جمعية مُضر الخيرية للخدمات الاجتماعية بالقديح "محافظة القطيف - شرق المملكة العربية السعودية" إحدى الجمعيات الخيرية النشطة مكتملة الخدمات تأسست عام 1387 هجرية وسُجلت لدى وزارة الشؤون الاجتماعية عام 1389 برقم "9" جاء هذا الإنجاز تتويجًا لجهود رجال البلدة الأوائل. "ولَكَم بذلوا من أموالهم وتحملوا حتى حققوا ما سعوا إليه". قاموا بعدة سفرات إلى مدينة الرياض لإكمال الإجراءات الرسمية وإلى مناطق أخرى لتأمين دعمها ماليًا من فاعلي الخير في أوقات عصيبة شاقة. رحم الله الأموات وأطال عمر الأحياء {نتمنى أن تتصدى لجنة لتكريمهم فتعيد ذكراهم}.
وما ذاك إلا تلبية لسياسة وتوجيهات مملكتنا الحبيبة وحكومتنا الرشيدة من تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك/ عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- إلى العهد الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك/سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهم الله لرفع معاناة المحتاجين عن قرب وبسهولة.
هذه الجمعية يقوم على إدارتها مخلصون أمناء ضحوا طلبًا للأجر والثواب لا يثنيهم قول المحبّطين والمشككين. "وفي مساء يوم الجمعة 26 إبريل 2024م نحن جماعة الغنامي بمناسبة زيارتنا هذه نقدم التهاني والتبريكات لأعضاء مجلس الإدارة الحالية برئاسة المهندس/ حسين علي عبدالله الشيخ حسين لاختيارهم ومنحهم الثقة نرجو أن يكونوا عند حسن ظن الجميع "وهم إن شاء الله أهل لذلك".
ومتابعة للواجب ورد الجميل نقول للإدارة السابقة برئاسة الأخ المؤمن/ مهدي سلمان الجارودي لقد كفيتم ووفيتم جزاكم الله خيرًا، لكم التحية والتقدير والاحترام. والشكر موصول لكل الإدارات التي تعاقبت عليها سلفًا فقد قمتم بواجبكم ودون شك مرت بكم ظروف استثنائية بالحكمة والتعاون تغلبتم عليها وتخطيتموها وحافظتم على جمعيتكم بكل اقتدار لذا تستحقون منا الإشادة والثناء، وعليه نناشد المؤمنين عامة والقديحيين ورجال وسيدات المال والأعمال خاصة "أملنا فيهم يحدوه الرجاء" بالوقوف إلى جانبها بالاشتراك السنوي "وهو غير مُكلف قياسًا بمصاريفنا اليومية - ريال واحد عن كل يوم" والتبرع كلما أمكن حتى يمكنها أداء الرسالة على أكمل وجه. ومعنويًا بالأفكار التصحيحية البناءة (وهنا نود أن نلفت نظر الإدارة الموقرة بمتابعة انتخابات عضوية مجالس السنوات الأخيرة لُوحظ قلة المقبلين للترشح مما يضع الجمعية في موقف حرج جدًا عند تشكيل مجلس جديد. عليه نأمل منها اتخاذ خطوة استباقية متقدمة "أو ما تسمى بإدارة ظل" بأن تهيئ فريقًا متكاملًا من الشباب الثقات المطلعين على أعمالها أو تمكينهم مِن داخلها ومنتسبيها وخارجها استعدادًا للترشح القادم عند الحاجة لتحاشي التعطيل وعدم تكرار ما حصل).
الكل يعلم أن بيننا أصحاب ضروريات مِن صيانة منزل متهالك، دفع إيجار عن عاجز، مساعدة شاب على زواج، عائلة لا تسأل الناس إلحافاً تمد رجلًا وتقبض أخرى لبرودة شتاء وحرارة صيف. أطفال فقدوا الولي والمعيل، أرامل ومطلقات، آمالهم تتطلع لأهل الإحسان وعند التعرض لكوارث غير محسوبة ومنها طبيعية. نحن المسؤولون عنهم بحكم التكافل الاجتماعي والأخوة والإنسانية. والمطلوب العون دون تأخير لا نستحي من تقديم القليل فنحرم أنفسنا من الثواب الكثير "الحسنة بعشر" أما تركها ونبقى بعيدين عنها نتناقل أحاديث وأقوال مجالس انتقادات سلبية تهدم ما بناه أسلافنا دون فعل ملموس وعطاء (ماذا قدمت أيها المتكلم؟ وبما خدمت مجتمعك؟) إنها تصرفات غير مقبولة بل مخزية!
الحمد لله المجتمع فيه الخير أياديه بيضاء مِن عادته الإيثار، ولكن فذكر إن الذكرى توقظ الغافلين.
شكر الله مساعيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وما ذاك إلا تلبية لسياسة وتوجيهات مملكتنا الحبيبة وحكومتنا الرشيدة من تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك/ عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- إلى العهد الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك/سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهم الله لرفع معاناة المحتاجين عن قرب وبسهولة.
هذه الجمعية يقوم على إدارتها مخلصون أمناء ضحوا طلبًا للأجر والثواب لا يثنيهم قول المحبّطين والمشككين. "وفي مساء يوم الجمعة 26 إبريل 2024م نحن جماعة الغنامي بمناسبة زيارتنا هذه نقدم التهاني والتبريكات لأعضاء مجلس الإدارة الحالية برئاسة المهندس/ حسين علي عبدالله الشيخ حسين لاختيارهم ومنحهم الثقة نرجو أن يكونوا عند حسن ظن الجميع "وهم إن شاء الله أهل لذلك".
ومتابعة للواجب ورد الجميل نقول للإدارة السابقة برئاسة الأخ المؤمن/ مهدي سلمان الجارودي لقد كفيتم ووفيتم جزاكم الله خيرًا، لكم التحية والتقدير والاحترام. والشكر موصول لكل الإدارات التي تعاقبت عليها سلفًا فقد قمتم بواجبكم ودون شك مرت بكم ظروف استثنائية بالحكمة والتعاون تغلبتم عليها وتخطيتموها وحافظتم على جمعيتكم بكل اقتدار لذا تستحقون منا الإشادة والثناء، وعليه نناشد المؤمنين عامة والقديحيين ورجال وسيدات المال والأعمال خاصة "أملنا فيهم يحدوه الرجاء" بالوقوف إلى جانبها بالاشتراك السنوي "وهو غير مُكلف قياسًا بمصاريفنا اليومية - ريال واحد عن كل يوم" والتبرع كلما أمكن حتى يمكنها أداء الرسالة على أكمل وجه. ومعنويًا بالأفكار التصحيحية البناءة (وهنا نود أن نلفت نظر الإدارة الموقرة بمتابعة انتخابات عضوية مجالس السنوات الأخيرة لُوحظ قلة المقبلين للترشح مما يضع الجمعية في موقف حرج جدًا عند تشكيل مجلس جديد. عليه نأمل منها اتخاذ خطوة استباقية متقدمة "أو ما تسمى بإدارة ظل" بأن تهيئ فريقًا متكاملًا من الشباب الثقات المطلعين على أعمالها أو تمكينهم مِن داخلها ومنتسبيها وخارجها استعدادًا للترشح القادم عند الحاجة لتحاشي التعطيل وعدم تكرار ما حصل).
الكل يعلم أن بيننا أصحاب ضروريات مِن صيانة منزل متهالك، دفع إيجار عن عاجز، مساعدة شاب على زواج، عائلة لا تسأل الناس إلحافاً تمد رجلًا وتقبض أخرى لبرودة شتاء وحرارة صيف. أطفال فقدوا الولي والمعيل، أرامل ومطلقات، آمالهم تتطلع لأهل الإحسان وعند التعرض لكوارث غير محسوبة ومنها طبيعية. نحن المسؤولون عنهم بحكم التكافل الاجتماعي والأخوة والإنسانية. والمطلوب العون دون تأخير لا نستحي من تقديم القليل فنحرم أنفسنا من الثواب الكثير "الحسنة بعشر" أما تركها ونبقى بعيدين عنها نتناقل أحاديث وأقوال مجالس انتقادات سلبية تهدم ما بناه أسلافنا دون فعل ملموس وعطاء (ماذا قدمت أيها المتكلم؟ وبما خدمت مجتمعك؟) إنها تصرفات غير مقبولة بل مخزية!
الحمد لله المجتمع فيه الخير أياديه بيضاء مِن عادته الإيثار، ولكن فذكر إن الذكرى توقظ الغافلين.
شكر الله مساعيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



