12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

هل أكتبْ أم لا أكتب؟ 

من حق القارئ أن يجد مقالة مفيدة أمامه، تعطيه معلومة جديدة، تكشف عن غموضٍ لديه، تطلعه على آفاق لم يرها من قبل، تعالج ظاهرة اجتماعية، تصحح خطأ دارجًا، تبحث في النفس وتسبر أغوارها. 

الكتابة بقدر ما بالكون من موجودات يمكن أن تكتب، ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [ لقمان: 27]. 

وعندما يبدأ الكاتب الكتابة قد يكون الموضوع والفكرة جيدة ولكن طريقة عرضها وإخراجها غامضة وغير مفهومة مما يؤدي إلى ركاكة المقالة نثرًا أو شعرًا، وعدم تفاعل القراء الكرام مع المقالة يؤدي بالكاتب إلى أحد أمرين؛ إما الثقة الزائدة (يا أرض انهدي ما عليك أدي)، ويجعله يكتب حتى ولو كانت مقالاته لا تستحق أن ينظر إليها، أو أنه يقول في نفسه لو أنها مقبولة لديهم لقالوا على الأقل (طيب الله أنفاسك)، ولهذا فإن ما أكتبه ليس بالجيد وإن كان للقراء رأي آخر، وقد كنت مرة في أحد المنتديات والذين كانوا يقسمون المواضيع إلى قسمين:

الأول المواضيع العامة والتي يتم وضعها في الخانة العامة للمواضيع وعند تقييمها من القراء بالأهمية ترتفع إلى الخانة الخاصة. 

ثانيًا المواضيع التي لها درجة من الأهمية بحيث توضع في الخانة الخاصة والتي تضم على الأقل خمسة مقالات والتي بعد تقييم القراء لها تنال هذه المرتبة. 

وهكذا كلما ترقت مقالة جيدة أزاحت ما قبلها وبهذا يعرف الكاتب هل كان موفقًا في كتابة المقال أم لا وما هي مواضيع هذه الفترة التي لاقت اهتمام القراء بها.

هو مقترح وبه أرجع للسؤال؛ هل أكتب أم لا أكتب؟ 

وإجاباتكم هي إن شاء الله تهديني إلى سواء السبيل. 


error: المحتوي محمي