap :From Hospital to Home“Discharge Medication Counseling for Better health and continuity of care “ سد الفجوة: من المستشفى إلى المنزل.. تثقيف مرضى الخروج من أجل صحة أفضل وضمان استمرارية الرعاية"، في المؤتمر الدولي الخامس للمعرفة والمهارة والقدرة في الصيدلة وعلم السموم.
وأوضحت الدبيسي أن الغرض الرئيس من المشروع توعية المجتمع بدور الصيدلي في التثقيف وتشجيع المرضى لزيارة عيادة التثقيف وتقوية الروابط بين الصيدلي والمريض؛ مما يساعد في التقليل من الأخطاء الدوائية المتعلقة بسوء استخدام الأدوية.
وأشارت إلى أنه تم استحداث خدمة تثقيف مرضى الخروج عن طريق صيدلي متخصص يقوم بزيارة المريض قبل خروجه من المستشفى، ويقوم بمراجعة أدوية المريض السابقة والجديدة قبل خروجه، حيث يتم فيها التأكد من أنه لا توجد أي تعارضات بين الأدوية القديمة والجديدة، وأيضًا شرح ما استحدث في الخطة العلاجية وأوقات استخدام الأدوية بمشاركة المريض بما يتناسب مع ظروفه والتأكد من أن المريض لا يواجه أي مشكلات في فهم طريقة عمل العلاج وكيفية التصرف مع بعض الآثار الجانبية التي قد تواجهه أثناء استخدامه للأدوية، ويتم ذلك بمساعدة بعض الوسائل التعليمية كمقاطع الفيديو والصور، لافتة إلى أن جميع ما تمت مناقشته أثناء جلسة التثقيف يتم تسجيله في ملف المريض وأيضًا في ورقة تُعطى للمريض نهاية جلسة التثقيف لتساعده على تذكر جميع التعليمات.
وتابعت: بعد ذلك يقوم الصيدلي بجدولة مواعيد مراجعة لاحقة للمريض بعد خروجه من المستشفى عن طريق الاتصال المرئي للتأكد من أن المريض لا يواجه أي مشكلات من استخدام الأدوية، مبينة أنه للإجابة عن أي سؤال لدى المريض، تم توفير رابط ليقوم المريض بحجز موعد افتراضي بنفسه في أي وقت لاحق في حال لم يتمكن من زيارة العيادة بنفسه.
وقدمت الدبيسي شكرها لكل من ساعدها في سبيل إنجاز هذا المشروع، قائلة: "أهدي هذا النجاح إلى وطننا الغالي، وإلى تجمع الشرقية الصحي وشبكة الدمام الصحية، وإلى كل من وقف إلى جانبي وشجعني للوصول إلى هذا الناجح ،ورسالتي إلى جميع زملائي الصيادلة وصيدلانية لتشجيعهم على بدء مشروع تثقيف مرضى الخروج أثناء الخروج ومتابعة تثقيفهم بعد الخروج عن طريق تفعيل عيادة التثقيف الدوائي في المستشفى أو بالاتصال المرئي لما له من أثر عظيم سواء على صحة المريض وزيادة معرفته بخطته العلاجية وأيضًا لزيادة وعي المريض والمجتمع للتوجه لعيادات التثقيف الدوائي للحصول على المعلومات الدوائية من المصدر الموثوق والصحيح".
يشار إلى أن المؤتمر أقيم برعاية معالي وزير الصحة فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، وبتنظيم من المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، خلال الفترة من الأحد إلى الثلاثاء 12-14 شوال 1445هـ، وهدف إلى تعزيز المعرفة في الصيدلة وعلم السموم وتبادل الخبرات والمعرفة بين الخبراء محليًا وعالميًا وتعزيز التعاون العلمي، وتضمن المؤتمر 26 محاضرة و30 متحدثًا و3 ورش عمل و4 مسابقات علمية ومعرضًا واحدًا مصاحبًا و2000 مشارك.





وأوضحت الدبيسي أن الغرض الرئيس من المشروع توعية المجتمع بدور الصيدلي في التثقيف وتشجيع المرضى لزيارة عيادة التثقيف وتقوية الروابط بين الصيدلي والمريض؛ مما يساعد في التقليل من الأخطاء الدوائية المتعلقة بسوء استخدام الأدوية.
وأشارت إلى أنه تم استحداث خدمة تثقيف مرضى الخروج عن طريق صيدلي متخصص يقوم بزيارة المريض قبل خروجه من المستشفى، ويقوم بمراجعة أدوية المريض السابقة والجديدة قبل خروجه، حيث يتم فيها التأكد من أنه لا توجد أي تعارضات بين الأدوية القديمة والجديدة، وأيضًا شرح ما استحدث في الخطة العلاجية وأوقات استخدام الأدوية بمشاركة المريض بما يتناسب مع ظروفه والتأكد من أن المريض لا يواجه أي مشكلات في فهم طريقة عمل العلاج وكيفية التصرف مع بعض الآثار الجانبية التي قد تواجهه أثناء استخدامه للأدوية، ويتم ذلك بمساعدة بعض الوسائل التعليمية كمقاطع الفيديو والصور، لافتة إلى أن جميع ما تمت مناقشته أثناء جلسة التثقيف يتم تسجيله في ملف المريض وأيضًا في ورقة تُعطى للمريض نهاية جلسة التثقيف لتساعده على تذكر جميع التعليمات.
وتابعت: بعد ذلك يقوم الصيدلي بجدولة مواعيد مراجعة لاحقة للمريض بعد خروجه من المستشفى عن طريق الاتصال المرئي للتأكد من أن المريض لا يواجه أي مشكلات من استخدام الأدوية، مبينة أنه للإجابة عن أي سؤال لدى المريض، تم توفير رابط ليقوم المريض بحجز موعد افتراضي بنفسه في أي وقت لاحق في حال لم يتمكن من زيارة العيادة بنفسه.
وقدمت الدبيسي شكرها لكل من ساعدها في سبيل إنجاز هذا المشروع، قائلة: "أهدي هذا النجاح إلى وطننا الغالي، وإلى تجمع الشرقية الصحي وشبكة الدمام الصحية، وإلى كل من وقف إلى جانبي وشجعني للوصول إلى هذا الناجح ،ورسالتي إلى جميع زملائي الصيادلة وصيدلانية لتشجيعهم على بدء مشروع تثقيف مرضى الخروج أثناء الخروج ومتابعة تثقيفهم بعد الخروج عن طريق تفعيل عيادة التثقيف الدوائي في المستشفى أو بالاتصال المرئي لما له من أثر عظيم سواء على صحة المريض وزيادة معرفته بخطته العلاجية وأيضًا لزيادة وعي المريض والمجتمع للتوجه لعيادات التثقيف الدوائي للحصول على المعلومات الدوائية من المصدر الموثوق والصحيح".
يشار إلى أن المؤتمر أقيم برعاية معالي وزير الصحة فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، وبتنظيم من المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، خلال الفترة من الأحد إلى الثلاثاء 12-14 شوال 1445هـ، وهدف إلى تعزيز المعرفة في الصيدلة وعلم السموم وتبادل الخبرات والمعرفة بين الخبراء محليًا وعالميًا وتعزيز التعاون العلمي، وتضمن المؤتمر 26 محاضرة و30 متحدثًا و3 ورش عمل و4 مسابقات علمية ومعرضًا واحدًا مصاحبًا و2000 مشارك.








